أهالي حلب: نتضامن مع السجناء المضربين عن الطعام

عبر أهالي حي الشيخ مقصود عن تضامنهم مع السجناء السياسيين المضربين عن الطعام منذ 21 يوماً، وطالبوا برفع العزلة المشددة على القائد أوجلان.

أهالي حلب: نتضامن مع السجناء المضربين عن الطعام
الخميس 17 كانون الأول, 2020   05:14
حلب/عارف سليمان

أعلن السجناء السياسيون المعتقلين في السجون التركية في 27 من تشرين الثاني الفائت عن الإضراب عن الطعام، احتجاجاً على تشديد العزلة على القائد عبد الله أوجلان.

أهالي حي الشيخ مقصود في مدينة حلب عبروا عن تضامنهن مع مطالب السجناء السياسيين.

المواطنة فاطمة حسن قالت إن السلطات التركية تقوم بتشديد العزلة على القائد عبد الله أوجلان، بحجج واهية وتمنع زيارة محاميه وعائلته، وأضافت "القائد هو سجين سياسي، يكافح من أجل قضية شعبه، يجب رفع العزلة عنه".

وأشارت فاطمة إلى أن مئات من الأهالي والسجناء قاموا بإضراب عن الطعام حتى الموت ومنهم أضرموا النار بجسدهم لرفع العزلة على قائدهم، لكن السلطات التركية لا تستجيب لمطالبهم، كما أن المنظمات الإنسانية تلتزم الصمت، مما يعني أنها شريكة الدولة التركية في هذه الانتهاكات. 

وناشدت فاطمه حسن المنظمات الحقوقية والإنسانية أداء مسؤولياتهم الإنسانية حيال ما يتعرض له القائد في إيمرالي، والعمل على رفع العزلة عنه.

دعماً للسجناء

نعيمة هورو استنكرت العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان، وقالت إن تركيا تقوم بتشديد العزلة بهدف إنهاء وجود الشعب الكردي، وتابعت قائلة "نحن سنبقى على النهج الذي رسمه لنا قائدنا، ولا أحد يستطيع القضاء علينا".

وعبرت نعيمة عن تضامنها مع السجناء السياسيين المضربين عن الطعام في السجون التركية لرفع العزلة على القائد أوجلان، وأنهم كأهالي حلب سيقفون مع مقاومة السجناء وسيخرجون إلى الساحات لدعمهم ورفع العزلة.

ستنكسر العزلة

رمضان بكر قال إن هذه الإضراب هو استمرار لمقاومة السجون التي أبداها الشهداء "كمال بير، مظلوم دوغان، علي جيجك ومحمد خيري دورموش"، كما وحيا مقاومة المضربين عن الطعام في السجون التركية.

وعن السجناء الذين أعلنوا الإضراب عن الطعام في 27 من تشرين الثاني المنصرم، يقول بكر "بمقاومتهم ستنكسر العزلة وسنحرر القائد أوجلان".

(ك)

ANHA