الشّهيد هو القنديل الذي تستضيء به الأمة

أكّد ذوو الشهداء في شمال وشرق سوريا، أن الشهيد هو القنديل الذي تضيء به الأمة دربها، وهو المنارة التي يهتدي بها الشعب والدرع الحامي الذي لم يبخل بروحه ودمه للدفاع عن وطنه، وذلك خلال مراسم تشييع الشهيدين مرعي العبد الله وثائر الدبو.

الشّهيد هو القنديل الذي تستضيء به الأمة
الشّهيد هو القنديل الذي تستضيء به الأمة
الشّهيد هو القنديل الذي تستضيء به الأمة
الشّهيد هو القنديل الذي تستضيء به الأمة
الشّهيد هو القنديل الذي تستضيء به الأمة
الشّهيد هو القنديل الذي تستضيء به الأمة
الشّهيد هو القنديل الذي تستضيء به الأمة
الشّهيد هو القنديل الذي تستضيء به الأمة
السبت 20 شباط, 2021   13:41
قامشلو

قصد المئات من أهالي ناحية تل حميس وأعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية وممثلي الأحزاب السياسية مزار الشهداء بناحية تل حميس لتشييع جثماني الشهيدين مرعي وثائر إلى مثواهما الأخير في مزار شهداء ناحية تل حميس.

والشهيدان هما مرعي جميل العبد الله الاسم الحركي عدي تل حميس، والشهيد ثائر أحمد الدبو، الاسم الحركي كاوا تهاما"، عضوان في صفوف قوات سوريا الديمقراطية استشهدا في 18 شباط في ناحية تل براك، أثناء أدائهما لواجبهما العسكري .

وتوجه ظهر اليوم ذوو الشهيدين مرعي العبد الله، وثائر الدبو، وأعضاء مجلس الشهداء في ناحية تل حميس بموكب من السيارات والحافلات إلى مدينة قامشلو لاستلام جثمان الشهيدين من أمام مجلس عوائل الشهداء في حي العنترية، والتوجه بهم صوب مزار شهداء تل حميس.

وعند وصول جثماني الشهيدين إلى مزار شهداء تل حميس، حمل رفاق الدرب نعش الشهيدين على الاكتاف وتوجهوا بهما صوب منصة الشهادة وسط المزار لتبدأ مراسم التشييع بالوقوف دقيقة صمت رافقها عرض عسكري قدمه مقاتلو ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية ، ثمّ ألقى القيادي في قوات سوريا الديمقراطية هارون آبويي كلمة، قال فيها: "خلال 10 سنوات من ثورة شمال وشرق سوريا والفاشية التركية عبر إرسال مرتزقتها تحاول احتلال وطننا، إلا أنه بتضحيات شهدائنا استطعنا إلحاق الهزيمة بهم، وبرهنا للعالم أجمع بأننا بطليعة شهداءنا لسنا من يُهزم ويستسلم إنما نحن أصحاب العزة والكرامة التي استمددناها من مقاومتهم".

وبين هارون آبويي، "أنّ الفاشية التركية الآن لا تتجرّأ على مهاجمتنا مع إرهابييها، وإنما تحاول الاتفاق مع أطراف دولية ومحلية، كسورية والعراق ودول الجوار والعالم، لأنهم يخافون من بسالة وشجاعة شهدائنا".

وعاهد هارون آبويي، "الشهداء والشعب والوطن بأنهم كقوات سوريا الديمقراطية سيلحقون الهزيمة بأي هجمة جديدة للعدو التركي وعاهد الشهداء بأن النصر سيكون حليفنا كما كان".

ومن ثم ألقيت كلمة من قبل العضو في مجلس عوائل الشهداء بمدينة قامشلو ألقاه عبد العزيز عثمان قال فيها، "الشهداء نبراس هذه الأمة وقادتها وملهميها الذين يفتحون لنا آفاق المستقبل ويذودون عن أوطانهم ولهذا نقف اليوم إجلالاً وتقديراً لهم".

وباسم مجلس عوائل الشهداء في قامشلو وتل حميس قدم عثمان التعازي القلبية لعوائل شهداء الحرية والكرامة وبشكل خاص عائلتي الشهيدين ثائر ومرعي وبارك لهما انضمامهما إلى مجلس عوائل الشهداء، مؤكداً بأن "الشهيد هو القنديل الذي تستضيء به الأمة والمنارة التي يهتدي بها الشّعب والدرع الحامي الذي لم يبخل بروحه ودمه للدفاع عن وطنه".

وبعد الانتهاء من الكلمات تم قراءة وثيقتي الشهيدين مرعي العبد الله وثائر الدبو، وسلمتا لذويهما.

ثمّ حمل رفاق السلاح جثمان الشهيد ثائر الدبو، ليوارى الثّرى في مثواه الأخير بمزار شهداء ناحية تل حميس، أمّا الشهيد مرعي العبد الله، ووري الثرى في مثواه الأخير بمزار الشهيد دليل صاروخان في مدينة قامشلو.

 (ش أ/ م ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/6O7n79WRqVI" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>