المُهجّرون ينتظرون.. تراخي المنظمات يتسبب بتأخير توسيع المخيم

لاتزال الأسر المُهجّرة بانتظار إتمام أعمال التوسعة الثالثة لمخيم كري سبي، التي لم تنجز منها المنظمات سوى نصف عملها، بعد انقضاء 3 أشهر على المدة المقررة، فيما اضطرت الإدارة إلى استقبال 41 أسرة، رغم عدم استيعاب المخيم لها.

المُهجّرون ينتظرون.. تراخي المنظمات يتسبب بتأخير توسيع المخيم
الأربعاء 3 شباط, 2021   06:04
عين عيسى

وبدأت إدارة المخيم بأعمال التوسعة الثالثة منذ بداية شهر تشرين الأول / أكتوبر العام الماضي، بهدف استقبال 600 أسرة من أصل 920 أسرة مُهجّرة من مقاطعة كري سبي، تعاني ظروفًا معيشية ومادية صعبة، وتعجز عن دفع أجور المنازل في أماكن نزوحها الأولى في كل من الرقة والطبقة وريفيهما.

واستأجرت الإدارة لهذا الغرض أرضًا بجانب المخيم مساحتها 100 دونم، واضطرت إلى التعاقد مع بعض المنظمات العاملة في المنطقة لإتمام أعمال التوسعة نظرًا لضعف إمكاناتها.

وتقاسمت مع المنظمات العمل في التوسعة، حيث تقوم الإدارة بأعمال تسوية التوسعة من فرش الكرابية، بناء الخيم وإيصال الكهرباء، فيما تقوم المنظمات بأعمال الصرف الصحي وبناء السياج حول المخيم.

وبعد انقضاء ما يقارب الـ 4 أشهر من العمل، لم تنجز المنظمات سوى أقل من النصف، إذ أنجزت أعمال الصرف الصحي في 10 قطاعات من أصل 23 قطاعًا، في حين كان من المقرر أن ينتهي ذلك خلال شهر واحد من بدء أعمال التوسعة لاستقبال 600 أسرة مُهجّرة في المخيم.

حول هذا، قال الرئيس المشترك لإدارة المخيم، محمد الشيخ، إن إمكاناتهم لا تساعدهم على القيام بكافة أعمال التوسعة، وأنهم قدموا ما باستطاعتهم، في حين أنهم مضطرون لتحمل تقاعس المنظمات التي وعدت بالمساعدة في إتمام الأعمال.

هذا ويقطن مخيم مُهجّري كري سبي الذي أنشأه مجلس مقاطعة كري سبي في الـ 22 من شهر تشرين الثاني من العام الماضي 3531 مُهجّرًا، موزعين على 720 أسرة.

واستقبلت إدارة المخيم مؤخرًا 41 أسرة مُهجّرة من مقاطعة كري سبي، على الرغم من عدم وجود مكان وخيم لاستيعابها، إلا أن الإدارة قامت بإسكانها مع أسر أخرى، وذلك حتى الانتهاء من أعمال التوسعة الثالثة.

وبهذا الصدد قال محمد الشيخ: "اضطررنا لاستقبال هذه الأسر نظرًا لظروفها المعيشية والمادية الصعبة، وعدم قدرتها على دفع أجور المنازل التي كانت تقطن فيها في بداية نزوحها".

ووصل إيجار المنزل الواحد في مدينة الرقة إلى أكثر من 100 ألف ليرة سورية، مما يضطر عشرات الأسر يوميًّا إلى أن تقصد المخيم.

ويتساءل المُهجّرون عن المدة التي سيبقى فيها المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية متجاهلة حالهم بعد أن هجّرهم الاحتلال التركي من مدنهم وقراهم، وضاقت بهم الأحوال المادية والمعيشية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها سوريا بشكل عام.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/4u-Xlz732hI" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>