في ذكرى انتفاضة 12 آذار : PYD كانت الانطلاقة لتطبيق مشروع الأمة الديمقراطية

شجب حزب الاتحاد الديمقراطي محاولة طمس حكومة دمشق للهوية الكردية وزرع التفرقة الطائفية بين الشعب السوري ، وأكد أن انتفاضة 12 آذار 2004 كانت الانطلاقة للأمة الديمقراطية والتعايش السلمي بين مكونات شمال وشرق سوريا للرد على سياسة “فرِّق تَسُد”.

  في ذكرى انتفاضة 12 آذار : PYD كانت الانطلاقة لتطبيق مشروع الأمة الديمقراطية
الخميس 11 آذار, 2021   08:25
مركز الأخبار

وأصدر المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، اليوم الخميس، بيانًا وصلتنا نسخة منه، شجب فيه الحزب الأساليب التي يلجأ إليها النظام السوري والنابعة من الذهنية البعثية التي تتسم بطابع التفرد في معالجة القضايا الوطنية.

وجاء في نص البيان:

مضت سبعة عشر عامًا منذ 12/ آذار/ 2004 بكل مرارتها على محاولة النظام السوري البعثي وحفنة ممن يدورون في فلك الفكر البعثي زرع الفتنة ومشاعر العداء بين الكرد والعرب في مدينة قامشلو بلعبة خطيرة كان هدفها ضرب المكونات ببعضها البعض في محاولة لطمس الهوية الكردية من الوجود في روج آفا وسوريا وإيجاد الشقاق والتفرقة الطائفية بين الشعوب السورية، حيث راح ضحيتها العشرات من الكرد واعتُقِل المئات منهم في أقبية الأجهزة الأمنية.

في الذكرى السنوية السابعة عشرة من انتفاضة /12/ آذار/ 2004 التي نهض فيها الشعب الكردي لرفع الظلم الممارس عليه، وحمل شعلة الانتفاضة لإنهاء الاستبداد وكسر خلال انتفاضته حواجز الخوف والبطش لانتزاع حقوقه، ننحني إجلالًا وإكرامًا لشهدائها ولكل شهداء ثورة شمال وشرق سوريا.

ونحن المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD في الذكرى الأليمة لهذه الانتفاضة نستنكر ونشجب بأشد العبارات الأساليب التي يلجأ إليها النظام السوري والنابعة من الذهنية البعثية التي تتسم بطابع التفرد في معالجة القضايا الوطنية، وخصوصًا في هذه المرحلة التي تمر بها سوريا وتتعرض للتمزيق من قبل الدولة التركية ومرتزقتها، ونؤكد على أن مثل هذه الأساليب البوليسية القمعية لا تخدم أي مشروع حل ديمقراطي لسوريا.

كما نؤكد أن انتفاضة الثاني عشر من آذار 2004 في شمال وشرق سوريا بقيادة الشعب الكردي كانت الانطلاقة لتطبيق مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب والتعايش السلمي بين مكونات شمال وشرق سوريا “العرب والكرد والآشور” للرد على محاولات النظام السوري وسياسته “فرِّق تَسُد”، ونشدد على أن الحل في سوريا يكمن في الحوار بين القوى الوطنية السورية للوصول إلى مشاريع ديمقراطية من قبيل مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية الذي أكدته التجارب منذ تطبيقه في شمال وشرق سوريا بأنه مشروع قابل للتطبيق في سوريا كحلّ أمثل للنزاع السوري المُعقد".

(س ر)

ANHA