استذكار ضحايا مجزرة قرية كوجو في ناحية الدرباسية

نظّم اتحاد الإيزيديين في سوريا بالتنسيق مع البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، مراسم استذكار 105 من ضحايا مجزرة قرية كوجو في شنكال، وذلك في ناحية الدرباسية.

استذكار ضحايا مجزرة قرية كوجو في ناحية الدرباسية
استذكار ضحايا مجزرة قرية كوجو في ناحية الدرباسية
استذكار ضحايا مجزرة قرية كوجو في ناحية الدرباسية
استذكار ضحايا مجزرة قرية كوجو في ناحية الدرباسية
استذكار ضحايا مجزرة قرية كوجو في ناحية الدرباسية
استذكار ضحايا مجزرة قرية كوجو في ناحية الدرباسية
استذكار ضحايا مجزرة قرية كوجو في ناحية الدرباسية
استذكار ضحايا مجزرة قرية كوجو في ناحية الدرباسية
استذكار ضحايا مجزرة قرية كوجو في ناحية الدرباسية
السبت 6 شباط, 2021   12:54
قامشلو

بتاريخ الـ 3 من شهر آب عام 2014 شن مرتزقة داعش هجوماً وحشياً على شنكال، وارتكب مجزرة بحق الأهالي الإيزيديين في قرية كوجو، بالإضافة إلى اختطاف الآلاف من الأهالي. حيث تم دفن الضحايا في مقابر جماعية.

وتم العثور حتى الآن على 18 مقبرة جماعية في قرية كوجو تضم جثامين 407 إيزيديّ، وبعد 6 أعوام تمكّنت فرق دولية وفرق تابعة للحكومة العراقية إجراء اختبارات الحمض النووي والتعرف على هوية 104 شخصاً من ضحايا المجزرة.

نظّم اتحاد الإيزيديين في سوريا اليوم، وبالتنسيق مع البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، مراسم 105 من ضحايا مجزرة قرية كوجو في شنكال، وذلك في قرية خربة خزال في  ناحية الدرباسية، وشارك في المراسم العشرات من أعضاء حركة المجتمع الديمقراطي، والوجهاء الإيزيديين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية.

الرئيس المشترك للبيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة فاروق توزو القى كلمة خلال المراسم قال فيها: "المرتزقة المتوحّشون، شنّوا هجوماً وحشياً بالأسلحة الثقيلة ضد قرية كوجو، واختطفوا الآلاف من الأهالي معظمهم من النساء ونقلوهم إلى أماكن مجهولة. ما الذنب الذي ارتكبه أهالي قرية كوجو، ما ذنب شنكال؟"

كما أشاد توزو بدور مقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة في تحرير أهالي شنكال وإنقاذهم، وقال إنّ حركة الحرية هي الوحيدة التي تساند شنكال.

تلاها كلمة الإداري في حركة المجتمع الديمقراطي في مدينة الحسكة فرهاد داوود، استذكر فيها ضحايا مجزرة كوجو وتوجه بالعزاء لذوي الضحايا. وأضاف داوود: "الدولة التركية سعت من خلال المجزرة التي ارتكبتها على يد داعش، إلى القضاء على الشعب الكردي بيد داعش".

ودعا داوود جميع أبناء الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان إلى توحيد الصفوف للتصدي لأعداء الشعب الكردي، وقال أيضاً: "رغم تأسيس وحدات مقاومة شنكال، إلا أنّ الدولة التركية والحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني، يحيكون مؤامرات جديدة ضد شنكال ويسعون على إبادة الشعب الإيزيدي في شنكال".

وبحسب البيانات التي أدلى بها البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة فإن المجزرة أسفرت عن مقتل 505 أشخاص بينهم 420 رجلاً و 85 طفلاً وامرأة. كما اختطف المرتزقة 1206 أشخاص، تم  تحرير 710 أشخاص فيما لا يزال مصير ما تبقى منهم مجهولاً حتى الآن.

(ك)

ANHA