لميس عبدالله: على المجتمع الدولي عدم التزام الصّمت في وجه انتهاكات تركيا

انتقدت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الفرات لميس عبدالله، الصّمت الروسي حيال هجمات دولة الاحتلال التركية على ناحية عين عيسى، مطالبةً المجتمع الدولي في الوقت نفسه عدم التزام الصّمت في وجه انتهاكات تركيا وهجماتها على المنطقة.

لميس عبدالله: على المجتمع الدولي عدم التزام الصّمت في وجه انتهاكات تركيا
الإثنين 28 كانون الأول, 2020   04:22
كوباني- ميساء عكاري

منذ أكثر من شهر تواصل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها عمليات التّصعيد العسكري في محيط ناحية عين عيسى، التي تشهد بشكل شبه يومي عمليات قصفٍ وهجماتٍ بريّةٍ تنطلق من المناطق التي تحتلّها تركيا في شمال سوريا.

في هذا السياق تقول الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الفرات لميس عبدالله: إنّ "الهجمات التركية على ناحية عين عيسى وقراها تكرّرت بشكل وحشي وعشوائي في هذا الشهر، وجرى استخدام الأسلحة الثّقيلة على المنطقة المكتظّة بالأهالي والمدنين العُزّل ممّا سبّب خسائر ماديّة وبشريّة".

ونوّهت إلى أنّه وبالرغم من الهجوم المستمرّ على المنطقة إلّا أنّ  أهالي عين عيسى أخذوا موقف شعبي قوي بالاعتصام ضدّ الاحتلال التركي وهجماته الوحشية، رافضين أي شيء يهدّد أمنهم واستقرارهم.

وأكّدت لميس أنّ "الهدف من هذه الهجمات هو السّيطرة على منطقة عين عيسى، لموقعها الاستراتيجي على طريق m4 كونه طريق دولي وعقدة مواصلات بين مناطق شمال وشرق سوريا، ممّا يؤثّر سلباً على مقاطعة كوباني لتصبح شبه محاصرة".

ويشير مراقبون إلى أنّ دولة الاحتلال التركي تهدف لاحتلال ناحية عين عيسى، في محاولة لفصل مناطق شمال وشرق سوريا عن بعضها وإضعافها، لتستطيع بذلك احتلال المزيد من الأراضي السورية.

وتوضّح لميس عبدالله أنّ تركيا تستغلّ الفترة الانتقالية في الولايات المتحدة الأمريكية، لتحقيق أهدافها باحتلال عين عيسى ومحاصرة مقاطعة كوباني.

وأضافت "تركيا لم تلتزم بالاتّفاقية التي أبرمتها مع روسيا وأمريكا، اللتان كانتا الضّامن في وقف إطلاق النار، وفيما تلتزمان الصّمت تواصل تركيا خرق بنود الاتّفاقية، وارتكاب الانتهاكات بحق المدنين العُزّل والأطفال والنساء".

وكانت تركيا وروسيا توصلتا إلى اتّفاقية في 22 أكتوبر/ تشرين الأول في 2019، نصّت على 10 بنود من ضمنها انسحاب قوات سوريا الديمقراطية لما بعد 30 كيلو متراً من الحدود التركية السورية، ووقف إطلاق النار بالإضافة إلى تسيير دوريات تركية روسية مشتركة بعمق 10 كم في المناطق الحدودية مع تركيا، ونشر الحكومة السورية جنودها على الحدود.

وطالبت الرئيسة المشتركة للمجلس التّنفيذي في إقليم الفرات المجتمع الدولي عدم التزام الصّمت في وجه انتهاكات تركيا وهجماتها على المنطقة، وقالت: "نطالب روسيا بشكل خاص اتّخاذ موقف في وجه هذه الانتهاكات وأداء واجباتها كدولة ضامنة لوقف إطلاق النار".

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Hq6NouhrXXY" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>