"يجب الإسراع في مساعي تحقيق الوحدة الوطنية"

دعا كل من الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا نصرالدين إبراهيم وعضو مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا ستيرا قاسم، إلى مواصلة مساعي تحقيق وحدة الصف الكردي، والاستفادة من الفرصة المتاحة أمام الشعب الكردي.

"يجب الإسراع في مساعي تحقيق الوحدة الوطنية"
الإثنين 22 شباط, 2021   01:59
مركز الأخبار-  زانا دنيز

ودعا مشاركون في "ملتقى الخلافات الكردية الكردية- وقائع وحلول، الذي نظمه مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية في مدينة قامشلو، إلى حل القضايا والخلافات بين الأطراف الكردية عبر الحوار.

الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا نصر الدين إبراهيم أشار بداية إلى أهمية الملتقى الذي نظمه مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية، وقال: "لقد ناقشنا خلال الملتقى أهمية أن يوحد الشعب الكردي صوته وصفوفه وتحقيق الوحدة الوطنية، وما هي الخطوات الواجب اتخاذها بهذا الصدد. كما ناقشنا سبل تحقيق الوحدة الوطنية في إطار هيكلية ديمقراطية".

إبراهيم أشار إلى أن تحقيق الوحدة الوطنية أمر ممكن، فيما إذا عملت بعض الأوساط على الابتعاد عن المصالح الحزبية، وقال بهذا الصدد: "لقد كان الملتقى بمثابة سعي ملموس وعملي من أجل تحقيق وحدة الصف الكردي. وشارك في الملتقى العديد من الساسة والمثقفين، والملمين بالتاريخ، ورجال الدين، وكل من يؤمن بالحرية والمساواة. لقد شهد الملتقى نقاشات ومداخلات قيمة جداً ومهمة، أنا أعتقد أن هناك بعض الأطراف المشاركة في مساعي وحدة الصف الكردي، يجب أن تضع مصالحها جانباً".

أما عضو مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا ستيرا قاسم، والتي شاركت أيضاً في ملتقى الخلافات الكردية الكردية وقائق وحلول، فقد أشارت إلى أن عقد مثل هذا الملتقى جاء في الوقت المناسب خاصة في هذه المرحلة، وقالت أيضاً: "هذا الملتقى كان مهماً لعدة أسباب؛ شارك فيه العديد من الساسة، وممثلون عن مختلف الشرائح الاجتماعية، والجميع عبر عن رأيه في هذا الموضوع".

ستيرا قاسم قالت إن جميع بلدان الشرق الأوسط تعاني من مشاكل، وأضافت: "الأوضاع التي ظهرت بعد الربيع العربي، مهمة جداً بالنسبة للشعب الكردي. يمكن للشعب الكردي الاستفادة من هذه الفرصة. إن الدول تضع مخططات مستقبلية لمدة مائة عام، ويضعون ويخططون أهدافهم الاستراتيجية. إن العالم بشكل عام يشهد مرحلة تغييرات جديدة. العالم أجمع يعاني من الفوضى. وليس فقط في روج آفا وروسيا، بل هناك مشاكل وأزمات في اليمن وليبيا واليونان. في المرحلة الراهنة سيتم وضع خارطة جديدة للشرق الأوسط، ويجب على الشعب الكردي بذل مساعينا في هذا المجال".

ونوهت ستيرا قاسم إلى أن مساعي تحقيق وحدة الصف الكردي توقفت، بدون وجود أي مبرر، وقالت حول هذا الموضوع: "في ما يتعلق بوحدة الصف الكردي، تجري بعض اللقاءات، ولكن وبسبب بعض الأحزاب فقد تباطأت هذه المساعي. بالنسبة لأحزاب الوحدة الوطنية فإنها تولي أهمية بالغة لهذا الموضوع، وتتعامل معه بكل جدية من أجل خطو خطوات ملموسة نحو الحل. يجب على جميع شرائح المجتمع الكردي، النساء والشباب وجميع الشرائح الأخرى، الضغط على السياسيين من أجل تسريع مساعي تحقيق الوحدة الوطنية".

(ك)