​​​​​​​نساء الطبقة والرقة: دول العالم تتسابق على الديمقراطية وأردوغان يزيد من استبداده وتسلطه

أدانت إدارة المرأة في الطبقة والرقة في بيانين لهما إلى الرأي العام، اليوم، سياسات تركيا التعسفية بحق دعاة الحرية، وعلى رأسهم البرلمانية ليلى كوفن التي حكم عليها حزب العدالة والتنمية بالسجن لـ (22 عامًا) بسبب دعوتها إلى فك العزلة عن القائد عبد الله أوجلان.

​​​​​​​نساء الطبقة والرقة: دول العالم تتسابق على الديمقراطية وأردوغان يزيد من استبداده وتسلطه
الأربعاء 30 كانون الأول, 2020   10:02
الطبقة

بيان نساء الطبقة أُلقي في مبنى إدارة المرأة بالطبقة من قبل الإدارية فيها، مريم العثمان، بحضور عدد من نساء المنطقة وعضوات إدارة المرأة، وسلط الضوء على ممارسات تركيا وسياساتها بحق معتقلي الرأي في سجونها، والحكم الغيابي على المناضلة ليلى كوفن بسبب آرائها السياسية ودعوتها إلى حرية الشعوب والاستجابة لمطالب المعتقلين السياسيين، وفك العزلة عن القائد عبد الله أوجلان.

/ar/uploads/files/2020/12/30/120330_tebqa.webp

وأكد البيان "في الوقت الذي تتنافس فيه الدول على تحقيق العدالة وتطبيق الديمقراطية في مجتمعاتها نرى الدولة التركية تضاعف من استبدادها تجاه مواطنيها في حال انتقدوا سياستها أو رفضوا إجرامها، فقيام محكمة ديار بكر بإصدار حكم غيابي على البرلمانية الكردية السياسية ليلى كوفن بالسجن (22عامًا)، متهمًا إياها بادعاءات كاذبة بالتعامل مع جهات إرهابية فقط، لأنها نطقت بكلمة الحق ورفضت القبول بكل تلك الانتهاكات التي يمارسها سواء في سوريا من احتلال للأراضي، وقصف المدنيين العزل، وارتكاب الجرائم الوحشية بحق النساء والأطفال وثباتها على موقفها في المطالبة بفك العزلة عن القائد عبد الله أوجلان".

وأضاف البيان " ليلى التي أشعلت معركة الأمعاء الخاوية لم تخسر حينها ولن تخسر الآن، لأن خلفها ليس فقط الشعب الكردي وإنما جميع شعوب المنطقة تساندها وتقف جانبها في هذه الحرب التي لم تستهدف شخصيتها، وإنما تستهدف قضية الحرية الديمقراطية التي يطالب بها الشعب الكردي في تركيا، ولايزال مصرًّا على مطلبها، إن قرار الاعتقال بحق البرلمانية ليلى كوفن ما هو إلا انتهاك صارخ للمعايير الإنسانية والقانونية، واستهداف مباشر للحرية والديمقراطية".

فيما أشار بيان نساء الرقة الذي ألقته العضوة في إدارة المرأة بالرقة، اعتماد الأحمد، من مبنى إدارة المرأة في الرقة "تركيا تحاول إفراغ مفهوم الوطنية المجيد من محتواه، لتسخيره من أجل خدمة مصالحها الدنيئة والقذرة، وجهودها تُبذل في خلق الفوضى والفتنة وعدم الاستقرار، وما هدفها إلا لتشتيت الوحدة والألفة بين مكونات المنطقة، وذلك بتسليح العملاء وخونة الوطن الذين يبيعون أوطانهم بقروش قليلة ويستترون وراء شعاراتهم الزائفة".

وأشاد بيان نساء الرقة بمقاومة قوات سوريا الديمقراطية "تحيا مقاومة قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، ونقول لهم عشتم مقاومين وعشتم مدافعين عن أرضكم وشعبكم، قدمتم الغالي والنفيس للحفاظ على كرامتكم، سيشهد لكم التاريخ ".

وباسم نساء الطبقة والرقة طالب البيانان: "المجتمع الدولي والإنساني والمنظمات الحقوقية بالتحرك الجاد، والنظر إلى هذه الانتهاكات التي تصر تركيا على ارتكابها، وخصوصًا بحق النساء المناضلات والمقاومات ضد سياسته الاستبدادية، وإننا نساء منطقة الطبقة سنقاوم ونناضل من أجل حرية ليلى كوفن وجميع النساء في سجون الفاشية التركية، وسنسير جميعًا على درب ليلى كوفن، وسنقف في وجه الاحتلال التركي، لنحطم جميع سجون الفاشية".

(م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/p8Hmh0hmZpM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>