​​​​​​​منظمات المجتمع المدني تدعو مكونات المنطقة الانتفاض ضد المحتلين

أصدرت منظمات المجتمع المدني في حلب بيانًا إلى الرأي العام العالمي، أدانت فيه الجرائم التركية المستمرة في المناطق المحتلة، وفي مقدمتها عفرين التي وصفها البيان بأكثر المناطق التي تشهد عنفًا في ظل الاحتلال.

​​​​​​​منظمات المجتمع المدني تدعو مكونات المنطقة الانتفاض ضد المحتلين
الثلاثاء 19 كانون الثاني, 2021   11:19
حلب

يصادف يوم 20 كانون الثاني، الذكرى السنوية الثالثة للهجوم التركي على منطقة عفرين، حيث بدأت تركيا مع مجموعات مرتزقة تابعة لها بالهجوم على المنطقة برًّا وجوًّا.

وفي هذا السياق، استنكرت منظمات المجتمع المدني في حلب، اليوم، الهجمات والجرائم التركية، وذلك عبر بيان.

وقرأ البيان الرئيس المشترك لمنتدى حلب الثقافي كاميران بلال، وذلك أمام مركز منظمات المجتمع المدني الواقع في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود.

وذكّر البيان بوضع مقاطعة عفرين قبل الاحتلال التركي " حيث كانت من أكثر المناطق السورية أمنًا واستقرارًا، واستقبلت أكثر من نصف مليون نازح من مختلف المناطق السورية"، وأضاف " وبعد الاحتلال التركي الغاشم تحولت إلى أكثر المناطق التي تشهد العنف والاشتباكات وعمليات النهب والسلب والخطف والتخريب والتدمير والتغيير الديمغرافي، وذلك ضمن برنامج ممنهج من قبل الاستخبارات التركية".

وأشار البيان إلى الجرائم التركية وعمليات التغيير الديمغرافي التي تجريها في المناطق المحتلة "سيطرت تركيا مع الفصائل التابعة لها على منطقة عفرين في 18 مارس 2018، وذلك بعد نحو شهرين من المعارك مع وحدات حماية الشعب، لتبدأ بعدها بتغيير هوية المنطقة من خلال اتباع استراتيجية التغيير الديمغرافي واستقدام أسر الفصائل التابعة لها من مناطق مختلفة في سوريا، وإسكانها في منازل أهالي عفرين المُهجّرين".

ونوه البيان إلى أن الاحتلال التركي "تسبّب بتهجير أكثر من 300 ألف مواطن من السكان الأصليين، ولا يزال التهجير مستمرًا بحقهم حتى الآن من خلال التضييق عليهم بشتى الوسائل، فضلًا عن مقتل أكثر من 543 مدنيًّا، منهم 489 قتلوا نتيجة القصف التركي وفصائله المرتزقة التابعة له".

ودعا البيان "شعوب المنطقة إلى التكاتف والوقوف يدًا بيد، والانتفاض لتحرير الأراضي المحتلة من قبل تركيا وفي مقدمتها عفرين"، وناشد المجتمع الدولي أداء دوره لإنهاء الاحتلال التركي.

(م عم)

ANHA