بالأرقام مركز نسوي حقوقي يوثّق الجرائم في عفرين

وثّق مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا مقتل 66 امرأة في عفرين، وخطف أكثر من 149 امرأة، على يد الاحتلال التركي مرتزقته، فيما بلغ عدد الإصابات 178 حالة إصابة واعتداء.

بالأرقام مركز نسوي حقوقي يوثّق الجرائم في عفرين
بالأرقام مركز نسوي حقوقي يوثّق الجرائم في عفرين
بالأرقام مركز نسوي حقوقي يوثّق الجرائم في عفرين
بالأرقام مركز نسوي حقوقي يوثّق الجرائم في عفرين
بالأرقام مركز نسوي حقوقي يوثّق الجرائم في عفرين
بالأرقام مركز نسوي حقوقي يوثّق الجرائم في عفرين
بالأرقام مركز نسوي حقوقي يوثّق الجرائم في عفرين
بالأرقام مركز نسوي حقوقي يوثّق الجرائم في عفرين
بالأرقام مركز نسوي حقوقي يوثّق الجرائم في عفرين
بالأرقام مركز نسوي حقوقي يوثّق الجرائم في عفرين
بالأرقام مركز نسوي حقوقي يوثّق الجرائم في عفرين
بالأرقام مركز نسوي حقوقي يوثّق الجرائم في عفرين
بالأرقام مركز نسوي حقوقي يوثّق الجرائم في عفرين
بالأرقام مركز نسوي حقوقي يوثّق الجرائم في عفرين
بالأرقام مركز نسوي حقوقي يوثّق الجرائم في عفرين
بالأرقام مركز نسوي حقوقي يوثّق الجرائم في عفرين
بالأرقام مركز نسوي حقوقي يوثّق الجرائم في عفرين
بالأرقام مركز نسوي حقوقي يوثّق الجرائم في عفرين
الأربعاء 20 كانون الثاني, 2021   12:24
قامشلو/ سلافا عبد الرحمن

شنت دولة الاحتلال التركي، هجوماً مباغتاً على مقاطعة عفرين، في الـ 20 من كانون الأول/ يناير 2018، أدى إلى احتلالها في الـ 18 من آذار/ مارس من العام ذاته، ارتكبت على إثر ذلك أفظع الانتهاكات بحق الأهالي عمومًا، والنساء على وجه الخصوص، حيث ارتكب الاحتلال ومرتزقته بحق النساء جرائم الاختطاف والعنف والاعتداء الجنسي والقتل، ولتوثيق ذلك، أعد مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا ملفاً وثّق فيه ممارسات الاحتلال التركي ضد المرأة.

وسلط الملف الذي استطاعت وكالتنا الحصول عليه، الضوء على انتهاكات المحتل التركي وحيثيات الوضع في المناطق المحتلة وبشكل خاص في عفرين.

وبهدف توثيق ما يقاسيه أهالي عفرين وخاصة النساء، على يد الاحتلال التركي ومرتزقته، تضمنت مقدمة الملف الأحداث التي وقعت خلال 3 أعوام الماضية في المناطق المحتلة، وما تعرضت له تلك المناطق من اعتداءات وهجمات شرسة وعدوانية من قبل الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين له، ممن يسمون بـ"الجيش الوطني السوري" وخرقهم القوانين الدولية والإنسانية كاتفاقات جنيف الأربعة، واتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والتي تم إقرارها في 9/12/1948، وذلك عبر عمليات النهب، السلب، التخريب، هدم المنازل، الخطف، التعذيب، المعاملة اللاإنسانية، الاعتقالات التعسفية والانتهاكات الجماعية بحق الكرد خصوصاً وسكان المنطقة عموماً بغية إرغامهم على الهجرة وترك منازلهم وممتلكاتهم بإشراف الدولة التركية المحتلة.

وعدّ المركز "كل المذكور آنفاً أمثلة واضحة على عدم التزامها بالقوانين والمواثيق والأعراف الدولية وتعتبر خرقاً فاضحاً لها".

تهجير مليون مدني 60% منهم نساء

"وقدر عدد السكان المهجرين بحوالي مليون مدني غالبيتهم من الشعب الكردي و60% منهم من النساء، منذ بدء هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، على عفرين واحتلالها مروراً باحتلال سري كانيه وكري سبي إلى تاريخ اليوم، بالإضافة إلى فقدان الآلاف لحياتهم وإصابة الآلاف بجروح" على ما أفاد المركز.

كما وثّق تهجير أكثر من 500 ألف نسمة من سكان عفرين الأصليين والنازحين إليها، نتيجة القصف العشوائي والاستخدام المفرط  للقوة في عفرين التي آوت مئات الآلاف من نازحي حلب والمناطق السورية الأخرى الفارين من الحرب الدائرة في مناطقهم.  

وبالتزامن مع ذلك، تم تحويل أملاك المدنيين إلى غنائم حرب لصالح المرتزقة؛ والبدء بعملية تغيير معالم المناطق المحتلة عبر إعادة تسمية المناطق والمؤسسات باللغتين التركية والعربية وإنشاء مجالس محلية تابعة للدولة التركية بإدارة المرتزقة.

ممارسات مهينة ومحطة من الكرامة الإنسانية

ولفت الملف إلى أن "الدولة التركية باعتبارها  دولة احتلال فهي المسؤولة عن أعمال التخريب والانتهاكات التي تحدث والتي يرتكبها المرتزقة وعن كل ما يسببه أولئك المرتزقة من أضرار للمواطنين، وبأن الاحتلال وظروف الحرب تؤدي إلى تفتيت البنى الاجتماعية مما يؤدي إلى إضعاف المرأة وتهميش مكانتها وتعميق عدم المساواة التي تعاني منها أصلاً فيترافق مع ذلك كله ازدياد العنف الموجه ضد النساء داخل المجتمع وإن لم تتعرض للقتل فإن المعاناة تكون أشد وطأة كالقيام بأعمال هامشية ومضنية أو مهينة ومحطة من الكرامة الإنسانية تصل إلى مبادلة الجنس بالطعام أو العمل بالدعارة فتتأثر صحتها النفسية والجسدية وتتعرض لأمراض قد تفتك بها".

66 حالة قتل

ووثق المرصد، بالإثباتات، مقتل 66 امرأة في نواحي وقرى عفرين على يد الاحتلال التركي ومرتزقته عبر التعذيب، القصف العشوائي، إطلاق النار عليهن، وبالخنق والضرب حتى الموت، وخطف أكثر من 149 امرأة، على يد الاحتلال التركي ومرتزقته، فيما بلغ عدد الإصابات 178 حالة إصابة واعتداء، وذلك منذ بداية احتلال عفرين عام  2018 إلى نهاية عام 2020.

أما بالنسبة لحالات القتل المجهولة التي لم يتمكن المركز من استكمال المعلومات عنهن، هي حالة وقعت بتاريخ 28/1/2018 حيث فقدت امرأة مجهولة الهوية حياتها نتيجة القصف التركي على ناحية جنديرس التابعة لعفرين، وقد كانت تبلغ من العمر 55عاماً.

وبتاريخ 19/11/2019 فقدت شابة مجهولة الهوية في مدينة عفرين، حيث تم العثور في قرية شيخ عبد الرحمن التابعة لناحية جنديرس بعفرين على جثتها مرمية عند نبع القرية.

حالات الخطف والتعذيب

وبحسب المركز، منذ احتلال عفرين في عام 2018 إلى الآن، تعرض أكثر من 1،564 مدنياً للعنف من قبل الدولة التركية ومرتزقتها، وتوثيق أكثر من 149 حالة خطف للنساء، والبعض منهن ما يزال مصيرهن مجهولاً.

ووثق المركز الحالات التالية للنساء اللواتي ما يزال مصيرهن مجهولاً، وهن:

* "كلي سليمان" من قرية باسوطة، اختطفت من قبل ما يسمى بقوات درع الفرات، بداية عام 2018.

* "هيفاء الجاسم" من المكون العربي اختطفت بتهمة أنها موظفة سابقة لدى الإدارة الذاتية، كانت تعمل ممرضة في مشفى آفرين.

* "خديجة مصطفى بركو 23عاماً" اختطفت من قبل الجندرمة التركية، "أمينة حسين" في العقد السادس اختطفت من قبل فيلق الشام، "آيات أحمد رشيد"، "صفاء إبراهيم الشعار".

* بتاريخ 11/5/2018 اختطفت خديجة من قبل الاستخبارات التركية في منزلها الكائن بحي الأشرفية في عفرين واقتادوها إلى جهة غير معروفة.

* بتاريخ 19/5/2018 اختطفت حسنا العيد من المكون العربي من قبل مرتزقة الاحتلال التركي من ناحية جنديرس واقتادوها إلى جهة مجهولة.

* اختطفت لونجين محمد خليل وأختها روجين محمد خليل من قبل مرتزقة الاحتلال التركي وهن من قرية "دمليا" التابعة لناحية راجو في مدينة عفرين بتهمة أن أخاهم عضو في قوات سوريا الديمقراطية.

* بتاريخ 15/8/2018 اختطفت كل من: خديجة مسكيل وكانت تبلغ من العمر 50 عاماً، وجنان طانة 26 عاماً، ميديا طانة 20 عاماً، جيهان طانة 17 عاماً من قبل فصيل نور الدين الزنكي التابع للاحتلال التركي وهنّ من أهالي قرية "هيكجة"

* اختطفت السياسية خالدة سليمان العضوة في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في قرية "بركا" التابعة لناحية ماباتا من قبل الأمن السياسي التابع للاحتلال التركي واقتيادها إلى جهة مجهولة, وكانت المرة الثانية التي يتم فيها اختطاف السياسية خالدة سليمان.

* اختطفت سارة عبد الله محمد علي وكانت تبلغ من العمر 16عاماً من قبل الشرطة العسكرية التابعة للاحتلال التركي من قرية "معرسكة" التابعة لعفرين.

* بتاريخ 5/10/2019 قامت الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي باختطاف عدد من النساء من قرية دير صوان التابعة لناحية شرا عفرين، وهن: وداد حنان وقاص، أميرة شحيمة، موليدة عبد الرحمن خليل

* بتاريخ 14/11/2019 تم خطف مجموعة من النساء من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته وهن: خديجة قره علي، أمينة قره علي ، فضيلة محمد، فضيلة سيدو، حياة قره علي

* بتاريخ 27/2/2020 اختطفت الشابة آرين دلي حسن وتبلغ من العمر21 عاماً من قبل فصيل الحمزة، وتحديداً من قبل مجموعة القائد العسكري الذي يدعى "أبو شاهر" في سجن فصيل "فرقة الحمزة"، من قرية "كيمار" التابعة لناحية شيراوا  وهي موجودة الآن لدى "الشرطة العسكرية.  

* بتاريخ12/5/2020 قام أحد المرتزقة التابعين لفيلق الشام بخطف "هيفين حسن دبسو" والتي تبلغ من العمر ١٧ عاماً من أهالي قرية "جلمة" التابعة لناحية جنديرس وذلك ليتزوج بها قسراً.

* اختطفت فالنتينا ارسلان مصطفى تبلغ من العمر ٢٢ عاماً من قبل المرتزقة السوريين التابعة للاحتلال التركي من أهالي قرية "درويش" التابعة لناحية شران في عفرين، وقال ذوو فالنتينا بأنه بعد مرور عام تحدثت معهم وأخبرتهم بأنها في بلدة كفرنبل التابعة لمحافظة إدلب ومن ثم انقطعت أخبارها، ومازال مصيرها مجهولاً حتى الآن.

* في 29 أيار/ 2020 اندلعت اشتباكات عنيفة بين مرتزقة الحمزات وأحرار الشام في مدينة عفرين، ونتيجة لذلك عُثر على عدد من النساء، من بينهن نساء كرديات اختطفن منذ فترة طويلة، عاريات ومقيدات في سجن الحمزات، ويُظهر مقطع الفيديو الذي تداولته وسائل التواصل الاجتماعي أن 11 امرأة وطفلاً يبلغ من العمر سنة واحدة في الحجز السري، بعض النساء اختُطفن في بداية عام 2018 بعد الغزو التركي.

"فيما بلغ عدد الإصابات التي وثقها المركز  178 إصابة نتيجة القصف العشوائي على مدينة عفرين وقراها من بينهم زينب عبدو مستو في العقد السابع أصيبت بكسر في القدم  اليمنى إلى جانب رضوض في الظهر نتيجة محاولتها منع المرتزقة التابعين للاحتلال التركي من سرقة منزلها في عفرين بتاريخ 8 حزيران عام 2018" بحسب المركز.

الضغوط على المرأة في المناطق المحتلة

وبهذا الشأن تحدثت لوكالتنا الإدارية في مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا، عطية يوسف، وقالت: "إلى جانب ما تتعرض له النساء المدافعات عن حقوقهن من ضغوطات حزب العدالة والتنمية التركي في تركيا وباكور كردستان، تستمر ضغوطات الاحتلال التركي على المرأة في المناطق المحتلة بسوريا".

وبينت عطية يوسف، أن مركزهم قام بتوثيق العديد من الحالات التي ارتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته بحق النساء في عفرين، منوهةً إلى أنهن لم يستطعن توثيق كل الانتهاكات المرتكبة هناك، وذلك لامتناع الكثير من النساء عن التحدث عن الاغتصاب الذي تعرضن له.

وأفادت الإدارية في مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا، عطية يوسف، في ختام حديثها بأنه تم إرسال الملف إلى كافة الجهات المعنية بشأن حقوق المرأة وحقوق الإنسان، وطالبت بملاحقة دولية للانتهاكات وجرائم الحرب التي ترتكبها تركيا في شمال وشرق سوريا.

(س ر)

ANHA