​​​​​​​إعلام PDK: البرزاني وأكار بحثا الصداقة وإرساء الاستقرار وحسن الجوار!

التقى وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، اليوم، كلًّا من مسعود برزاني ورئيس حكومة إقليم باشور كردستان مسرور بارزاني، في هولير، بعد قدومه من بغداد، فيما تحدثت وسائل إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني أن الطرفين "بحثا الصداقة وإرساء الاستقرار وحسن الجوار"، فعن أي صداقة واستقرار تتحدث؟

​​​​​​​إعلام PDK: البرزاني وأكار بحثا الصداقة وإرساء الاستقرار وحسن الجوار!
الثلاثاء 19 كانون الثاني, 2021   11:03
مركز الأخبار

ووصل خلوصي أكار، مساء أمس إلى هولير، قادمًا من بغداد، والتقى اليوم عددًا من مسؤولي حكومة إقليم باشور كردستان.

وبحسب وسائل إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK "بحث رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، ووزير الدفاع التركي خلوصي، آخر مستجدات الوضع في العراق والمنطقة، كما ناقشا سبل تطوير العلاقات الثنائية بين إقليم كوردستان وتركيا".

وأضافت "جرى خلال اللقاء التشديد على ضرورة التنسيق في ظل علاقات الصداقة التي تجمع بين إقليم كوردستان وتركيا، ولا سيما التعاون المشترك من أجل إرساء السلام والاستقرار في المنطقة".

وبحسب هذه الوسائل "أكد الجانبان على أهمية تطبيق اتفاقية سنجار".

وتحدثت هذه الوسائل أن بارزاني استعرض مع أكار العلاقات التاريخية بين إقليم كوردستان وتركيا، وشدد على مبادئ الصداقة وحسن الجوار بين الجانبين!!

وتحتل تركيا العديد من المناطق في باشور كردستان بحجة إقامة قواعد عسكرية في المنطقة.

وحذر مراقبون عراقيون من أنّ ملامح شريط أمني تركي بدأت تتشكّل في عمق الأراضي العراقية، وذلك إثر الهجمات التركية تحت مسمى عملية "مخلب النمر".

ويرى هؤلاء المراقبون أنّ الحديث التركي عن "قواعد مؤقتة" هو مجرّد غطاء لوجود عسكري دائم.

وفي وقت يتحدث فيه إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني عن بحث الصداقة وإرساء الاستقرار وحسن الجوار والعلاقات التاريخية، تشن تركيا من وقت لآخر هجمات وغارات على مناطق باشور كردستان.

وبخصوص العلاقات التاريخية بين تركيا وإقليم باشور كردستان، فموقف تركيا من الاستفتاء وقضية كركوك لا يزال حاضرًا في الأذهان، حيث اصطفت مع بغداد ضد هولير.

(ي ح)