​​​​​​​المزارعون على خطوط التماس مع الاحتلال التركي يتعرضون للاستهداف المباشر

أوضح مزارعو ناحية تل تمر أن أراضيهم باتت محرّمة عليهم، لا يستطيعون زراعتها، لوقوعها على خطوط التّماس مع الاحتلال التركي الذي يستهدفهم عند أي نشاط لهم فيها، فيما أكد مزارع آخر أن الاحتلال سرق مشروعه الزراعي الذي يقدّر بأكثر من 80 مليون ليرة سورية.

​​​​​​​المزارعون على خطوط التماس مع الاحتلال التركي يتعرضون للاستهداف المباشر
​​​​​​​المزارعون على خطوط التماس مع الاحتلال التركي يتعرضون للاستهداف المباشر
​​​​​​​المزارعون على خطوط التماس مع الاحتلال التركي يتعرضون للاستهداف المباشر
​​​​​​​المزارعون على خطوط التماس مع الاحتلال التركي يتعرضون للاستهداف المباشر
​​​​​​​المزارعون على خطوط التماس مع الاحتلال التركي يتعرضون للاستهداف المباشر
​​​​​​​المزارعون على خطوط التماس مع الاحتلال التركي يتعرضون للاستهداف المباشر
​​​​​​​المزارعون على خطوط التماس مع الاحتلال التركي يتعرضون للاستهداف المباشر
​​​​​​​المزارعون على خطوط التماس مع الاحتلال التركي يتعرضون للاستهداف المباشر
​​​​​​​المزارعون على خطوط التماس مع الاحتلال التركي يتعرضون للاستهداف المباشر
الجمعة 5 شباط, 2021   03:54
الحسكة - ديار أحمد

يمارس الاحتلال التركي ومرتزقة ما يسمون بـ "الجيش الوطني السوري" منذ احتلالهم للمنطقة، الجرائم المتعمدة، وبأساليب مختلفة بحق المدنيين العزل، ومن أهمها استهداف مصدر قوتهم.

ويعتمد سكان المنطقة بشكلٍ أساسي على الزراعة، حيث تعتبر المصدر الرئيس لقوتهم، إلا أنه بسبب هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته واحتلالهم لعدد من القرى في ناحية تل تمر، لا يستطيع المزارعون حراثة أراضيهم الواقعة في القرى المحتلة أو القريبة منها.

وكالتنا أجرت لقاءات مع أهالي القرى الواقعة على خطوط التّماس في ناحية تل تمر، لتسليط الضوء على معاناتهم جراء عدم استطاعتهم زراعة أراضيهم بسبب الجرائم التركية.

المواطن محمود الخضر، من قرية المحمودية، يقول: "المنطقة تعتمد بشكلٍ عام على الزراعة، وأنا واحد من المتضررين من بين آلاف المدنيين نتيجة دخول الاحتلال التركي للمنطقة".

ويضيف: "نهب الاحتلال ومرتزقته محصولي، بالإضافة إلى سرقة مشروعي الزراعي الذي يقدّر بأكثر من 80 مليون ليرة سورية".

ويشير الخضر إلى أن لخسارة المنطقة للأراضي الزراعية تأثير سلبي على الحركة الاقتصادية، كون الاعتماد الأساسي للأهالي على الزراعة.

الاحتلال يمنعهم من زراعة أراضيهم

ويقول المواطن خلف الفارس، من قرية خشم الزركان: "تبلغ مساحة أرضي 2000 دونم، لكني لا أستطيع زراعتها، وحتى وإن تمكنت من زراعتها فلن أستطيع حصدها، وذلك بسبب الاستهداف المباشر من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته".

ويضيف الفارس: "الاحتلال التركي ينتهج سياسة الإجرام بحقنا، فهو يهدف إلى إخراجنا من منازلنا وطردنا من قرانا"، ويطالب الفارس الدول "الضامنة"، قائلًا: "نريد إخراج الاحتلال التركي ومرتزقته من المنطقة، كوننا أصبحنا مساجين داخل قرانا، ولا نستطيع أن نعيش حياة طبيعية".

وفي تصريح سابق للرئيس المشترك للجنة الزراعة في تل تمر، سعيد نايف، قال لوكالتنا "إن المرتزقة احتلوا أكثر من 50 ألف دونم من الأراضي الزراعية حتى الآن وبقيت هذه الأراضي دون زراعة".

ولفت نايف إلى أنه "بسبب هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بقي أكثر من 12 ألف دونم من الأراضي القريبة من المرتزقة بدون زراعة، لأن المزارعين لا يستطيعون الاقتراب".

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/BmXY9KMTpWM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>