المبعوثة الأممية تفتتح الحوار: أجوبة كثيرة ينتظرها الليبيون حول مستقبل بلادهم

بدأت اليوم، في جنيف، الجلسة الافتتاحية لملتقى الحوار السياسي الليبي، فيما أكدت المبعوثة الأممية بالإنابة، ستيفاني ويلمياز، أن الليبيين ينتظرون من مسؤوليهم أجوبة كثيرة حول مستقبل البلاد.

المبعوثة الأممية تفتتح الحوار: أجوبة كثيرة ينتظرها الليبيون حول مستقبل بلادهم
الإثنين 1 شباط, 2021   09:15
مركز الأخبار

انطلقت في جنيف، اليوم الإثنين، الجلسة الافتتاحية لملتقى الحوار السياسي الليبي، برعاية الأمم المتحدة، من أجل اختيار أعضاء السلطة التنفيذية (المجلس الرئاسي والحكومة المقبلة).

وفي كلمة لها خلال الجلسة، أشادت المبعوثة الأممية بالإنابة، ستيفاني ويلمياز، بالتقدم الذي أنجز خلال هذه الرحلة الشاقة من الحوار السياسي، والتغلب على العديد من التحديات من قبل المشاركين الليبيين.

كما أوضحت أن الشعب الليبي بحاجة إلى نجاح الجهود السياسية، والتوصل إلى حل للأزمة، مضيفة أن الليبيين ينتظرون من مسؤوليهم الإجابة عن العديد من الأسئلة حول مستقبل البلاد.

إلى ذلك، شددت على أن الكثير من العمل ينتظر المجتمعين، إلا أنها قالت "لدينا فرصة حقيقية الآن لاختيار سلطة تنفيذية موحدة".

وأشارت إلى أن كل المرشحين للمجلس الرئاسي سيقدمون برامجهم اليوم، كما من المتوقع أن يجيب المرشحون عن أسئلة جمعتها البعثة أمس، مما يقارب 1000 مواطن ليبي حول مسائل أساسية تعنى بمستقبل البلاد.

يشار إلى أن المشاركين في الحوار الذي بدأ في نوفمبر الماضي برعاية أممية، سيجتمعون بدءًا من اليوم 1 إلى 5 فبراير في سويسرا، "للتصويت على تشكيلة مجلس الرئاسة الذي سيتألف من ثلاثة أعضاء ورئيس للوزراء، يُعاونه نائبان"، حسب الأمم المتحدة.

وسارعت المجموعات الموالية لرئيس حكومة الوفاق فايز السراج من كتائب المنطقة الغربية والجبل الغربي إلى إعلان رفضها لمخرجات الحوار السياسي والحكومة المزمع تشكيلها.

وكانت البعثة الأممية أعلنت، السبت، لائحة المرشحين للمجلس الرئاسي الانتقالي ومنصب رئيس الوزراء، والذين سيتوجب تعيينهم لضمان عملية الانتقال بحلول انتخابات كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

كما يتوجب على هذا المجلس الانتقالي "إعادة توحيد مؤسسات الدولة وضمان الأمن" حتى الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر المقبل.

ولا تزال الأزمة الليبية تراوح مكانها، وذلك على الرغم من تعدد مسارات الحل الليبي التي انعقدت محادثاتها في دول عديدة، فما بين التفاؤل المتفاوت ومساعي إنهاء الأزمة، يبقى التدخل الخارجي ووجود القوات الأجنبية والمرتزقة عائقًا لم تتمكن هذه المحادثات من إنهائه.

(ي ح)