عن صحة أوجلان.. أسر الشهداء: سيظل شعبنا في الساحات ويصعّد نضاله – تم التحديث

ناشدت مجالس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة المنظمات الحقوقية والإنسانية في العالم التدخل السريع لرفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان والسماح لأسرته ومحامية اللقاء به، مشددين "سيظل شعبنا بطليعة أسر الشهداء في جميع الساحات وسيرفعون من وتيرة نضالهم حتى يتحرر القائد".

عن صحة أوجلان.. أسر الشهداء: سيظل شعبنا في الساحات ويصعّد نضاله – تم التحديث
عن صحة أوجلان.. أسر الشهداء: سيظل شعبنا في الساحات ويصعّد نضاله – تم التحديث
عن صحة أوجلان.. أسر الشهداء: سيظل شعبنا في الساحات ويصعّد نضاله – تم التحديث
عن صحة أوجلان.. أسر الشهداء: سيظل شعبنا في الساحات ويصعّد نضاله – تم التحديث
عن صحة أوجلان.. أسر الشهداء: سيظل شعبنا في الساحات ويصعّد نضاله – تم التحديث
عن صحة أوجلان.. أسر الشهداء: سيظل شعبنا في الساحات ويصعّد نضاله – تم التحديث
عن صحة أوجلان.. أسر الشهداء: سيظل شعبنا في الساحات ويصعّد نضاله – تم التحديث
عن صحة أوجلان.. أسر الشهداء: سيظل شعبنا في الساحات ويصعّد نضاله – تم التحديث
عن صحة أوجلان.. أسر الشهداء: سيظل شعبنا في الساحات ويصعّد نضاله – تم التحديث
عن صحة أوجلان.. أسر الشهداء: سيظل شعبنا في الساحات ويصعّد نضاله – تم التحديث
الأربعاء 17 آذار, 2021   07:23
إقليم الجزيرة

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي التركية في الـ 14 من آذار الجاري، أنباءً تفيد بتدهور صحة القائد عبدالله أوجلان، وسط صمت من السلطات التركية التي تعتقل القائد منذ عام 1999، وتفرض عليه عزلة مشددة منذ عام 2005.

وكان مكتب العصر الحقوقي الخاص بالدفاع عن القائد عبدالله أوجلان، قد أصدر في الـ 15 من آذار الجاري، بيانًا قال فيه: "لم نستطع التواصل مع موكلينا في إمرالي منذ فترة طويلة، وعليه فإننا نتحرى بجدية كبيرة عن أي ادعاءات أو أخبار تصدر حول وضعهم، ونفعل ما بوسعنا في هذا المجال"، مؤكدًا أن ما يتم الترويج له "يتم بشكل ممنهج".

وفي هذا الصدد، أدلت مجالس عوائل الشهداء في مدن ونواحي مقاطعة قامشلو، ببيان مشترك، في مزارات الشهداء ومراكز مجلس عوائل الشهداء في النواحي.

وطالبت المجالس من خلال بيانها المشترك بالكشف الفوري عن صحة القائد عبدالله أوجلان، مؤكدين أنه "معلمنا ونهتدي بفكره وتعليماته".

وقرئ بيان مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو أمام مزار الشهيد دليل ساروخان الكائن في حي ميسلون، من قبل الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في مقاطعة قامشلو معصوم حسن.

أما في ناحية تربه سبيه، فقرئ البيان من قبل عضوة مجلس عوائل الشهداء نسرين حسن، وفي ناحية تل حميس من قبل العضو عبدالله الجميل، فيما قرئ البيان في ناحية تل براك من قبل الرئيسة المشتركة للمجلس وعد العليوي.

وفي ناحية كركي لكي اجتمع أعضاء وعضوات مجلس عوائل الشهداء في بلدة رميلان، وقرئ البيان من قبل العضو سربست محمد، وفي ديرك من قبل العضو محمود أحمد، كما قرئ البيان ذاته في ناحية عامودا أيضًا.

وفي مقاطعة الحسكة، قرئ بيان مدينة الحسكة في مجلس عوائل الشهداء بحي تل حجر بالمدينة، بحضور العشرات من ذوي الشهداء وأعضاء المؤسسات المدنية, من قبل عضوة المجلس أية كلش.

فيما ألقى بيان ناحية الدرباسية من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء هندية محمد، أمام مجلس عوائل الشهداء بحضور العشرات من أسر الشهداء في الناحية.

بينما قرئ بيان ناحية تل تمر عضوة مجلس عوائل الشهداء جنار يوسف، بحضور العشرات من أسر الشهداء وأهالي الناحية

وجاء في نص البيان:

تزامنًا مع انتصارات شعبنا الكردستاني في الألفية الثالثة للميلاد على كافة الصعد السياسية والدبلوماسية وفي عموم أجزاء كردستان، وما قامت به الكريلا من بطولات في صد هجمات العدو، وفي قنديل وزاب وغاري أو من خلال ثورة روج آفا وما حققته من إنجازات على كافة الصعد، وبناء نظام إداري وسياسي ومجتمعي مستلهم من فكر الأمة الديمقراطية قوانينها، ونظمها ليكون مثالًا يحتذى به في المستقبل لبناء سورية ديمقراطية.

الذي كان بفضل قوة وعزيمة فكر القائد أوجلان الذي أنار لنا طريق الحرية وعلمنا كيف نحافظ على أنفسنا أحرار ونصمد أمام الرياح العاتية ونقاتل بيد ونبني بالأخرى، لنضع أسس كونفدرالية الشرق الأوسط، حيث استطاع هذا الفكر دك مضاجع الرأسمال العالمي وجعله في حيرة من أمره، الذي انتشر خلال أربعين عامًا بين طبقات العمال والكادحين والمثقفين في عموم كردستان، ومنها انتشر في جميع أرجاء الشرق الأوسط والعالم.

وتعلمنا من خلال أفكاره وأطروحاته كيف نبني قوتنا الدفاعية لنواجه بها عدونا الذي أراد إنهائنا من الوجود ومحو ثقافتنا وطمس معالم عاداتنا وتقاليدنا ومحاربة كل شيء يمت بصلة إلى أصولنا كشعب متجذر في تاريخ هذه المنطقة.

مفاهيم العنصرية العثمانية قديمة جدًّا، وكبر عليها الأحفاد وتشبعوا بفكرها أمثال أتاتورك والطاغية أردوغان والشوفيني بخجلي، الذين جعلوا شغلهم الشاغل محاربة الفكر التحرري الكردستاني الذي انتشر بسرعة، وعندما ظلوا مكتوفي الأيدي أمام انتصارات هذه الحركة استهدفوا فكر القائد من خلال شخصه وعبر مؤامرة كونية تورطت فيها استخبارات أكثر من 13 دولة بأسر القائد وسجنه في جزيرة نائية، ووضعه في عزلة داخل عزلة وفرض نظام تجريد لا مثيل له في التاريخ، وحرمانه من أبسط حقوقه كسجين سياسي وانقطاعه عن العالم الخارجي بشكل كامل وفرض ضغط نفسي ومعنوي في سبيل النيل من عزيمته وكسر إرادته.

إننا عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة نناشد أحرار العالم والخيريين والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل السريع لرفع العزلة عن القائد والسماح لأهله ومحاميه اللقاء به وتحسين ظروف سجنه.

كما سيظل شعبنا بطليعة عوائل الشهداء في جميع الساحات وسيرفع من وتيرة نضاله حتى يتحرر القائد الذي بفضله نمتلك الوعي والإرادة والقرار الصائب في هذه المرحلة، فهو معلمنا ونهتدي بفكره وتعليماته لنثبت للعدو بأن جدران سجنه الأربعة وبحره الهائج لن يكون يومًا ما عائقًا أمام التلاحم المصيري والفكري والروحي بين القائد وشعبه".

كما أدلي ببيان آخر في السياق ذاته باسم لجنة المرأة لمجلس عوائل الشهداء في مقاطعة قامشلو والذي قرئ عقب البيان المشترك، في مزار الشهيد دليل ساروخان بمدينة قامشلو، من قبل العضوة، أفين الحاج، وطالبت فيه اللجنة بالكشف الفوري عن صحة القائد عبدالله أوجلان.

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/1Q-UrikLj0c" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>