مخاوف من عودة انتشار اللشمانيا في تل حميس

أثارت عودة انتشار داء "اللشمانيا" في ريف ناحية تل حميس مخاوف لدى أطباء المركز الصحي في الناحية، وخاصة بعد ازدياد أعداد المصابين خلال الأشهر الأخيرة من عام الـ 2020، حيث وصلت إلى 332 حالة إصابة خلال 3 أشهر، وطالب الأطباء الأهالي التقيد بسبل الوقاية.

مخاوف من عودة انتشار اللشمانيا في تل حميس
مخاوف من عودة انتشار اللشمانيا في تل حميس
مخاوف من عودة انتشار اللشمانيا في تل حميس
مخاوف من عودة انتشار اللشمانيا في تل حميس
مخاوف من عودة انتشار اللشمانيا في تل حميس
السبت 19 كانون الأول, 2020   05:58
قامشلو- شهاب الأحمد

يستقبل المركز الصحي في ناحية تل حميس ما يقارب 3 إلى 4 حالات إصابة بداء "الليشمانيا"، بشكل يومي، مما يثير قلق الأطباء من عودة انتشار هذا المرض بعد القضاء عليه عام 2018.

واستطاع المركز الصحي في ناحية تل حميس خلال عامي الـ 2017- 2018 القضاء على داء الليشمانيا وعلاج 16 ألف حالة خلال تلك الأعوام، عن طرق حقن موضع الإصابة واللقاحات الجلدية أو العضلية.

وداء "الليشمانيا"، ويطلق عليه البعض حبة "حلب"، هو مرض طفيلي ينتقل عن طريق قرصة ذبابة الرمل التي يزداد نشاطها ليلًا مخلفة ورائها حبة تترك حفرة وندبة سوداء مكانها،"، ويعرف بعدة أنواع وهي الليشمانيا الجلدية وهي الأكثر انتشارًا، والليشمانيا الحشوية التي تصيب أحشاء الإنسان.

علي حسين العبيد مسؤول قسم داء "الليشمانيا"، في المركز الصحي في تل حميس، أكد عودة انتشار داء "الليشمانيا" في الأشهر الأخيرة من عام الـ 2020، واصفًا أن هذا الداء ليس بالسهل وطالب الأهالي الذين يصابون به بالتوجه إلى مستوصف تل حميس لتلقي العلاج".

وطالب العبيد الأهالي بالالتزام والتقيد بأساليب الوقاية، وهي تغطية أجسادهم بالناموسيات أثناء النوم، لأن ذبابة الرمل تنشط من المساء حتى الصباح".

(م ح)

ANHA