مصر تلغي احتفالات رأس السنة بسبب كورونا...وتجهيز القطاع الصحي بما يتماشى والوضع

أعلنت السلطات المصرية، اليوم، إلغاء كافة الاحتفالات والتجمعات في رأس السنة، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة كوفيد-12، بالإضافة إلى تجهيز نحو 364 مستشفى، لاستقبال الحالات.

مصر تلغي احتفالات رأس السنة بسبب كورونا...وتجهيز القطاع الصحي بما يتماشى والوضع
الأربعاء 23 كانون الأول, 2020   10:53
القاهرة

وشدد رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، في اجتماع الحكومة اليوم، على تطبيق الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد، ومواجهة التراخي ومخالفة تلك الإجراءات بمنتهى الحزم.

وأضاف أنَّ "هناك توجيهًا واضحًا لكل الوزارات والجهات المعنية بهذا الشأن، في إطار سعي الدولة بقدر الإمكان إلى تجنب الغلق الكامل للمنشآت، لتجنب الآثار الاقتصادية المرتبطة بهذه الخطوة، والتي تؤثر بشكل واضح في حياة المواطنين"، مشيرًا إلى أن الدولة لن تقبل التهاون في تنفيذ الإجراءات.

وطالب مدبولي قطاع الصحة والتعليم العالي بتخصيص العدد الكافي من المستشفيات للعزل، وتقديم العلاج اللازم لمصابي فيروس كورونا، وتوفير الأوكسجين اللازم لكل المستشفيات، ولمن يحتاجه من المواطنين.

إلى هذا، شددت وزيرة الصحة المصرية، هالة زايد، على أنَّه لا احتفالات ولا تجمعات في رأس السنة، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا.

وكانت وزارة السياحة المصرية قد أبلغت المنشآت السياحية والفندقية كافة بعدم إقامة أية فعاليات أو احتفالات خلال فترة رأس السنة، ينتج عنها تجمعات كبيرة من المواطنين.

وبيّنت وزيرة الصحة، أن "هناك 364 مستشفى مجهزًا، يتضمن نحو 35 ألف سرير داخلي، ونحو 5 آلاف سرير رعاية، و2400 جهاز تنفس، كما تمّ توفير 200 جهاز تنفس جديد يتم توزيعها على المستشفيات لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد".

وعرضت وزيرة الصحة موقف اللقاحات، مؤكّدة أنَّه جار الانتهاء من الاختبارات الخاصة باللقاح بحلول الأسبوع المقبل عن طريق الهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية، مشيرة إلى أن منظمة الصحة العالمية قامت بتدشين سلسلة تدريبات لمقدمي الخدمة الصحية عن لقاح فيروس كورونا المستجد، ويتم التنسيق مع المنظمة لتدريب مقدمي الخدمة الصحية في وزارة الصحة.

وأضافت وزيرة الصحة إنه سيتمّ إتاحة موقع إلكتروني لتسجيل الراغبين في تلقي اللقاح، وسيكون التسجيل للعاملين في القطاع الصحي، وللمواطنين ذوي الأولوية من أصحاب أمراض الأورام، والفشل الكلوي والأمراض المزمنة، وكما سيتمّ تحديد مركز ووحدة صحية بكل محافظة يتمّ تقديم خدمة التلقيح من خلالها، وأكدت أنه جرى التنسيق مع وزارة الداخلية لتأمين الأماكن المقترح تقديم الخدمة بها.

وأشارت إلى أنَّه تمّ الاجتماع مع اللجنة العلمية لمناقشة آثار التغير الجيني على الإصابة، التي أكّدت أنَّه لا يوجد دليل علمي يفيد بأي آثار للتغير الجيني الجديد على معدل الإصابة أو شدتها، أو انتشار الفيروس.

من جهته، أكّد وزير التنمية المحلية، واللواء محمود شعراوي، أنَّ الأيام الخمسة الأخيرة، شهدت عقد أكثر من اجتماع مع المحافظين، عن طريق تقنية الفيديو كونفرانس، لتأكّيد تطبيق الإجراءات الاحترازية، ومتابعة الالتزام بهذا الأمر.

(أ ع)

ANHA