ندوة حواريّة في حلب بمناسبة الثّامن من آذار

تحت شعار "نضالنا ضمان ثورة المرأة"، نظّم اليوم، مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية بمدينة حلب، ندوة حوارية لأهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية، بالتزامن مع اقتراب اليوم العالمي للمرأة.

ندوة حواريّة في حلب بمناسبة الثّامن من آذار
ندوة حواريّة في حلب بمناسبة الثّامن من آذار
ندوة حواريّة في حلب بمناسبة الثّامن من آذار
ندوة حواريّة في حلب بمناسبة الثّامن من آذار
السبت 6 آذار, 2021   13:13
حلب

وشارك في الندوة التي أقيمت في كافتيريا طلة حلب الواقعة في القسم الشرقي لحي الشيخ مقصود، العشرات من ممثلات المرأة في المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية، إلى جانب مكتب المرأة لمجلس سوريا الديمقراطية في إقليم الشهباء وإقليم الجزيرة، بالإضافة إلى شخصيات مستقلة.

وتضمّنت الندوة محورين أولهما "تاريخ المرأة السورية منذ بدايات القرن العشرين إلى الوقت الراهن" وألقت المحاضرة الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة العمر، أمّا المحور الثاني "واقع المرأة السورية خلال الثورة السورية " وألقت المحاضرة إدارية مكتب المرأة لمجلس سوريا الديمقراطية زينب قنبر.

ففي المحور الأوّل أشارت أمينة العمر إلى سعي النساء لنيل حقوقها ورفع الظلم والاضطهاد عن نفسها، وبالقول: "منذ اندلاع الأزمة السورية، داومت المرأة على استمرار مسيرتها النضالية في وجه النظام السوري الذي مارس كافة أشكال التعسف والاضطهاد ضدها، من خلال انضمامها لكافة جوانب الثورة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية".

وعن وضع المرأة في شمال وشرق سوريا قالت أمينة: "بعد ثورة 19 تموز عام 2012 والمعروفة بثورة المرأة، ظهر نضال المرأة بشكل واضح وإلى العلن، كمؤتمر ستار الذي عمل لرفع سوية النضال النسوي في المنطقة ليكون مظلّة ومرجعية لنضال المرأة من كافة الإثنيات والأطياف".

أمّا في المحور الثاني تحدّثت إدارية مكتب المرأة لمجلس سوريا الديمقراطية زينب قنبر عن تأسيس المرأة خلال ثورة روج آفا لمؤسساتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعسكرية والتضحيات التي قدّمتها وحدات حماية المرأة في الميدان العسكري، وتلك الانتصارات العسكرية التي حققتها المرأة شكلت لها أرضية وانطلاقة جيدة للمشاركة في المجال السياسي.

وعن مشاركة المرأة ضمن الحراك السياسي قالت زينب: "استطاعت المرأة في روج آفا وشمال وشرق سوريا أن تثبت نفسها في العديد من الأعمال الدبلوماسية خارج حدود روج آفا، إذ شاركت في كثير من المؤتمرات العالمية للبحث في المسألة السورية، واستطاعت أن تضفي لوناً ديمقراطياً على هذه العلاقات من خلال انخراطها في صياغة القرار السياسي".

وأردفت زينب: "لن ننسى مشاركة المرأة في العمل الإعلامي، وقد برزت في كافة المجالات الإعلامية، كمراسلة ومصوّرة ومقدمة ومعدّة برامج ومحررة أخبار، لتتوج عملها الإعلامي ببث راديو خاصّ بها، بالإضافة إلى افتتاح قناة فضائية خاصّة بالمرأة وقضاياها، وطاقمهما بالكامل من النساء فقط".

وأكّدت زينب في ختام حديثها أنّ المرأة تجاوزت الكثير من العراقيل والمعوقات في مسيرتها التحررية، ولكن مازال الطريق في بدايته، حيث لم يستطع المجتمع بعد تجاوز الذهنية الذكورية التي هي السبب لكل هذه العراقيل، وما زال الهجوم مستمراً عليها، فاحتلال عفرين وسري كانيه وكري سبي ما هو إلّا شكل من أشكال ضرب ثورة المرأة من قبل دولة الاحتلال التركية بحق النساء".

ثمّ فُتح باب النقاش أمام المشاركات اللواتي تطرّقن إلى قدرة المرأة على مقاومة الذهنية السلطوية والذكورية التي تواجه المرأة وتحاول عرقلة أداء مهامها الموكلة إليها.

وأكّدت النقاشات في ختام الندوة، على التزام المسؤوليات للنهوض بالمرأة ورفع القيود التي تحدّ من حريتها ومساواتها في المجتمع ومشاركتها في أمور الحياة كافّة.

(إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/CSC79bzIrS0" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>