​​​​​​​صحفيون: على صحافة الإقليم إظهار حقيقة الائتلاف وليس إفساح المجال للتهجم على روج آفا

أوضح صحفيون أن استقبال قتلة الكرد من مرتزقة ما يسمى بـ "الائتلاف" في هولير سيكون له تداعيات سلبية على الشعب الكردي، لافتين إلى أن فسح المجال للمرتزق نصر الحريري بالتهجّم على روج آفا وشعبها دلالةٌ على سياسة الإقليم وتحكمها بالإعلام.

​​​​​​​صحفيون: على صحافة الإقليم إظهار حقيقة الائتلاف وليس إفساح المجال للتهجم على روج آفا
الأحد 7 آذار, 2021   04:33
الحسكة/ ديار أحمد

تزداد ردود الفعل المستنكرة في الشارع الكردي من زيارة مرتزقة ما يسمى بـ "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" وفي مقدمتهم المرتزق نصر الحريري إلى إقليم كردستان، الثلاثاء الفائت، والتقائه بالشخصيات البارزة وفي مقدمتهم رئيس الحزب الديمقراطي مسعود البرزاني.

وتهجّم المرتزق نصر الحريري على قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية في برلمان إقليم كردستان الموجود في العاصمة هولير، وسط الصمت وعدم الرد على تصريحاته من قبل صحافة الإقليم ومراسلي قنواتها وحكومتها.

تصريحات المرتزق نصر الحريري خلقت حالة من الغضب في الشارع الكردي بشمال وشرق سوريا، كونها صدرت وسط عاصمة كردية.

ولتسليط الضوء بشكل أكبر على تداعيات الزيارة، أجرت وكالتنا لقاءات مع عدد من الصحفيين في منطقة تل تمر التي تتعرض بشكل يومي لهجمات من قبل الاحتلال التركي.

 سوركول شيخو مراسلة وكالة أنباء المرأة NUJINHA قالت "استقبلت حكومة الإقليم وشخصياتها البارزة، في الثاني من هذا الشهر، نصر الحريري قاتل الكرد بمن فيهم هفرين خلف وبارين أفيستا والأم عقيدة، وهذا أمر مخزٍ للغاية".

وأوضحت سوركل شيخو أنه كان يجب على حكومة الإقليم عدم استقبال الإرهابيين على أرضها "كوننا نعلم جيدًا ما فعله الائتلاف ومرتزقته من جرائم وانتهاكات حتى وقتنا الراهن".

وأعربت سوركل شيخو عن استيائها من عدم ردّ قيادة باشور وإعلامها على التصريحات التي صدرت عن المرتزق نصري الحريري، وتهجّمه على الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية وشعوب المنطقة ووصفهم بالإرهاب.

'على البرزاني التفكير بمصلحة الكرد'

ونوهت سوركل شيخو إلى أن الشعب الكردي في روج آفا كان يتطلع لوحدة الصف الكردي، ولكن خابت آمالهم بعد زيارة المرتزقة لباشور كردستان، وتابعت "كان على مسعود البرزاني التفكير بمصلحة الكرد والوحدة الكردية وحماية مكتسباتهم والهجمات التي تستهدفهم، وعدم استقبال عدو الكرد على أرضه، كون الحريري وأتباعه هم أعداء للكرد أينما وجدوا".

'الصحافة مسيّسة'

سوركل شيخو ترى أنه في حال أراد أعداء الكرد توجيه ضربة للشعب الكردي يتوجهون إلى إقليم كردستان ليجتمعوا مع مسعود البرزاني.

وأضافت "لتوجيه ضربة إلى جزء آخر من كردستان يتوجهون إلى باشور، كما أن إعلامهم وقنواتهم التلفزيونية مسيّسة وأكبر مثال متابعة الصحافة الكردية في باشور لزيارة الحريري وغض البصر عن الجرائم والانتهاكات التي تحصل في عفرين وسري كانيه وكري سبي/ تل أبيض بحق شعبهم".

'الجلوس مع الإرهاب'

وقالت سوركل شيخو في نهاية حديثها "إذا كانت حكومة الإقليم ورؤساؤها يدعون أنفسهم بالكرد وحماةً للقضية الكردية يجب عليهم أن ينظروا إلى نصر الحريري بنظرة الإرهاب، كونهم هم من قاموا بتهجير شعبنا في عفرين وسري كانيه، ويجب عليهم حماية المكتسبات الكردية وتحقيق آمال الشعب الكردي".

'سلبيات كبيرة'

أما مراسل فضائية روج آفا سامر ياسين، فقال "إن زيارة مرتزقة ما يسمون بـ "الائتلاف" إلى باشور كردستان لها "سلبيات كبيرة" كونها تتزامن مع المساعي الحثيثة لوحدة الصف الكردي في شمال وشرق سوريا".

'وصف قسد بالإرهابيين تعني وصف البيشمركة'

وتابع ياسين حديثه قائلًا "أعلنت حكومة الإقليم، عام 2015، مساندتها لوحدات حماية الشعب والمرأة وإرسالها قوات البيشمركة إلى كوباني، وأثناء وصف الحريري من داخل ذلك البرلمان قوات سوريا الديمقراطية بالإرهابيين، فذلك يعني وصف الحريري قوات البيشمركة أيضًا بالإرهابيين، كون القوتين كانتا سندًا لبعضهم في محاربة داعش".

'التعتيم الإعلامي يؤكد سياسة الإقليم'

وأضاف "قنوات الإقليم الإعلامية تعلم جيدًا ما فعله الائتلاف ومرتزقته في مناطق شمال وشرق سوريا، وكانت شاهدة على الجرائم من خلال متابعتها للحروب التي دارت في المنطقة، ولكننا نشاهد أن هناك تعتيمًا إعلاميًّا من قبلها على الجرائم التي يرتكبها الائتلاف ومرتزقته".

وأردف ياسين قائلًا "لم يردّ الصحفيون على تصريحاته التي هاجم فيها شعوب روج آفا وقواتها العسكرية، وهذا يؤكد السياسة التي تتبعها حكومة الإقليم ومدى تحكمها بالإعلام".

'الوحدة الكردية هي مستقبل سوريا المستقبل'

ووجّه سامر ياسين في نهاية حديثه رسالة إلى المجلس الوطني الكردي دعا من خلالها إلى أنه "على المجلس الوطني الكردي أن يبتعد عن مصالحه الشخصية والتفكير بمصلحة الشعب الكردي، وأن يبتعد عن الائتلاف، ويعود إلى الحوار الكردي-الكردي كونه مستقبل الكرد في سوريا، بالوحدة الكردية نستطيع أن نكون مستقبل سوريا وليس الائتلاف وأمثاله".

(هـ ن)

ANHA