تظاهرات تعم مقاطعة قامشلو تطالب بحرية القائد أوجلان

خرج الآلاف من أهالي مقاطعة قامشلو في تظاهرات حاشدة منددة بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، مؤكدين أن القائد جعل من زنزانته مدرسة للفكر والفلسفة لينير العالم بحقائق الطغاة والأنظمة الفاشية تجاه الشعوب.

تظاهرات تعم مقاطعة قامشلو تطالب بحرية القائد أوجلان
تظاهرات تعم مقاطعة قامشلو تطالب بحرية القائد أوجلان
تظاهرات تعم مقاطعة قامشلو تطالب بحرية القائد أوجلان
تظاهرات تعم مقاطعة قامشلو تطالب بحرية القائد أوجلان
تظاهرات تعم مقاطعة قامشلو تطالب بحرية القائد أوجلان
تظاهرات تعم مقاطعة قامشلو تطالب بحرية القائد أوجلان
تظاهرات تعم مقاطعة قامشلو تطالب بحرية القائد أوجلان
تظاهرات تعم مقاطعة قامشلو تطالب بحرية القائد أوجلان
تظاهرات تعم مقاطعة قامشلو تطالب بحرية القائد أوجلان
تظاهرات تعم مقاطعة قامشلو تطالب بحرية القائد أوجلان
تظاهرات تعم مقاطعة قامشلو تطالب بحرية القائد أوجلان
تظاهرات تعم مقاطعة قامشلو تطالب بحرية القائد أوجلان
تظاهرات تعم مقاطعة قامشلو تطالب بحرية القائد أوجلان
تظاهرات تعم مقاطعة قامشلو تطالب بحرية القائد أوجلان
تظاهرات تعم مقاطعة قامشلو تطالب بحرية القائد أوجلان
تظاهرات تعم مقاطعة قامشلو تطالب بحرية القائد أوجلان
تظاهرات تعم مقاطعة قامشلو تطالب بحرية القائد أوجلان
تظاهرات تعم مقاطعة قامشلو تطالب بحرية القائد أوجلان
تظاهرات تعم مقاطعة قامشلو تطالب بحرية القائد أوجلان
تظاهرات تعم مقاطعة قامشلو تطالب بحرية القائد أوجلان
الإثنين 15 شباط, 2021   11:54
قامشلو

ويصادف اليوم الذكرى الثانية والعشرين للمؤامرة الدولية التي نفذت ضد القائد عبد أوجلان عام 1999 بمشاركة قوى دولية وإقليمية ومحلية.

ومنذ عام 1999 تشهد كردستان ومناطق مختلفة في العالم مظاهرات منددة بالمؤامرة الدولية ومطالبة بالإفراج عن القائد عبد أوجلان الذي تفرض عليه الدولة التركية عزلة مشددة في جزيرة إمرالي في تركيا.

وعليه شهدت مدن مقاطعة قامشلو تظاهرات حاشدة منددة بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، مطالبة بإطلاق سراحه.

ديريك

وفي ناحية ديريك تجمّع المئات من أهالي منطقة الكوجرات وبرآف أمام مدخل مدينة ديريك للخروج في ظاهرة والتنديد بالمؤامرة الدولية التي طال القائد عبد الله أوجلان.

وانطلقت التظاهرة من مدخل مدينة ديريك وساروا باتجاه المدينة، حيث استقبلت من قبل آلاف أهالي المنطقة الذين انضموا إلى التظاهرة.

وجاب المتظاهرون شوارع ديريك الفرعية وسط شعارات التي تحيي مقاومة القائد عبد الله اوجلان في سجن إمرالي، كما حيا المتظاهرون مقاومة غاري وهزيمة الفاشية التركية أمام مقاومة قوات الدفاع الشعبي، حاملين صور القائد عبد الله أوجلان ولافتة كتب عليها " نستنكر مؤامرة 15 شباط يوم إبادة الشعوب".

وتوجه المتظاهرون نحو ساحة الشهيد بيرم شمال شرق المدينة لتتحول إلى تجمّع جماهيري غفير، وبعد الوقوف دقيقة صمت، ألقيت كلمتان باسم كومينات منطقة ديريك من قبل العضوين (مدنية علي، وخورشيد أحمد) اللذان استنكرا المؤامرة الدولية وأكدا أن فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان أنارت العالم، لأنه ناضل من أجل حقوق الشعوب المضطهدة التي تطالب بحقوقها، وأن مقاومة القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي أفشلت جميع المخططات والمؤامرات التي تحاك ضد شعوب ومكونات المنطقة.

ثم تحدث الرئيس المشترك لمجلس منطقة ديريك محمد عبد الرحيم وقال "جميع الثورات فشلت بعد القضاء على قاداتها، إلا القائد عبد الله أوجلان الذي أصبح من خلال فكره وفلسفته منارة الشعوب الديمقراطية".

وانتهى التجمع الجماهيري بزغاريد الأمهات والشعارات التي تحيي مقاومة غاري.

كركي لكي

تجمّع الآلاف من أهالي ناحية كركي لكي وقراها في ساحة الشهيد خبات ديريك، حاملين لافتات كتب عليها" حان الوقت لتحرير القائد آبو".

وانطلقت التظاهرة من ساحة الشهيد خبات ديريك، بالهتافات التي تحيي مقاومة إمرالي، وجابت الشارع الرئيس للناحية ليتوقف المشاركون وسط الناحية، في تجمّع جماهيري.

ثم ألقى الرئيس المشترك لمجلس ناحية كركي لكي، محمد جميل، كلمة قال فيها " يمر22عامًا على المؤامرة الدولية على القائد الذي سعى وناضل لبناء الإنسانية والمجتمع ونشر الديمقراطية".

وبدروها حيت الإدارية في مؤتمر ستار بناحية كركي لكي ـ نسرين محمد ـ مقاومة قوات الدفاع الشعبي في منطقة غاري بباشور كردستان وقالت "إن القوى المهيمنة تواصل مؤامراتها على الشعب الكردي، فالمقاومة التي أبديت في منطقة غاري كان ردًّا صاعقًا للقوى المتآمرة وأولها تركيا".

وانتهت المظاهرة بالشعارات التي تحيي مقاومة القائد أوجلان في إمرالي.

جل آغا

خرج العشرات من أهالي ناحية جل آغا في تظاهرة حاشدة منددة بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان وطالبوا المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته والخروج عن صمته تجاه ممارسات الدولة التركية وفرض العزلة على القائد عبد الله اوجلان.

واجتمع المتظاهرون في الساحة المركزية للناحية، بعدها جابوا الشارع العام حاملين اللافتات التي كتب عليها "لا للصمت الدولي".

وتوقفوا في ساحة الكراج شمال الناحية، وهناك ألقت عضوة منسقيه مؤتمر ستار في شمال وشرق سوريا ـ منى يوسف ـ كلمة أشارت فيها إلى أن العديد من الدول شاركت في المؤامرة ضد القائد عبد الله أوجلان لكسر إرادة الشعب الكردي ولتخوفهم من الفكر الديمقراطي الحر للقائد، إلا أن هذا الفكر تبنته شعوب شمال وشرق سوريا".

كما ألقيت كلمة من قبل عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الجزيرة ـ سرور الشطي ـ نوه خلالها إلى أن طريق المقاومة هو الحل الوحيد لمواجهة الاحتلال التركي.

واختتمت المظاهرة بالهتافات التي تحيي مقاومة القائد في إمرالي وتطالب بحريته.

تل كوجر

وفي ناحية تل كوجر انطلقت التظاهرة من أمام دوار الجنوب بالقرب من مدرسة الشواف وجالت شوارع الناحية لتنتهي أمام حديقة القائد عبد الله أوجلان.

وشارك في التظاهرة المئات من أهالي ناحية تل كوجر إلى جانب شيوخ ووجهاء العشائر العربية والأحزاب السياسية، حاملين اللافتات المدونة عليها "الحرية والعدالة للقائد عبد الله أوجلان، حرية القائد أوجلان مفتاح السلام في الشرق الأوسط، "تعيش مقاومة إمرالي.. الحرية للقائد أوجلان.. تسقط المؤامرة الدولية على القائد أوجلان".

ثم ألقيت كلمة من قبل الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية تل كوجر ـ زاهد محمد ـ الذي استنكر المؤامرة الدولية على القائد أوجلان وقال:" إننا في هذا اليوم نعيش الذكرى المؤلمة الثانية والعشرين للمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان الذي ناضل وما زال يناضل من اجل حرية الشعوب في سجنه".

كما ألقيت كلمة من قبل مؤتمر ستار من قبل العضوة ـ ليلى رمضان ـ التي أدانت الصمت الدولي على القائد عبد الله أوجلان، وعاهدت بالسير على خطاه وقالت:" نعتبر هذه المؤامرة وأسر القائد عبد الله أوجلان وصمة عار على جبين الإنسانية، فمن يمد يده لأجل السلام وتحقيق العدالة والمساواة والحرية ونصرة المظلومين لا يستحق أن يكبل".

تل براك

وفي ناحية تل براك بمقاطعة قامشلو، انطلقت التظاهرة من أمام دوار الفرن وسط الناحية باتجاه دوار الشهداء، لتنتهي بالقرب من دوار الشهداء، ووقف المتظاهرون دقيقة صمت.

 بعدها ألقيت كلمة من قبل الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل براك ـ عبد السلام الحساني ـ الذي دعا شعوب شمال وشرق سوريا وكافة القوى إلى الالتفاف حول القائد والتمسك بأفكاره وفلسفته وخوض النضال الديمقراطي والدفاع المشروع لأنه السبيل الوحيد أمام الشعوب للتخلص من براثن القوى المهيمنة ومكائدها وحل قضايا الشرق الأوسط.

كما ألقيت كلمة من قبل الإدارية في مؤتمر ستار بناحية تل براك ـ رسل حسن ـ التي استنكرت المؤامرة الدولية على القائد.

وانتهت التظاهرة بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة غاري وتندد بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان.

تربه سبيه

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/2f_i7kaJz1A" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

توافد أهالي ناحية تربه سبيه إلى أمام مبنى مؤتمر ستار في ناحية تربه سبيه للخروج في تظاهرة، حاملين لافتات كتب عليها "نستنكر مؤامرة 15 شباط يوم إبادة الشعوب "، " حرية القائد آبو هي حل لمشاكل العالم"، " بالمقاومة والنضال الدائم سنحاسب أصحب الثورة "، الحرية للقائد أوجلان"، " تموت القوة المتآمرة تعيش مقاومة إمرالي".

واتجه المتظاهرون نحو مركز حركة الشبيبة الثورية السورية في ناحية تربه سبيه، وهناك وقفوا دقيقة صمت، وتلاها إلقاء كلمة من قبل العضو في حزب الاتحاد الديمقراطي ـ ديار حسن ـ والذي أكد أنهم سيصعّدون النضال حتى يجعلوا يوم 15 شباط يومًا لحرية القائد عبد الله أوجلان".

كما ألقيت كلمة باسم وجهاء العشائر العربية من قبل ممثل عشيرة بني سبعة ـ حسين السادة ـ الذي تحدث بدوره عن المؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد أوجلان، ورفض اليونان استضافته، وكيف أن الدول العالمية تحالفت لاعتقاله، وقال إن الأمان الذي نعيشه الآن هو بفضل توجيهات القائد".

وبدورها ألقت الإدارية في مؤتمر ستار بناحية تربه سبيه ـ هدية شمو ـ كلمة، أشارت فيها إلى مواصلة العهد الذي قطعوه للقائد أوجلان والسير على خطاه، مؤكدة استمرار الفعاليات إلى أن يروا القائد بينهم.

عامودا

خرج الآلاف من أهالي ناحية عامودا في تظاهرة استنكارًا للذكرى السنوية الـ 22 للمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان.

وانطلقت التظاهرة من أمام ساحة المرأة الحرة في الناحية، وشارك فيها أعضاء وعضوات مؤسسات المجتمع المدني، بالإضافة إلى ممثلين عن الأحزاب السياسية والعضوات في مؤتمر ستار وقوى الأمن الداخلي، وقوات حماية المجتمع.

حمل المشاركون صور القائد عبد الله أوجلان، ولافتات كتب عليها باللغتين الكردية والعربية "الوقت وقت حرية القائد آبو، سنكسر العزلة ونحرر القائد أوجلان، الحرية للقائد أوجلان، الحرية والعدالة للقائد أوجلان، حرية القائد أوجلان حل لجميع المشاكل التي تعاني منها الشعوب".

وجابت التظاهرة الشارع الرئيس في الناحية، مرددين الشعارات التي تحيي مقاومة القائد، لتتوقف دقيقة صمت إجلالًا لأرواح الشهداء.

ثم ألقيت كلمة من قبل الإدارية في مؤتمر ستار بناحية عامودا ـ دلفين أحمد ـ قالت فيها "نستنكر المؤامرة الدولية التي طالت القائد أوجلان الذي هز إمرالي بنضاله العظيم".

كما هنأت دلفين أحمد انتصار ومقاومة قوات الدفاع الشعبي في منطقة غاري وقالت "نبارك مقاومة وانتصار المقاتلين والمقاتلات الأبطال الذين كبدوا العدو التركي في غاري خسارة فادحة".

وأشارت دليفين أحمد إلى أن القوى المهيمنة لا تزال مستمرة في مخططاتها لأنها ترى أن المشاريع التي طرحها القائد تشكّل خطرًا على سياساتها، لذلك تحاول إفشالها".

هذا وانتهت التظاهرة بترديد الشعارات التي تندد بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان.

تل حميس

انطلقت التظاهرة التي شارك فيها المئات من أهالي ناحية تل حميس من أمام مقر "الترافيك وتوقفت عند دوار القائد وسط الناحية، ثم ألقت العضوة جوزة الحاصود كلمة مؤتمر ستار، وقالت فيها إن "تركيا استطاعت سجن جسد القائد ولكن لم تستطيع أن تسجن أفكاره".

ودعت للتوجه إلى الساحات وتنظيم فعاليات على مستوى العالم والمطالبة بحرية القائد أوجلان.

كما ألقيت كلمة باسم مجلس ناحية تل حميس ومجالس البلدات فيها من قبل الرئيس المشترك هيال الخوير، الذي قال "إن شعوب المنطقة وأهالي تل حميس يلقون التحية والسلام على القائد العظيم في سجن إمرالي، الذي حرر الشعوب المضطهدة التي كانت تعاني الأمرّين من الديكتاتورية والعنصرية".

كما ألقيت كلمة باسم وجهاء العشائر والأعيان في ناحية تل حميس من قبل وجيه عشيرة اليسار ـ محمد المصلح ـ الذي أدان المؤامرة الدولية واستنكر الصمت الدولي حيال ما تنتهجه تركيا من خروقات بحق المعتقلين السياسيين وبحق القائد أوجلان.

وبعد انتهاء الكلمات انتهت التظاهرة بالهتافات والشعارات التي تدين اعتقال القائد أوجلان".

(كروب /م ح)

ANHA