​​​​​​​بريطانيا تتجه نحو تبني استراتيجة دفاعية حديثة

أفادت وسائل إعلام بريطانية، أن لندن تعتزم تحديث قواتها العسكرية، وذلك في إطار عودتها إلى الساحة الدولية بعد اتفاقية بريكست، مشيرةً إلى أنها تسعى للتكيف مع ظروف الحرب الحديثة.

​​​​​​​بريطانيا تتجه نحو تبني استراتيجة دفاعية حديثة
السبت 13 آذار, 2021   10:23
مركز الأخبار

وقالت صحيفة التلغراف، إن بريطانيا تسعى للتكيف مع ظروف الحرب الحديثة، وعليه فإنها تخطط لتحسين الأسلحة المتوفرة لديها، لا سيما الدبابة الرئيسية للقوات البرية Challenger 2>.

وأشارت الصحيفة إلى أن لندن تعتزم أيضًا إنهاء حقبة خفض ترسانتها من الرؤوس النووية والانتقال إلى زيادة عددها "بسبب مخاوف من زيادة ترسانة الصين النووية"، وبحسب الصحيفة، فإن بريطانيا تمتلك حاليًا ما يقرب من 180 رأسا نوويا.

وكانت وزارة الدفاع البريطانية، قد أكدت في وقتٍ سابق، أن الحكومة قررت أيضًا تحديث نظام الصواريخ الباليستية Trident، التي تزود بها بغواصات من طراز Vanguard، وهي غواصات من المتوقع أن يتم استبدالها بغواصات من طراز Dreadnought بحلول 2030.

وبحسب الصحيفة فإن بريطانيا قد خصصت أكثر من 80 مليار جنيه إسترليني (111,3 مليار دولار)، لتحديث قواتها المسلحة خلال السنوات الأربع المقبلة.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها، يوم أمس الجمعة، أن حجم الأموال المخصصة لهذه الأغراض قد يصل خلال 10 سنوات إلى حوالي 200 مليار جنيه إسترليني (278.4 مليار دولار).

ومن المتوقع أن تلتزم بريطانيا بشراء 48 فقط من هذه الطائرات مقابل 9,1 مليار جنيه إسترليني (12,6 مليار دولار) بحلول نهاية عام 2025، فيما تنظر بريطانيا في قرار إلغاء خطط لشراء 138 مقاتلة أميركية من طراز F-35 Lightning II وفقًا للصحيفة.

وأشارت إلى أن المعلومات التفصيلية حول خطط تحديث القوات المسلحة البريطانية سيتم استعراضها في المراجعة الشاملة للأمن والسياسة الخارجية للمملكة والتي ستنشر في 16 آذار/مارس الجاري.

على صعيدٍ متصل، ذكرت صحيفة التايمز البريطانية أنه ضمن هذه المراجعة الاستراتيجية، قد يتم خفض عدد قوات الجيش البريطاني بواقع 10 آلاف جندي، مع اعتماد عدد كبير من الطائرات دون طيار ووسائل النقل.

إلى هذا، وفي إطار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فأنها تدرس إمكانية رجوعها إلى الساحة الدولية من خلال طرح نموذج جديد، والذي عبر عنه رئيس الوزراء، بوريس جونسون، بمفهوم "بريطانيا العالمية"، والتي من خلالها سيتم إيلاء الاهتمام أكثر بالمحيطين الهندي والهادئ.

(ي م)