نساء: بفضل فكر القائد أوجلان أصبحت المرأة رياديةً ونطالب بحريته

أكدت نساء من منبج ودير الزور أن المرأة وبفضل فكر القائد عبدالله أوجلان أصبحت ريادية وقيادية، فهي اليوم تنظم وتطور وتحرر مجتمعها ونفسها من قيود العبودية.

نساء: بفضل فكر القائد أوجلان أصبحت المرأة رياديةً ونطالب بحريته
الإثنين 15 شباط, 2021   03:18
منبج

بثينة الجمعة قالت عقب مشاركتها في مسيرة شهدتها مدينة منبج تنديدًا بالمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان: "اليوم نجتمع لنستنكر المؤامرة التي حيكت ضد القائد عبدالله أوجلان، بمشاركة العديد من الدول ومن ضمنها الدولة التركية الفاشية".

وأضافت: "نحن نقف هنا لأن القائد كان السببَ الرئيس لتحرير المرأة من العبودية، وجعلها في الصفوف الأولى من المقاومة، وأخذ دورها كقيادية".

وطالبت فاطمة بكو ـ وهي من نساء منبج ـ بالحرية للقائد عبدالله أوجلان "لأن حرية القائد هي حرية الإنسان والفكر، وصحيح أنه في المعتقل لكن فكره ممثَّل بالأمة الديمقراطية في الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، وهذا شيء ملموس على أرض الواقع نعيشه ونطبقه".

وتابعت حديثها قائلة: "هذا الفكر عاد بالفائدة إلى شعب مناطق شمال وشرق سوريا خلال الأزمة التي تعيشها سوريا".

وفي سياق متصل، قالت نورة الحامد من منبج: إنهم يجتمعون لاستنكار المؤامرة الدولية على القائد عبدالله أوجلان, وأشارت إلى أنهن سيصعدن من وتيرة النضال والمقاومة لإطلاق سراح القائد عبدالله أوجلان ليكون بين شعبه وأهله.

وأضافت نورة: "نحن النساء العربيات ومن جميع المكونات، نؤكد أنه من خلال فلسفة القائد عبدالله أوجلان أصبحت المرأة رياديةً وقيادية وتقوم بتنظيم مجتمعها وتعمل على تطوير المجتمع وتحريره من جميع الأفكار السلبية التي كانت تُضعف المرأة".

وقالت في ختام حديثها: "نقف هنا وقفة واحدة لنقول للعالم إننا نستنكر هذه المؤامرة على القائد عبدالله أوجلان ونطالب جميع المنظمات الحقوقية والقانونية بالعمل للإفراج عن القائد عبدالله أوجلان".

دير الزور

استنكرت نساء دير الزور العزلة التي تفرضها الدولة التركية على القائد عبد الله أوجلان، وشددن على ضرورة إطلاق سراحه، وربطن حريتهن بحرية القائد.

مريم العوض من مدينة هجين في دير الزور قالت: "باسمي وباسم نساء دير الزور بشكل عام ونساء منطقة هجين بشكل خاصّ، ندين ونستنكر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، التي تهدف إلى منع وصول أفكار القائد لشعبه. 

وأكّدت مريم أنهن سيواصلن المقاومة "حتى تحرير المناطق التي تحتلها تركيا وفك العزلة عن القائد عبد الله أوجلان الذي يمثل إرادة الشعوب في شمال وشرق سوريا"، وتابعت: "بدأت حريتنا بمعرفة القائد وفكره".

وأشادت مريم بأفكار القائد عبد الله أوجلان "يمكننا بناء أجيال من خلال ثقافته وكتبه التي أعطت أهمية كبيرة للمرأة التي كانت مهمّشة ولا يوجد لها أي دور فعّال في المجتمع".

وأشارت مريم إلى أنّ فكر القائد عبد الله أوجلان يشمل جميع المكونات " القائد لم يفرّق بين المكونات سواء الكرد أو العرب أو السريان أو الأرمن".

واستنكرت "موقف كافة المنظمات الدولية والإنسانية التي لم تقم بأي خطوة إيجابية في سبيل حرية القائد ولم تؤدّ واجبها الإنساني".

وفي سياق متصل، اعتبرت ندى النمر المؤامرة الدولية "مخالفة للقيم الإنسانية وغير شرعيّة".

وأكّدت أن فرض العزلة على القائد تهدف "إلى سلب إرادة ملايين المواطنين".

وتابعت "إجراءات تركيا بحق القائد ومنع محاميه وذويه من زيارته أو التواصل معه أمر غير مقبول".

واعتبرت أن مواصلة العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان "تهدف إلى كسر نضال الشعوب الديمقراطية وتقييد فكر القائد الذي لا يملك سوى قلم وفكر للدفاع عن حرية الشّعوب".

ويمثل القائد عبد الله أوجلان وبالأخص بالنسبة للنساء في المناطق العربية المحررة من داعش مصدر إلهام للمطالبة بحريتهن والتحرر من القيود التي تفرضها الذهنية الذكورية.

كما ترفض النساء وباقي الشرائح في المجتمع العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.

يشار إلى أن القائد عبدالله أوجلان اعتقل في الـ 15 من شباط عام 1999، نتيجة مؤامرة دولية بدأت في الـ 9 من تشرين الأول عام 1998بإخراجه من سوريا، حتى اعتقاله في العاصمة الكينية نيروبي.

وتشهد مناطق شمال وشرق سوريا كل عام في ذكرى اعتقاله فعاليات شعبية رافضة للمؤامرة.

(كروب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/PwQSmg0_qKc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>