فصلٌ جديدٌ من العلاقات الأوروبية الأمريكية في عهد بايدن

أكد كل من وزيرا خارجية الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، أن فصلًا جديدًا من العلاقات الأوروبية الأمريكية سيُفتَح خلال فترة رئاسة بايدن.

فصلٌ جديدٌ من العلاقات الأوروبية الأمريكية في عهد بايدن
الجمعة 29 كانون الثاني, 2021   07:11
مركز الأخبار

وبحث وزيرا خارجية الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة جوزيب بوريل، وأنتوني بلينكن، صباح اليوم الجمعة، سبل إصلاح العلاقات بين واشنطن وبروكسل بعد أن تولى بايدن الرئاسة.

وأكد الوزيران أن فصلًا جديدًا في العلاقات الأوروبية الأمريكية سيُفتَح خلال فترة رئاسة بايدن.

وناقش النظيران سبل إصلاح وتنشيط ورفع مستوى الطموح في العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، حسب بيان لوزارة الخارجية الأمريكية.

من جهتها، قالت المفوضية الأوروبية في بيان، إن "تجديد الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، شكّل الرسالة الرئيسة التي وُجّهت إلى الجانب الأميركي".

وأضافت المفوضية أن بوريل دعا بلينكن إلى حضور قمة لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، في أقرب فرصة ممكنة.

وشدّد الاتحاد الأوروبي على ضرورة التبادل في مجال "تعزيز التعدّدية والنظام العالمي القائم على القواعد"، مشيدًا بعودة الولايات المتحدة إلى اتفاق باريس للمناخ ومنظمة الصحة العالمية.

بدورها، أكدت الولايات المتحدة رغبتها في العمل مع الاتحاد الأوروبي لمواجهة التحديات المشتركة بما في ذلك كوفيد-19 وتغيّر المناخ، وتدفق البيانات عبر الأطلسي والتعاون الاقتصادي.

وفي ما يتعلق بـ"التحديات المشتركة"، قال الاتحاد الأوروبي إنه تمت مناقشة "عدد من أولويات السياسة الخارجية والسياسة الأمنية".

وتحدثت الولايات المتحدة في بيانها بشكل أوضح عن "تعاون متواصل بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في قضايا متعلقة بالصين".

في غضون ذلك، أصدر البيت الأبيض بيانًا منفصلًا حول مكالمة أخرى بين جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي لبايدن، وبيورن سيبرت، مسؤول مكتب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين.

وتحدث البيان عن تعاون الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في قضايا متعلقة بالصين وبدولة أخرى ذات اهتمام مشترك هي تركيا.

والتقت فون دير لايين، والأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ في بروكسل.

ولم يصدر بيان فوري حول ما دار بينهما خلال عشاء العمل الذي جمعهما، ولكن التنسيق بين المفوضية وحلف شمال الأطلسي سيكون ضروريًّا من أجل التحضير المشترك لزيارة بلينكن.

(د أ)