​​​​​​​‎NPG: سنخوض حرب الشعب الثورية بمهارة لإفشال المؤامرة

 قال مركز الدفاع الشعبي (‎(NPG إن مقاتلو الكريلا يقودون حملة "حان وقت الحرية" في جميع أجزاء كردستان من خلال مقاومتهم، ومن خلال تبني مسؤوليتهم التاريخية من أجل نجاح الحملة وإفشال المؤامرة الدولية، فيما دعا إلى خوض حرب الشعب الثورية بمهارة كبيرة، وسنفشل المؤامرة وتحقيق حرية أوجلان.

​​​​​​​‎NPG: سنخوض حرب الشعب الثورية بمهارة لإفشال المؤامرة
الأحد 14 شباط, 2021   10:01
مركز الأخبار

بمناسبة الذكرى السنوية الـ 22 للمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، أصدر مركز الدفاع الشعبي، اليوم، بيانًا إلى الرأي العام استنكر من خلاله المؤامرة، وأشار إلى أنها استهدفت إرادتهم وحريتهم في شخص القائد الذي حرر الشعب الكردي ومنحه روح الحرية.

 وقال إن "قائدنا أحبط هذه المؤامرة بصبره وبمقاومته التي لا مثيل لها في إمرالي، وبالنضال على الخط البطولي لحركتنا وشعبنا، حيث لم يتم إحباط المؤامرة فحسب، بل وسّعت حركة حرية كردستان من نضالها في الـ 22 عامًا، وحقق شعبنا مكاسب وإنجازات عظيمة، وهُزم المتآمرون واحدًا تلو الآخر".

وجاء في نص البيان:

"نستنكر بشدة مؤامرة الخامس عشر من شباط الدولية في ذكراها الثانية والعشرون، التي استهدفت إرادتنا وهويتنا وحريتنا في شخص القائد أوجلان الذي حرر الشعب الكردي من الإبادة ومنحه روح الحرية، وحوّله إلى شعب منتفض، وأصبح اسمًا للأمل والحرية، ونستذكر في شخص شهداء حملة " لن تستطيعوا حجب شمسنا" الذين حوّلوا أجسادهم ضد هذه المؤامرة الى دروع وشكّلوا حلقة من نار حول قائدنا، شهداءنا الأبطال الذين سطروا ملاحم بطولية في النضال خلال الـ 22 عامًا بكل احترام وتقدير.

فمنذ المجزرة التي ارتُكِبَت في الخامس عشر من شباط عام 1925 ضد شيخ سعيد وحتى المؤامرة الدولية في الخامس عشر من شباط ضد القائد أوجلان، يبقى الشعب الكردي منذ مئة عام تحت سكاكين الإبادة، إلا أن مؤامرة 15 شباط الدولية، من حيث نطاقها وأهدافها والقوى التي شاركت فيها، كانت هجومًا لإبادة الشعب الكردي التي خلّفت وراءها مجازر وقمع وأعمال إبادة جماعية حدثت قبل الآن، ولهذا تحوّل يوم 15 شباط إلى "يوم أسود" في أذهان الشعب ولن يقبل به قط".

وتابع البيان "سرعان ما حدد القائد أوجلان هدف القوى المهيمنة الدولية والدول القومية الاستبدادية من المؤامرة الدولية ببصيرته، فأحبطها بصبره ومقاومته التي لا مثيل لها في إمرالي، وبالنضال على الخط البطولي لحركتنا وشعبنا، ولم يتم إحباط المؤامرة فحسب، بل وسّعت حركة حرية كردستان من نضالها في الـ 22 عامًا، وحقق شعبنا مكاسب وإنجازات عظيمة، وهُزم المتآمرون واحدًا تلو الآخر، وأثّرت الحركة الآبوجية على الشعوب الساعية إلى الحرية في جميع أنحاء العالم، لقد جددت حربنا الشعبية الثورية التي تستند إلى الخط والإيديولوجية والروح الآبوجية نفسها، استراتيجيًّا وتكتيكيًّا، ووصلت إلى مستوى مهم بأدائها في الحرب والديمقراطية الحديثة للكريلا، حيث أظهر مقاتلو حرية كردستان مقاومة كبيرة في كردستان في العام الثاني والعشرين من مؤامرة 15 شباط من خلال حقدهم وكرههم للمؤامرة الدولية".

وأضاف البيان "لكن إحباط المؤامرة الدولية لا يعني أن المؤامرة قد انتهت بشكل نهائي، لأن القوى الدولية المتآمرة حتى يومنا هذا لازالت تهدف إلى إبادة الشعب الكردي، القوى المتآمرة والمتعاونون معها ينتهزون أية فرصة لشن هجوم بكافة الأشكال على شعبنا وقيمه وحركته التحررية الكردستانية، ويحاولون تصفية النضال التحرري الكردستاني.

 فشعبنا والشعوب الصديقة وحركتنا وكما قاومت وناضلت بشكل كبير مسطرةً ملاحم بطولية خلال الـ 22 عامًا الماضية، سوف تناضل وتقاوم بشكل أكبر في السنة الثالثة والعشرون من المؤامرة، وستحقق نتائج من خلال حملة "حان وقت الحرية"، وستكسر نظام العزلة في إمرالي وستضمن حرية القائد أوجلان.

مقاتلو الكريلا يقودون حملة "حان وقت الحرية" في جميع أجزاء كردستان من خلال مقاومتهم، كل مقاتل وقيادي في قوات كريلا الحرية سيقوم بتبني مسؤوليته التاريخية من أجل نجاح هذه الحملة وإفشال المؤامرة الدولية بشكل نهائي ودون تردد ودون إيعاز من خط الحياة الآبوجية وبكل تصميم وإرادة وقناعة وبروح فدائية".

فيما اختتم البيان مركز الدفاع الشعبي "نقول إنه من خلال هذا العهد وهذه المسؤولية، في السنة الثالثة والعشرين من المؤامرة الدولية يجب أن نقوم بحرب الشعب الثورية بمهارة كبيرة، وأن نفشل المؤامرة التي تستهدف القضاء على الشعب الكردي، وأن نحقق الحرية للقائد أوجلان، حيث ستقوم كريلا حرية كردستان أيضًا بدورها ووظيفتها ومسؤوليتها لتحقيق هذا الهدف".