مواطنون: بقاء  ENKS في الائتلاف يحمّله مسؤولية الجرائم

قال مواطنون في ناحية الدرباسية إن وجود ENKS ضمن ما يسمى بـ "الائتلاف السوري" يجعله شريكًا في الجرائم التي يرتكبها بالتعاون مع الاحتلال التركي، وطالبوا المجلس الكردي بالانسحاب الفوري والالتفاف لتوحيد الصف الكردي.

مواطنون: بقاء  ENKS في الائتلاف يحمّله مسؤولية الجرائم
الأحد 31 كانون الثاني, 2021   01:23
الحسكة – بوطان حسين

على الرغم من الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي بالتعاون مع ما يسمى بـ "الائتلاف السوري" بحق الشعب الكردي في مناطق شمال وشرق سوريا بدءًا من عفرين وصولًا إلى سري كانيه وتل أبيض/ كري سبي، مازال المجلس الوطني الكردي ENKS مرتبطًا بـ "الائتلاف السوري".

وبقاء المجلس الوطني الكردي ضمن الائتلاف يؤثر سلبًا على قراراته بشأن الوحدة الكردية، حيث أن كافة مطالب المجلس الكردي تصب بشكلٍ أو بآخر في مصلحة الاحتلال.

هذا الارتباط بات مقلقًا لشعوب شمال وشرق سوريا، ووصف الكثيرون بقاء ENKS فيه بـ "شريكة في كل الجرائم" التي ترتكب في المناطق المحتلة.

'مصالح'

/ar/uploads/files/2021/01/30/205048_abd-albaqy-aly-dawy.webp

المواطن عبد الباقي علي داوي، يقول لوكالتنا: "إن أسباب عدم انسحاب ENKS من الائتلاف السوري هو مصالحه الشخصية والحزبية، وهو يعلم تمامًا ماذا يفعل الائتلاف السوري بالشعب الكردي في سري كانيه وكري سبي وعفرين المحتلة".

وأضاف: "المجلس الوطني الكردي يعلم ماذا يفعل الائتلاف السوري، إلا أن مصالحه الشخصية والحزبية تغلب على المصلحة الوطنية الكردية".

ونوه داوي قائلًا: " ENKSيدّعي أنه يمثل الشعب الكردي، كيف يمثل الشعب الكردي؟ هل قال يومًا للائتلاف السوري لماذا يختطف النساء في عفرين ويقتل الشعب الكردي".

ودعا داوي المجلس الوطني الكردي بفك ارتباطه بما يسمى "الائتلاف السوري" الذي يعمل وفق مخططات الاحتلال التركي، وقال "المكان الصحيح للمجلس الوطني الكردي هو روج آفا، وبين الشعب الكردي وليس الائتلاف السوري الذي يرتبط بدولة الاحتلال التركي بشكلٍ مباشر، وهو عدو الشعب الكردي".

'الحساب'

وأشار داوي إلى أن ما يرتكبه "الائتلاف السوري" بالشراكة مع الاحتلال التركي في المناطق المحتلة بشمال وشرق سوريا وبقاء ENKS ضمن الائتلاف، سيحمّل المجلس الوطني المسؤولية بشكلٍ مباشر، وقال: "الشعب الكردي سوف يطلب الحساب من ENKS".

'مطالب'

وطالب عبد الباقي داوي الشخصيات الوطنية في المجلس الوطني الكردي بسد الطريق أمام الشخصيات التي تتاجر بالقضية الكردية خدمةً لمصالحها الشخصية.

'البقاء يعني الشراكة'

/ar/uploads/files/2021/01/30/205115_abd-albaqy-abd-alrhmn.webp

فيما رأى المواطن عبد الباقي عبد الرحمن أن بقاء المجلس الوطني في "الائتلاف السوري يعني الشراكة مع دولة الاحتلال التركي في كل ما يجري وجرى في عفرين المحتلة وسري كانيه وكري سبي"

وأضاف "وجوده في الائتلاف يؤثر بشكلٍ سلبي في الوحدة الكردية، ومطالبه في تغيير العقد الاجتماعي لا يتناسب مع تضحيات الشهداء في شمال وشرق سوريا".

ودعا عبد الرحمن المجلس الوطني الكردي إلى قطع علاقته مع "الائتلاف السوري" والالتفاف لتوحيد الصفوف مع شعوب شمال وشرق سوريا، وتابع: "نحن أخوة وعلينا الوقوف معًا ضد أعداء الكرد".

'لا يمكن قبولها'

/ar/uploads/files/2021/01/30/205132_amynh-shmdyn.webp

فيما طالبت المواطنة أمينة شمدين، المجلس الوطني الكردي بالانسحاب الفوري من "الائتلاف السوري" وقالت: "لا يمكن قبول  ENKSبهذا الشكل".

/ar/uploads/files/2021/01/30/205148_frhan-myrzw_1.webp

ومن جانبه أوضح المواطن فرحان ميرزو أن انسحاب ENKS من "الائتلاف السوري" سيثبت أن المجلس يخطو خطوات جادة نحو توحيد البيت الكردي، وقال: "على كل الأحزاب والأطراف الحزبية أن تترك كل ما يلحق الأذى بالوحدة الكردية، هذا الوقت مهم لتوحيد الصف الكردي".

(هـ ن)

ANHA 

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/5In34omRrt8" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>