مدرسون إيزيديون يعتبرون اتفاق هولير – بغداد تمهيداً لإبادة الكرد من جذورهم

رأى مدرسون ومدرّسات إيزيديون أنّ الاتفاق المبرم بين حكومة العراق والحزب الديمقراطي الكردستاني ضد شنكال يهدف إلى إبادة الكرد من جذورهم، وعبّروا عن دعمهم لموقف أهالي شنكال الرافض للاتفاق.

مدرسون إيزيديون يعتبرون اتفاق هولير – بغداد تمهيداً لإبادة الكرد من جذورهم
الخميس 17 كانون الأول, 2020   06:14
الشهباء - ليندا شيخ

لا تزال الأصوات وردود الفعل الرافضة تعلو بين الإيزيديين إزاء محاولات فرض السيطرة على شنكال، وتتصاعد الردود الداعمة لشنكال سواءً في داخل أو خارج الوطن.

حيث أبرمت حكومة العراق والحزب الديمقراطي الكردستاني في /9 تشرين الأول/ الماضي، اتفاقاً يمهّد لسلب إدارة شنكال من أهلها.

اتفاق يهدف إلى صهر جذور الكرد

وفي هذا السياق، قالت مدرسة مادة البيولوجي في مدرسة قرية تل قراح، سيفين حسكو: "رغم تعرض شنكال لكثير من الضغوطات أثناء هجوم داعش عليه، إلا أنّ حكومة العراق لم تحرّك ساكناً، بل كان لها يد في بيعه لداعش، وهي الآن تريد استرجاع حكمها في شنكال".

ورأت "سيفين" في الاتفاق محاولة صهر وإبادة جذور الكرد وبالأخص الإيزيديين".

وتابعت "سيفين " رأينا كيف تم تهجير الإيزيديين في عفرين وسري كانيه، ووهم يحاولون ذلك الآن في شنكال".

وتحدّثت "سيفين" عن فرار عشرات الآلاف من قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني وقوات حكومة العراق في قضاء شنكال وعدم مساندتهم للشنكاليين عام 2014 قائلةً: "تم تأسيس YPŞ لحماية وإدارة شنكال، ونريد أن تكون إدارتها من قبل سكانها الأصليين".

وقالت سيفين: " نحن ندعم جميع الإيزيديين المهجرين من عفرين والقاطنين في مقاطعة الشهباء، وندعمهم لإدارة أمورهم الذاتية بأنفسهم".

الدولة التركية خلف اتفاقية شنكال

ولفت مدرّس مادة البيولوجي في مدرسة تل قراح، عيسى ماركو، إلى وقوف تركيا وراء المؤامرات المحاكة ضد الكرد وبالأخص الإيزيديين: "نستنكر الاتفاق المبرم ضد شنكال بين حكومة العراق والحزب الديمقراطي الكردستاني"'.

وأضاف ماركو: " كما نعلم أنّ الدولة التركية الفاشية تقف خلف تلك الاتفاقات، وهي الدّاعم الأساسي لداعش وعلى رأسهم الرئيس رجب طيب أردوغان، مختتما، ونحن الإيزيديون نرفض تلك الاتفاقات رفضاً قاطعاً.

(م)

ANHA