صحف عربية: مرتزقة تابعون لتركيا يهاجمون قاعدة روسية والتوتر يتفاقم بين واشنطن وطهران

شن مرتزقة "حراس الدين" المرتبطين بتنظيم القاعدة هجومًا انتحاريًّا من المناطق التي تحتلها تركيا على قاعدة روسية في شمال وشرق سوريا، فيما تفاقمت التوترات بين واشنطن وطهران على وقع التهديدات بين مسؤولي البلدين، في حين استقال أحد أبرز قادة حركة النهضة في تونس، ليستمر نزيف الاستقالات التي تشهدها الحركة الإخوانية.

صحف عربية: مرتزقة تابعون لتركيا يهاجمون قاعدة روسية والتوتر يتفاقم بين واشنطن وطهران
السبت 2 كانون الثاني, 2021   05:06
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى الهجوم الذي استهدف قاعدة روسية في شمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى التوتر الأمريكي – الإيراني، إلى جانب أزمة حركة النهضة في تونس.

'مرتزقة حراس الدين يهاجمون قاعدة روسية في سوريا'

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط: "في وقت أطلقت قوات النظام السوري، بدعم روسي، عملية واسعة لملاحقة داعش في البادية السورية المترامية الأطراف، أفيد أمس بسقوط عدد من الجنود الروس جرحى بانفجار سيارة مفخخة قرب قاعدة لهم في تل السمن بالريف الشمالي لمحافظة الرقة (شمال شرق سوريا)، في هجوم تبناه تنظيم «حراس الدين» المنشق عن «هيئة تحرير الشام» والمرتبط بتنظيم «القاعدة» الإرهابي".

وأضافت "يعد هذا الهجوم الأول من نوعه لفصيل مرتبط بـ«القاعدة» ضد القوات الروسية في الرقة، كما أنه الأول أيضًا الذي ينفذه «حراس الدين» خارج منطقة تمركزه الأساسية في إدلب، شمال غرب سوريا، وسبق لـ «حراس الدين» أن رفض اتفاق «مناطق خفض التصعيد» في شمال غرب سوريا الموقّع بين تركيا وروسيا في سوتشي عام 2018".

'إيران تتخوف من ضربة أمريكية'

وبخصوص التوتر الأمريكي – الإيراني، قالت صحيفة عكاظ: "وسط تفاقم التوترات بين واشنطن وطهران، لوح قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، بعمليات إرهابية داخل أمريكا".

وقال قاآني في تصريحات أمس (الجمعة)، مع اقتراب الذكرى الأولى لاغتيال سلفه قاسم سليماني في الثالث من كانون الثاني / يناير الماضي بضربة جوية قرب مطار بغداد، إن مقتله في هجوم أمريكي لن يثني طهران عن المقاومة، على حد زعمه.

وتابع في مناسبة بثها التلفزيون لإحياء الذكرى السنوية في جامعة طهران "لعله يبرز أفراد يردون على جريمتكم من داخل بيوتكم".

وحلّقت قاذفتان أمريكيتان من طراز بي-52 في سماء الشرق الأوسط (الأربعاء)، في ما وصفه مسؤولون أمريكيون بأنه رسالة لردع إيران قبل الذكرى السنوية الأولى لمقتل سليماني.

وفي سياق متصل، بعث ممثل إيران في الأمم المتحدة برسالة إلى المنظمة الدولية يحذر فيها من تداعيات أي مغامرات أمريكية ضد إيران.

'استقالة قيادي جديد تثخن جراح النهضة'

وفي الشأن التونسي، قالت صحيفة البيان: "أعلن أحد أبرز قادة حركة النهضة في تونس استقالته، ليستمر نزيف الاستقالات التي تشهدها الحركة الإخوانية، جراء تصرفات رئيسها راشد الغنوشي والمقربين منه".

وأعرب عضو مجلس الحركة المستقيل، العربي القاسمي، عن استيائه مما وصفها بالتراجعات، واستقالة قيادات من الوزن الثقيل دون تفاعل من النافذين.

وأضاف العربي "أعلن استقالتي وأرحل، وليحتفل المحتفلون في مقر الحركة كما احتفلوا من قبل بمناسبة استقالات سابقة، مزعج آخر يغادركم، تراجع خزّاننا الانتخابي بشكل كبير ولم يتفاعل النّافذون بما يوقف النّزيف ويجبر الكسر"، مشيرًا إلى "أنّ وعود الإصلاح ذهبت أدراج الرياح، بل وحلّت بدلًا عنها كوارث زادت الوضع تعفّنًا والمناخات توتّرًا والعلاقات فسادًا".

وأشار القاسمي إلى أنّ "الحركة أفسدتها لوبيات مصلحية انتهازية تغلغلت في مواقع القرار وفرضت الوصاية على آلياته وسخّرته لخدمة أجندتها"، موضحًا أنّ التوافقات باتت تمحى بجرّة قلم، وأكد أنّ استقالته تأتي بعد تبخّر أمل الإصلاح وتطوير الأداء لخدمة البلاد ورفع التحدّيات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وتواجه حركة النهضة الإخوانية منذ عامين حالة من التفكك الداخلي، ومن التصدعات، التي أدت إلى استقالة عدد كبير من قياداتها، في ظل محاولة رئيسها راشد الغنوشي التنصل من قانونها الداخلي والاستمرار في السيطرة على هياكلها من خلال العناصر المقربة منه، والتي تدور في فلك شخصنته للتنظيم، وربطه بمحاور إقليمية ودولية وسيطرته على العلاقات الخارجية ومصادر التمويل.

(ي ح)