أهالي ومنظّمات المرأة في شمال وشرق سوريّا: ساكينة جانسيز هزّت عرش سجّانيها

شجب الأهالي والمنظّمات النسوية في شمال وشرق سوريا، استهداف المناضلات الكرديات الثلاث، وأكّدوا أنّ ساكينة جانسيز هزّت عرش سجّانيها، ولم تقو جدران سجنهم على قمع إرادتها الحرة فكانت خير مثال للمرأة الكردستانية الحرة".

أهالي ومنظّمات المرأة في شمال وشرق سوريّا: ساكينة جانسيز هزّت عرش سجّانيها
أهالي ومنظّمات المرأة في شمال وشرق سوريّا: ساكينة جانسيز هزّت عرش سجّانيها
أهالي ومنظّمات المرأة في شمال وشرق سوريّا: ساكينة جانسيز هزّت عرش سجّانيها
أهالي ومنظّمات المرأة في شمال وشرق سوريّا: ساكينة جانسيز هزّت عرش سجّانيها
أهالي ومنظّمات المرأة في شمال وشرق سوريّا: ساكينة جانسيز هزّت عرش سجّانيها
أهالي ومنظّمات المرأة في شمال وشرق سوريّا: ساكينة جانسيز هزّت عرش سجّانيها
أهالي ومنظّمات المرأة في شمال وشرق سوريّا: ساكينة جانسيز هزّت عرش سجّانيها
أهالي ومنظّمات المرأة في شمال وشرق سوريّا: ساكينة جانسيز هزّت عرش سجّانيها
أهالي ومنظّمات المرأة في شمال وشرق سوريّا: ساكينة جانسيز هزّت عرش سجّانيها
أهالي ومنظّمات المرأة في شمال وشرق سوريّا: ساكينة جانسيز هزّت عرش سجّانيها
أهالي ومنظّمات المرأة في شمال وشرق سوريّا: ساكينة جانسيز هزّت عرش سجّانيها
أهالي ومنظّمات المرأة في شمال وشرق سوريّا: ساكينة جانسيز هزّت عرش سجّانيها
أهالي ومنظّمات المرأة في شمال وشرق سوريّا: ساكينة جانسيز هزّت عرش سجّانيها
أهالي ومنظّمات المرأة في شمال وشرق سوريّا: ساكينة جانسيز هزّت عرش سجّانيها
أهالي ومنظّمات المرأة في شمال وشرق سوريّا: ساكينة جانسيز هزّت عرش سجّانيها
السبت 9 كانون الثاني, 2021   12:15
مركز الأخبار

في الذكرى السنوية الثامنة لاغتيال المناضلات الكرديات الثلاث (ساكينة جانسيز، فيدان دوغان وليلى شايلمز)، نظّمت في مختلف مدن ومناطق شمال وشرق سوريا، فعاليّات منددة بالمجزرة التي طالت تلك المناضلات.

قامشلو

أصدر مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، بياناً إلى الرأي العام، في الذكرى الثامنة لاستشهاد المناضلات الثلاث "ساكينة جانسيز, فيدان دوغان وليلى شايلمز".

جاء فيه: "عشية التاسع من كانون الثاني 2013 شهدت العاصمة الفرنسية باريس واحدة من أبشع عمليات الاغتيال وأقذرها بحقّ مناضلات كرديات ثلاث (ساكنة جانسيز - ليلى شيلمز - فيدان دوغان), المناضلات اللواتي نذرن أنفسهن لخدمة قضية الشعب الكردي واتخذن  من تحرر المرأة وكفاحها هدفاً لنضالهن, حيث تم استهدافهن من قبل الكيان التركي وسياساته الفاشية, لقد طالتهم يد الغدر والشر للحد من نضالهنّ وكفاحهنّ في سبيل قضيتهن الإنسانية, فنالت كل واحدة منهنّ  شرف الشهادة والخلود وتحولن رموزاً للحرية وشموعاً تنير دروب الملايين من النساء المقتديات بهنّ والسائرات على دروبهن.

الرفيقة المناضلة ساكينة جانسيز المعروفة بشخصيتها القوية وعدم قبولها بالعبودية والرضوخ, المرأة التي هزّت عرش سجّانيها بابتسامتها التي تحولت إلى مصدر للقوة والبسالة  لكل النساء, التي لم تقو جدران السجن خلال سنوات سجنها العشر على قمع إرادتها الحرة فكانت خير مثال للمرأة الكردستانية الحرة.

إنّنا في مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا إذ نستذكر نضالهن في الذّكرى الثامنة لشهادتهن, فإنّنا نجدّد العهد معهن ومع كل صانعات السلام, للسير على طريقهن وحمل مشاعل الحرية حتى الوصول إلى تحقيق حرية المرأة".

الرقة

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/1F3onw2Sgmc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

بمشاركة العشرات من شابات مدينة الرقة وريفها، نظّم اتّحاد المرأة الشابة في الرقة عرضاً سنفزيونياً تناول مراحل حياة المناضلات الكرديات الثلاثة (ساكينة جانسيز فيدان دوغان وليلى شايلمز)، اللواتي استهدفتهن المخابرات التركية في العاصمة الفرنسية باريس.

ثم أدلى الاتحاد ببيان إلى الرأي العام العالمي، جاء في نصه: "في9 من كانون الثاني عام ۲۰۱۳ قتلت المخابرات التركية في باريس ثلاث ثوريات كرديات وهن سارة ساكنة جانسز وروجبين فيدان دوغان وروناهي ليلى شايلمز وما هي إلّا استمرار للمؤامرة الدولية بحقّ القائد في عام ۱۹۹۹ لأنّ الرفيقة ساكينة جانسز كانت من المؤسسين لهذه الحركة وهي كانت معروفة كامرأة قيادية وثورية من قبل جميع نساء العالم وكان لها تأثير كبير على القوى الديمقراطية ولهذا السبب تم استهدافها من القوة المتآمرة".   

وأضاف البيان أنّ "الهدف من هذه المجزرة هو تقويض مكاسب ثورة المرأة وكذلك زعزعة ثورة الحرية من خلال كسر إرادة المرأة الحرة".

وأوضح البيان أنّ ارتكاب مجزرة باريس يأتي من أزمة النظام الرأسمالي العالمي، المتمثل بالدولة التركية الفاشية والتي تسعى دائماً لإخراج نفسها من المأزق الموجودة عبر خلق أزمات ومؤامرات جديدة.

وأكّد البيان أنّ "استهداف شخصية الرفيقة سارة يعني استهداف جميع المناضلين من أجل التغير والحياة الحرة الكريمة"، وتابع: "واستهدافهم الشخصية الرفيقة فيدان دوغان ما هي إلّا انتقام من الشخصية الكردية الحرة التي رفضت الاستسلام لهم ولمخططاتهم"، وأضافت: "واستهداف الرفيقة روناهي ليلى شايلمز تعني استهداف إرادة الشبيبة الحرة التي ترفض أن تكون لعبة بأيدي الأنظمة الحاكمة والمستبدة".

وشدّد البيان على أنّ "استهداف هؤلاء الرفيقات يأتي ضمن برنامج مخطط وممنهج من العقلية الذكورية السلطوية" ودعا البيان جميع المناضلين والوطنيين الأحرار من كل العالم إلى الانتفاض والمطالبة بالعدالة ومحاسبة المجرمين.

وفي سياق الفعاليات المنددة بمجزرة باريس التي طالت المناضلات الكرديات الثلاثة "ساكينة جانسيز، ليلى شايلمز، وفيدان دوغان"، عقدت إدارة المرأة في الرقة اجتماعاً لنساء المدينة، وذلك في قاعة الاجتماعات لبلدية الشعب بالمدينة ، وبحضور أكثر من 300 امرأة من نساء المدينة.

وخلال الاجتماع تمّ التطرّق إلى حياة المناضلات الثلاثة، ودورهن في نضال المرأة من أجل الحرية.

جل آغا

وخرج أهالي ناحية جل آغا في تظاهرة حاشدة تنديداً بالمجزرة التي ارتكبت بحق المناضلات الثلاث في باريس.

وانطلقت التظاهرة من أمام دوار الشهيد معصوم وسط الناحية، رافع فيها المتظاهرون لافتات  كتب عليها: "لا للاحتلال والإبادة معاً نحمي المرأة و الحياة"، وجابت التظاهرة الشارع العام، لتتوقف أمام كراج المدينة، وهناك ألقيت عدة كلمات منها؛ كلمة عضوة مؤتمر ستار نزهة سيف الدين، وكلمة للعضو في مجلس عوائل الشهداء كنعان حسين، حيث استذكرت الكلمات المناضلات الثلاث.

واستنكرت الكلمات الصمت الدولي حيال استهداف النساء المناضلات في كافة أجزاء العالم وأكدت بأنّ المناضلات الثلاث أصبحن أيقونات الحرية لتحرير كافة نساء العالم.

(س ر)