إحياء ذكرى شهداء 12آذار في تربه سبيه وعامودا

استذكر أهالي ناحيتي تربه سبيه وعامودا في مقاطعة قامشلو، شهداء انتفاضة 12 آذار، وأشاروا إلى أنها كانت بداية لانتفاضة ربيع الشعوب ضد الظلم والاستبداد.

إحياء ذكرى شهداء 12آذار في تربه سبيه وعامودا
إحياء ذكرى شهداء 12آذار في تربه سبيه وعامودا
إحياء ذكرى شهداء 12آذار في تربه سبيه وعامودا
إحياء ذكرى شهداء 12آذار في تربه سبيه وعامودا
إحياء ذكرى شهداء 12آذار في تربه سبيه وعامودا
إحياء ذكرى شهداء 12آذار في تربه سبيه وعامودا
الجمعة 12 آذار, 2021   08:13
مركز الأخبار

يصادف اليوم، الذكرى السنوية الـ 17 لانتفاضة 12 آذار 2004، أهالي مقاطعة قامشلو أحيوا ذكرى شهداء الانتفاضة، عبر بيانات وزيارة أضرحتهم.

تربه سبيه

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/uoWj2efD9fU" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

في ناحية تربه سبيه التابعة لمقاطعة قامشلو، اعتبر مجلس الناحية وخلال بيان ألقاه الرئيس المشترك محمد حاج فرحان، في تجمّع للعشرات من الأهالي "إن انتفاضة 12 آذار بداية لانتفاضة ربيع الشعوب"، وأكد أن النظام البعثي حاول خلق الفتنة بين مكونات المنطقة وضربها ببعض، وأن الانتصارات التي حققتها ثورة روج آفا هي امتداد لانتفاضة 12 آذار.

وبعد قراءة البيان، توجه أعضاء المجلس وعوائل الشهداء وحزب الاتحاد الديمقراطي ومكتب مجلس سوريا الديمقراطية في الناحية والعشرات من الأهالي لزيارة ضريح الشهيدين زياد يوسف في بلدة تل معروف والشهيد محمد أمين سيد يوسف في قرية بياندور.

وهناك ألقيت كلمة من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في تربه سبيه هدية شمو، التي استذكرت في بدايتها شهداء الانتفاضة، وقالت "أعداء شعوب المنطقة وعبر أنظمتهم، يحاولون كسر إرادة الشعب الكردي وضرب المكونات ببعضها، وما يزالون مستمرين في سياستهم إلى الآن.

وباسم مجلس عوائل الشهداء، أضاف الإداري عبد الوهاب حسين "قوات النظام البعثي أطلقت الرصاص على المدنيين العزّل لطمس روح الانتفاض لديهم، فيما عاهد على المضي في درب الشهداء حتى تحقيق النصر.

بعدها وضعوا أكاليل الورد على ضريح الشهيدين.

عامودا

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/UAkn6CixMHg" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

وخلال فعاليات إحياء ذكرى انتفاضة قامشلو في ناحية عامودا، أصدر مجلس الناحية، أيضًا بيانًا، أشار فيه إلى أن الشعب الكردي أثبت أنه يستطيع الوقوف أمام الأنظمة المستبدة.

البيان قرئ من قبل الرئيس المشترك لمجلس ناحية عامودا محمد جولي باللغة الكردية، وذلك في ساحة المرأة الحرة بالناحية.

وجاء في نص البيان ما يلي:

"تمر علينا الذكرى السنوية الـسابعة عشر لانتفاضة قامشلو التي اندلعت في الثاني عشر من شهر آذار عام 2004، والتي استخلص منها الشعب السوري بشكل عام والشعب الكردي على وجه الخصوص؛ دروسًا كانت أساسًا للعمل لاحقًا.

قام النظام باستخدام أساليبه المعتادة من القمع والاستبداد ضد الشعب الكردي سعيًّا منه إلى كسر إرادة الشعب الكردي، وإجباره على الرضوخ والاستسلام أمام آلته الأمنية القمعية، لكن الشعب الكردي أثبت أنه قادر على الوقوف في وجه النظام الاستبدادي فقام بتنظيم نفسه مدركًا أبعاد المؤامرة التي تحاك ضده فوقف موقفًا واحدًا ضده".

وبعد قراءة البيان توجه المشاركون إلى مدينة قامشلو للمشاركة في الفعالية التي ستقام على أرض ملعب شهداء 12 آذار.