الخضار الشتوية في الرقة تلقى نجاحًا على الرغم من حداثة التجربة

تعد زراعة الخضار الشتوية تجربة حديثة من نوعها في ريف الرقة، وكانت ناجحة بالرغم من حداثتها والصعوبات التي واجهت المزارعين، منها تسويق منتجاتهم.

الخضار الشتوية في الرقة تلقى نجاحًا على الرغم من حداثة التجربة
الخضار الشتوية في الرقة تلقى نجاحًا على الرغم من حداثة التجربة
الخضار الشتوية في الرقة تلقى نجاحًا على الرغم من حداثة التجربة
الخضار الشتوية في الرقة تلقى نجاحًا على الرغم من حداثة التجربة
الثلاثاء 15 كانون الأول, 2020   05:53
الرقة- أحمد العساف

زراعة الخضروات الشتوية وطرحها في هذا الوقت تجربة حديثة، بدأ بها مزارعو الرقة لتحقيق الاكتفاء الذاتي للمنطقة من الخضار في فصل الشتاء، بعد أن كان الاعتماد على استيرادها من المناطق السورية الأخرى.

وتتنوع الزراعات الشتوية، ومنها ما يجنيه الفلاح عدة مرات في الموسم الواحد، مثل (البقدونس، النعناع، الرشاد، البصل الأخضر) حيث تنمو هذه المحاصيل من جديد بعد قطافها، ومنها أيضًا البقوليات والسبانخ والخس والفجل والملفوف والزهرة أو (القرنبيط) كما يطلق عليه السكان المحليون.

وتغطي تلك المحاصيل حاجة السوق المحلية بالكامل، ويتم تصدير الفائض إلى المناطق السورية الأخرى، لكن في الفترة الأخيرة شهدت المنطقة بشكل عام ركودًا وتواترًا في عملية التسويق بعد أزمة كورونا، وإغلاق الأسواق والمعابر بشكل متكرر، مما حدا بالمزارعين إلى التقنين من الزراعة وجنيها حسب حالة السوق.

محمد الخلف، أحد مزارعي الخضار الشتوية من ريف الرقة الجنوبي، أكد أن زراعة الخضار الشتوية وكتجربة جديدة لاقت نجاحًا وازدهارًا، وطالب مديرية الزراعة بتقديم دعم أكبر للفلاحين، من أسمدة وبذور محسّنة ومازوت للارتقاء بزراعة الخضار الشتوية بشكل أكبر.

/ar/uploads/files/2020/12/15/075414_mhmd-alkhlf.webp

كما أشار محمد الخلف إلى أن عملية جني المحاصيل وتسويقها تتم بشكل سريع في الأيام التي لا يكون فيها حظر بسبب كورونا، كون الخضار الشتوية تدخل في السلة الغذائية اليومية لسكان المنطقة.

من جانبه أوضح أحمد الحسن، أحد تجار الجملة في سوق الهال بالرقة، أن جائحة كورونا والإغلاق المستمر للأسواق حدا بالمزارعين إلى التقنين من عملية الزراعة والجني، وأصبح كل فلاح يزرع كمية تتناسب مع السوق المحلية في الفترة التي لا يكون فيها حظر، خاصة أن المعابر أيضًا تُغلق بشكل مستمر، مما يضعف حركة التصدير إلى المناطق السورية الأخرى.

وبدورها أوضحت لجنة الزراعة في لقاء مع رئيس مكتب الإرشاد، حيدر الموسى، أنه يتم دعم الخضار الشتوية بنسبة 5% ضمن خطة دعم الزراعات الشتوية، ولا يستفيد من هذا الدعم سوى الفلاحين المرخّصين لدى الجمعيات الزراعية المنتشرة في المنطقة ولا يقدّم الدعم إلا عن طريقها.

/ar/uploads/files/2020/12/15/075437_hydr-almwsa.webp

هذا وكانت الخطة التي تدعم الموسم الشتوي ومن ضمنها الخضار الشتوية تشمل 70% من الأراضي المروية، منها 55 % لموسم القمح، و10% لموسم الشعير، و5% للبقوليات والخضار، وذلك وفق التراخيص المقدمة لكل مزارع عن طريق الجمعية التابع لها.

(م)

ANHA