جان فيرمون: تركيا ارتكبت أم الجرائم ويجب تثبيتها

أوضح جان فيرمون بأن تركيا ارتكبت "أم الجرائم" بعدوانها على عفرين، وأكد بأنه يجب تثبيت جريمة العدوان لأن كافة الجرائم ارتكبت تحت سقف هذه الجريمة، ونوه بأن الهدف الأساسي هو ضرب الإدارة الذاتية الديمقراطية والكرد.

جان فيرمون: تركيا ارتكبت أم الجرائم ويجب تثبيتها
السبت 30 كانون الثاني, 2021   15:45
قامشلو

برعاية منظمة الأبحاث وحقوق المرأة في سوريا ومنظمة مبادرة حقوقية ومركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية ومنظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا ومنظمة حقوق الإنسان في الجزيرة، انطلقت أعمال المنتدى الثاني حول الانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في مقاطعة عفرين المحتلة، في مدينة قامشلو.

وتضمن المحور الثالث من أعمال الملتقى الحقوقي الثاني حول انتهاكات حقوق الإنسان في عفرين السورية "جريمة الاحتلال في ظل القانون الدولي"، عبر محاضرة ألقاها عبر تقنية الزوم جان فيرمون، المحامي لدى نقابة بروكسل منذ العام 1989 والمختص في قانون الجرائم الدولي والأوروبي والبلجيكي والقانون الدولي الإنساني.

جان فيرمون أوضح بأن ميثاق الأمم المتحدة ينص في المادة 2(في البندين 3 و4) على ما يلي: يفض جميع أعضاء الهيئة منازعاتهم الدولية بالوسائل السلمية على وجه لا يجعل السلم والأمن والعدل الدولي عرضة للخطر، ويمتنع أعضاء الهيئة جميعاً في علاقاتهم الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأية دولة أو على أي وجه آخر لا يتفق ومقاصد "الأمم المتحدة".

تركيا تخلق الذرائع من أجل ضرب الكرد في سوريا

وبيّن جان فيرمون أن تركيا تستخدم بند الدفاع عن النفس لشرعنة غزوها ضد سوريا واحتلت عفرين تحت هذا البند، ونوه إلى أن المقاومة التي أبداها أبناء عفرين كانت مشروعة بموجب مواثيق الأمم المتحدة والتي توضح في بنودها أنه حق طبيعي إذا قامت جماعة بالدفاع عن النفس أثناء تعرضها لهجوم. وقال: "تركيا تخلق الذرائع من أجل ضرب الكرد في سوريا".

وأكد جان فيرمون بأن جريمة العدوان بحسب المواثيق الدولية تُعد أم الجرائم لأنها جريمة تتم ضد الإنسانية، وتركيا ارتكبت هذه الجريمة عبر تدخلها المباشر في عفرين وسوريا. ويحاكم المعتدي بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية المعتمد في روما، بموجب المادة الـ 8 والتي تتضمن جرائم الحرب. حيث تعرض أبناء عفرين للتعذيب أو المعاملة اللاإنسانية وتعمد إحداث معاناة شديدة أو إلحاق أذى خطير بالجسم أو بالصحة، وإلحاق تدمير واسع النطاق بالممتلكات والاستيلاء عليها دون أن تكون هناك ضرورة عسكرية تبرر ذلك وبالمخالفة للقانون وبطريقة عابثة.

وأوضح جان فيرمون بأن تركيا استخدمت في عدوانها على عفرين المرتزقة وهذا منافٍ لمواثيق ومبادئ الأمم المتحدة.

وبيّن جان فيرمون بأن الهدف الأساسي من العدوان التركي على عفرين هو ضرب الإدارة الذاتية هناك، وأكد بأنه يجب تثبيت جريمة العدوان لأن كافة الجرائم ارتكبت تحت سقف هذه الجريمة.

وتضمنت المداخلات التي دارت في المحور الثالث، بأن الجرائم التي ارتكبت في عفرين هي جرائم تصنف في خانة جرائم التطهير العرقي. وقادة الجيش التركي هم من ارتكبوها. وشجبت المداخلات الغطاء الدولي الذي يوفره المجتمع الدولي للمرتزقة الذين يرتكبون الجرائم بحق شعب عفرين والموجودين في إدلب.

وأكدت المداخلات على ضرورة تكثيف الجهود لإيقاف الجرائم التي ترتكبها تركيا بحق شعب عفرين، ومن ثم العمل من أجل إنهاء الاحتلال التركي، وتعويض المتضررين من كافة النواحي، وإعداد ملفات بشكل مفصل عن كافة الجرائم.

هذا ومن المقرر أن تختتم أعمال الملتقى الحقوقي الثاني حول عفرين بقراءة بيان يتضمن التوصيات والمخرجات.

(كروب/ك)

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/JedqIYSl8PE" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>