اجتماع لمجلس المحافظين يناقش ملف إيران النووي

يعقد مجلس المحافظين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الإثنين، اجتماعاته، لمناقشة الملف النووي الإيراني.

اجتماع لمجلس المحافظين يناقش ملف إيران النووي
الإثنين 1 آذار, 2021   06:04
مركز الأخبار

ويبحث أعضاء المجلس امكانية، إصدار بيان إدانة لطهران، حول تخفيض تعاونها مع الوكالة، بعد أن وزعت واشنطن رسالة على الدول الأعضاء تدعوهم فيها إلى تبني قرار يدين التحركات الإيرانية.

وجاء هذا، بعد تراجع إيران، يوم أمس، عن موافقتها على عقد لقاء غير مباشر مع واشنطن عبر وساطة أوروبية.

وفي مساء الأحد، استبعدت طهران، عقد اجتماع غير رسمي مع الولايات المتحدة والقوى الأوروبية لبحث سبل إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، وأصرت على ضرورة رفع واشنطن جميع عقوباتها أحادية الجانب قبل ذلك.

وإلى ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، سعيد خطيب زاده: "بالنظر إلى الإجراءات والتصريحات الأخيرة للولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية، لا تعتبر إيران أن هذا هو الوقت المناسب لعقد اجتماع غير رسمي مع هذه الدول، وهو ما اقترحه منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي".

ومن جهته، اعتبر مصدر أميركي رفيع، أن الرفض الإيراني يعد ببساطة جزءًا من العملية الدبلوماسية. وقال بحسب ما نقلت وكالة رويترز "لا نعتقد أن ذلك هو نهاية المطاف، من المؤسف رد الإيرانيون بالرفض لكننا سنكون مستعدين لأي أفكار أخرى".

وفي سياق متصل اعتبر المحلل البارز في مركز أوراسيا الاستشاري، هنري روما في تصريحات لصحيفة "نيويورك تايمر" أن قرار إيران يعكس جزئيًّا رغم ذلك، رغبة قادتها في الظهور بمظهر مرن في مواجهة الضغوط الأميركية.

كما اعتبر أن الموقف الإيراني هذا "أبعد ما يكون عن ناقوس خطر بالنسبة للمفاوضات"، إذ رأى في موقف خطيب زاده، بابًا للتنازل في حال رفعت واشنطن جزءًا من العقوبات.

وشدد في الوقت عينه على أن تلك التطورات أو المواجهة أوضحت مدى "الفوضى" التي قد تشوب عملية إحياء الاتفاق النووي. وقال: "حتى لو كان الاتجاه العام واضحًا، فإن واشنطن وطهران ستتعرجان صعودًا ونزولًا في التعامل مع الاعتبارات الخارجية والسياسية الداخلية الخاصة بكل منهما".

إلى هذا، رأى مراقبون أن هناك خوفًا في طهران من العودة بعد المفاوضات غير المباشرة مع أميركا بشأن النووي، خالية الوفاض وخائبة، أو ربما مع صدور بيان إدانة من الوكالة الدولية، دفعها إلى التشدد تحسبًا من غضب الداخل، لا سيما المتشددين الذين رأوا في الاتفاق المؤقت حتى مع الوكالة الذرية تراجعًا وخنوعًا من قبل حكومة الرئيس حسن روحاني.

(د أ)