مجموعات تابعة للسراج تتمرد في طرابلس وتهدد العملية السياسية في البلاد

سارعت المجموعات الموالية لرئيس حكومة الوفاق فايز السراج من كتائب المنطقة الغربية والجبل الغربي إلى إعلان رفضها لمخرجات الحوار السياسي والحكومة المزمع تشكيلها.

مجموعات تابعة للسراج تتمرد في طرابلس وتهدد العملية السياسية في البلاد
الإثنين 1 شباط, 2021   05:43
مركز الأخبار

وتجري الإثنين في جنيف الاجتماعات الأخيرة والحاسمة لملتقى الحوار السياسي الليبي في جنيف لاختيار القيادة السياسية الجديدة التي ستدير المرحلة الانتقالية حتى موعد الانتخابات، وهو وضع يبدو أنه لم يرق لمجموعات أعلنت رفضها للعملية، وبدأت تحركًا مسلحًا.

وتحركت مئات الآليات العسكرية على متنها مسلحون في موكب ضخم من المنطقة الغربية نحو العاصمة طرابلس.

كما أعلنت هذه المجموعات توحيد صفوفها، وحل خلافاتها، وفتح الطرق بين المناطق، ودعم عودة كل المُهجّرين، ودعت السراج إلى إعادة لمّ شمل المجلس الرئاسي وتشكيل ما وصفتها بـ "حكومة وحدة"، إلى حين إجراء الانتخابات.

كما هاجمت المجموعات المسلحة الموالية للسراج، في بيانها، وزير الداخلية وأحد أبرز المرشحين لمنصب رئيس الحكومة فتحي باشاغا، معلنة رفضها لعملية "صيد الأفاعي" في المنطقة الغربية التي يعتزم باشاغا إطلاقها لملاحقة المهربين.

تهديد المجموعات الموالية للسراج حرّك مجموعات مصراته، حيث وصل رتل من السيارات المسلحة من مصراتة إلى طرابلس، بهدف حماية فتحي باشاغا من المجموعات الموالية للسراج.

في المقابل، وبالتزامن مع هذه التحركات المسلحة، أكد الجيش الوطني الليبي دعمه لأي خطوة تقرّب وجهات النظر بين الليبيين، وتساهم في حل الأزمة.

ولم يُخفِ المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري مخاوف الجيش الليبي من قيام المجموعات بعرقلة أي حل سياسي في ليبيا، مؤكدًا أنه سيكون أمام أي حكومة جديدة ملف حل معضلة "المرتزقة والميليشيات".

(آ س)