​​​​​​​حاملة الطائرات الفرنسية تجول المتوسط...قريبًا

أعلنت باريس أن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول ستنفّذ مهمّة في شرق البحر الأبيض المتوسط وفي المحيط الهندي، وذلك في إطار العمليات العسكرية التي يقودها التحالف الدولي بقيادة واشنطن ضدّ مرتزقة داعش في سوريا والعراق.

​​​​​​​حاملة الطائرات الفرنسية تجول المتوسط...قريبًا
الأربعاء 13 كانون الثاني, 2021   05:52
مركز الأخبار

وقالت وزيرة الدفاع فلورانس بارلي، أمس الثلاثاء، أمام لجنة الدفاع النيابية إن "المهمة التالية لحاملة الطائرات شارل ديغول ستكون تعزيز قواتنا المشاركة في عملية شامال"، الشقّ الفرنسي من العملية العسكرية الدولية التي تقودها الولايات المتحدة ضد مرتزقة داعش في العراق وسوريا.

وأضافت فلورانس أنّ "حاملة الطائرات ستنتشر بالتالي في النصف الأول من عام 2021 في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الهندي"، مؤكدة أن هذا الالتزام يؤكّد، إذا ما لزم الأمر، على إرادتنا في مكافحة الإرهاب بشكل دائم وغير مشروط.

ولأمرة بعد انتشار فيروس كورونا المستجد، منذ مطلع العام 2020 ستنفذ حاملة الطائرات الفرنسية مهمة من جديد، حيث كان ثلثا طاقمها قد أصيب تقريبًا بالفيروس.

وأشارت فلورانس بارلي إلى أنّ هناك "قرابة 900 جندي يواصلون القتال ضدّ داعش في إطار عملية شامال" المنضوية في التحالف الدولي لمكافحة المرتزقة.

إلى هذا، أعربت بارلي عن قلقها من "عودة ظهور" مرتزقة داعش في العراق وسوريا.

وقالت وزيرة الدفاع خلال مقابلة تلفزيونية الأحد إنّ "فرنسا تعتبر أنّ داعش لا يزال حاضرًا، ويمكننا الحديث حتّى عن شكل من أشكال عودة ظهور داعش في سوريا والعراق".

وكانت إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب، أعلنت عزمها على سحب 500 جندي من العراق في منتصف كانون الثاني/ يناير في خطوة من شأنها أن تخفّض عديد القوات الأميركية في هذا البلد إلى 2500 جندي.

وكانت غالبية الدول المشاركة في التحالف الدولي لمكافحة مرتزقة سحبت معظم جنودها من العراق مع بدء تفشّي جائحة كوفيد-19.

وتعود حاملة الطائرات الفرنسية إلى مياه شرق المتوسط بالتزامن مع استمرار التوترات بين باريس وأنقرة بسبب خلافاتهما في الصراع الدائرين في سوريا وليبيا، وكذلك بسبب أعمال التنقيب عن الغاز التي تقوم بها تركيا في مياه تتنازع عليها مع كل من اليونان وقبرص، بالإضافة إلى خلافهما الأخير بشأن الحرب التي دارت بين أذربيجان وأرمينيا في آرتساخ/ قره باغ.

وتأجّج التوتر بين باريس وأنقرة في تشرين الأول/ أكتوبر، عندما شكّك أردوغان بـ "الصحة العقلية" لنظيره ماكرون، متّهمًا إياه بشنّ "حملة حقد" على الإسلام، بينما أنقرة بدت في الفترة الأخيرة، وكأنها تريد نزع فتيل الأزمة.

(ي م)