​​​​​​​صمت روسيا على قصف قاعدتها يعزز شكوك المدنيين بمصداقيتها كقوة ضامنة

عزز صمت روسيا على قصف تركي طال قاعدة لها في ناحية تل تمر مخاوف المدنيين الذين يستخدمون الطريق الدولي M4 في المنطقة الواصلة بين ناحيتي تل تمر وعين عيسى وعمق شكوكهم في جدية الضمانات الروسية بحماية المدنيين.

​​​​​​​صمت روسيا على قصف قاعدتها يعزز شكوك المدنيين بمصداقيتها كقوة ضامنة
​​​​​​​صمت روسيا على قصف قاعدتها يعزز شكوك المدنيين بمصداقيتها كقوة ضامنة
​​​​​​​صمت روسيا على قصف قاعدتها يعزز شكوك المدنيين بمصداقيتها كقوة ضامنة
​​​​​​​صمت روسيا على قصف قاعدتها يعزز شكوك المدنيين بمصداقيتها كقوة ضامنة
​​​​​​​صمت روسيا على قصف قاعدتها يعزز شكوك المدنيين بمصداقيتها كقوة ضامنة
الثلاثاء 12 كانون الثاني, 2021   05:08
الحسكة- ديار أحمد

وفي الـ 25 من شهر أيار عام 2020، افتتح الطريق الدولي بتنسيق ثلاثي ما بين مجلس ناحية تل تمر والقوات الروسية وقوات الاحتلال التركي، بعد إغلاقه لأكثر من 7 أشهر بسبب الجرائم التركية على الطريق.

وقبل نحو أسبوع قصف الاحتلال التركي ومرتزقته قرى ناحية تل تمر واستهدفوا بشكلٍ خاص القاعدة الروسية شمالي مدينة تل تمر بمسافة 2 كم.

وكالتنا رصدت آراء المدنيين المتجهين من تل تمر إلى عين عيسى، حول جدية الضمانات الروسية بحماية المدنيين.

هدف روسيا هو استعراض القوة وليس حماية المدنيين

غالب علوش، أحد المواطنين المتوجهين من إقليم الجزيرة إلى إقليم الفرات ، قال "نحن نسير على الطريق الدولي m4 بضمانة روسية"، وأضاف "تتعرض القواعد الروسية وناحية عين عيسى لقصفٍ مباشر من قبل قوات الاحتلال، إلا أن الأولى تبقى صامتة تجاه ذلك القصف، وذلك يؤكد بأن ما يحصل في المنطقة هو بموافقتهم".

وأشار علوش إلى أن هدف القوات الروسية من مرافقة المدنيين على الطريق الدولي هو هدف استعراضي "القوات الروسية من خلال مرافقتها للمدنيين تسعى لاستعراض قوتها".

مرافقة القوات الروسية للمدنيين لا يبدد مخاوف المدنيين

فواز المحمد، وهو سائق إحدى السيارات التجارية، شكك بدور القوات الروسية، قائلاً "بالرغم من وجود قوات روسية معنا على الطريق إلا أننا متخوفون من السير على الطريق، لكننا مجبرون على استخدامه كونه الطريق المختصر الذي يربط بين مناطق إقليمي الجزيرة والفرات".

وطالب المحمد، القوات الروسية بتأمين الطريق وإبعاد قوات الاحتلال ومرتزقته من على مشارف الطريق.

وشهد الطريق مؤخراً عمليات سلب ونهب من قبل المرتزقة مع وجود القوات الروسية كقوات "ضامنة" لحماية المدنيين، وزاد استهداف قوات الاحتلال التركي للقاعدة الروسية في تل تمر مخاوف المدنيين.

الصمت الروسي حيال القصف التركي يقطع الشك باليقين

الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل تمر، جوان ملا أيوب، تساءل" قاعدتها في تل تمر تعرضت لقصفٍ مباشر مرتين، وبقيت صامتة فكيف لها أن تحمي المدنيين من الانتهاكات التركية".

ونوه ملا أيوب، أن المدنيين المتوجهين من إقليم الجزيرة إلى إقليم الفرات "ليست لديهم ضمانات لحمايتهم، وصمت روسيا عن القصف الذي تعرضت له قبل عدة أيام يؤكد ذلك".

وطالب ملا أيوب في نهاية حديثه القوات الروسية بأداء دورها " القوات الروسية هي من تتحمل مسؤولية حماية المدنيين وأمانهم، كون الطريق افتتح بضماناتهم".

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Ur3oRBV4xxM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>