​​​​​​​كاتب فلسطيني يدعو إلى بدء حملات مناصرة واسعة لكشف حالة القائد أوجلان

أكد الكاتب الفلسطيني ناصر شبات أنه في ظل الحالة غير المعروفة للقائد عبد الله أوجلان، فإنه من الضروري البدء بحملات مناصرة واسعة على الواقع وفي الشبكات الافتراضية، لتشكيل جبهة ضغط، لمعرفة الحالة الصحية التي يعيشها القائد.

​​​​​​​كاتب فلسطيني يدعو إلى بدء حملات مناصرة واسعة لكشف حالة القائد أوجلان
الخميس 18 آذار, 2021   01:42
غزة – عمر موسى

وتواردت الشائعات بشأن الحالة الصحية للقائد عبد الله أوجلان، الذي يعيش في عزلة تفرضها عليه تركيا في جزيرة إمرالي، في ظروف قاسية، بينها: منع لقاء محاميه وأسرته به.

وفي حديث مع وكالتنا، أكد الكاتب الفلسطيني ناصر شبات، ضرورة البدء بحملات مناصرة حقيقية للقائد أوجلان، لمعرفة حالته، وإعادة الزخم إلى قضيته. 

وأشار شبات إلى أن القائد أوجلان "قائد يساري يكافح ويناضل من أجل قضية عادلة، لتحقيق المساواة لشعبه، ومن غير المنطقي أن يصمت العالم عن قضيته".

وطالب شبات "مؤسسات حقوق الإنسان ولجانها، وكل الباحثين عن العادلة، بالتحرك لإنقاذ القائد من الحالة المفروضة عليه". لافتًا إلى أنه "على المجتمع التركي وفئاته التقدمية، تشكيل حالة ضغط داخلية لمناصرة رجل لا يبحث عن غنائم السلطة، بقدر ما يبحث عن المساواة والعدالة لشعبه".

وتابع: "أوجلان قضية تاريخية، على المجتمع العالمي والأوروبي واليساريين في أوروبا كلها، أن يتحركوا للضغط على تركيا".

وشدد على "رفض كل ما يتعرض له أوجلان. الذي مر عليه أكثر من 20 عامًا، في العزلة عن العالم والشمس". متابعًا: "لا يحق لأي أحد أن يتجاهل هذه القضية من أجل العدالة الإنسانية".

وأشار إلى أن "توجهات القائد وحدودية، لا مفرقة، لكن العقول التي تحكم تركيا فاشية، تفضل التعامل مع الكرد بطريقة عنصرية". لافتًا إلى أن أنه من الضروري أن تتحرك لجان حقوق الإنسان والقانون، وبينها اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب، لمتابعة حالة القائد والكشف عنها لأهله وشعبه.

وأكد أنه من الضروري أيضًا أن يجري "تشكيل حالة ضغط سلمية داخل تركيا، تتمثل في الضغط الشعبي من أجل عدالة القضية".

ودعا إلى "فتح حملات المناصرة في المجتمع الأوروبي والعالمي، بغية تشكيل جبهة رأي ضاغط، يحرك قضية القائد الراكدة، بكل الوسائل الممكنة: الواقعية والافتراضية".

وقال الكاتب الفلسطيني ناصر شبات في ختام حديثه: "لأن القائد عبد الله أوجلان يحمل هم قضية اليسار والشيوعيين، لا قضية الشعب الكردي فقط، يلقى كل هذا التهميش، لكن لو لم يكن أوجلان يساريًّا أو يحمل هذه القضية العادلة، لتحرك العالم كله، لكنهم يريدون أن يبقى المجتمع التركي مجتمع بوليسي، لا يحكمه القانون الذي يضمن زيارة المحامين وعائلة القائد له في السجن والاطمئنان على حالته".

(ح)

ANHA