أهالي تل حميس: انتفاضة 12 آذار كانت منطلقًا لثورة شعبية مستمرة إلى الآن

​​​​​​​يرى أهالي ناحية تل حميس أن انتفاضة 12 آذار 2004، كانت منطلقًا لثورة شعبية مستمر ليومنا هذا، وقالوا: أرادوا أن يخلقوا الفتن بين الكرد والعرب، بمخطط مفبرك ومدروس.

أهالي تل حميس: انتفاضة 12 آذار كانت منطلقًا لثورة شعبية مستمرة إلى الآن
الجمعة 12 آذار, 2021   05:44
قامشلو –شهاب الأحمد

قبل 17 عامًا من الآن، وفي مثل هذا اليوم 12 آذار 2004، انتفض الشعب الكردي في روج آفا، ضد حكومة دمشق القمعية، في أحداث بدأت في ملعب كرة القدم (ملعب شهداء 12 آذار)، وامتدت إلى ساحات مدينة قامشلو وبقية المدن وصولًا إلى عفرين.

لتعتبر تلك الانتفاضة في وجه الظلم والاستبداد، منطلقًا لثورة الشعب في شمال وشرق سوريا، وتتحوّل إلى رمز لنضال الكرد، وأساسًا لبناء الأمة الديمقراطية المستندة إلى أخوة الشعوب.

يقول أهالي ناحية تل حميس "أرادت حكومة دمشق في يوم 12 آذار أن تخلق التفرقة والفتن في الكرد والعرب، إلا أن وعي الشعبين لم يفتح المجال لذلك، وتحوّل إلى انتفاضة زادت من تكاتف المكونات.

الشاب فادي العبدالله من أبناء قرية أبو خزف، يقول "إن ثورة الشعب في شمال وشرق سوريا هي امتداد لانتفاضة 12 آذار، الذي حاولوا فيه القضاء على الشعبين الكردي والعربي والتفريق بينهما".

أما بلقيس عبدالله، من سكان قرية سعدية، فقالت بدورها "كانت أحداث الملعب البلدي مدبّرة، لإثارة الفتنة بين الكرد والعرب، وانتفاضة قامشلو كانت بداية ثورتنا الشعبية، لنؤكد على أخوة الشعوب".

وفي السياق أضاف وجيه عشيرة الطفيحيين في تل حميس، سليمان محمد سليمان "وعي الكرد والعرب لم يفتح المجال للفتنة، بل زاد ذلك من تكاتفهم وتلاحمهم.

سليمان أشار إلى أن الشعارات العنصرية التي أطلقها مشجعو فريق الفتوة (دير الزور)، كانت سياسية بحتة ومدبرة، ولم تعبّر عن كافة العرب، لأن المباراة بالأساس كان مخطط لها".

وجيه عشيرة الطفيحيين، قال: الآن العربي والكردي يقاتلان جنبًا إلى جنب لحماية أرضهما، لا فرق بيننا، سنبقى متكاتفين".

 (سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/5zAwqU4_2Lw" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>