مدرسة الشهيد قهرمان الكرديّة تستقبل المزيد من الطّلاب والإدارة تؤمّن احتياجاتهم

تستمرّ مدرسة الشّهيد قهرمان عفرين الكردية في حي الشّيخ مقصود بمدينة حلب باستقبال المزيد من الطلاب، بسبب الإقبال الكبير من الطلّاب هذا العام والذين تجاوز عددهم أكثر من 300 طالب/ـة، كما تؤمّن إدارة المدرسة اللّوازم المدرسية والمواصلات للطلّاب.

مدرسة الشهيد قهرمان الكرديّة تستقبل المزيد من الطّلاب والإدارة تؤمّن احتياجاتهم
مدرسة الشهيد قهرمان الكرديّة تستقبل المزيد من الطّلاب والإدارة تؤمّن احتياجاتهم
مدرسة الشهيد قهرمان الكرديّة تستقبل المزيد من الطّلاب والإدارة تؤمّن احتياجاتهم
مدرسة الشهيد قهرمان الكرديّة تستقبل المزيد من الطّلاب والإدارة تؤمّن احتياجاتهم
مدرسة الشهيد قهرمان الكرديّة تستقبل المزيد من الطّلاب والإدارة تؤمّن احتياجاتهم
مدرسة الشهيد قهرمان الكرديّة تستقبل المزيد من الطّلاب والإدارة تؤمّن احتياجاتهم
مدرسة الشهيد قهرمان الكرديّة تستقبل المزيد من الطّلاب والإدارة تؤمّن احتياجاتهم
الإثنين 14 كانون الأول, 2020   07:43
حلب

كخطوة للنهوض بالواقع التّعليمي وتعليم اللّغة الكردية في حلب وتلبية لدعوات أهالي الطلبة في الحي افتتحت لجنة تدريب المجتمع الديمقراطي أوّل مدرسة لتعليم اللّغة الكردية وهي مدرسة الشهيد قهرمان عفرين في7   تشرين الأول عام 2018. 

وبدأت المدرسة في العالم الثالث على افتتاح هذه المدرسة باستقبال طلاب المرحلة الثانوية.

وعملت إدارة المدرسة على إعداد وتأهيل الكادر التّعليمي من كافّة الاختصاصات لتدريس طلّاب المرحلة الثانوية بفرعيها (الأدبيّ والعلميّ).

وبحسب إدارة مدرسة الشهيد قهرمان فإنّ عدد الطلاب تجاوز هذا العام أكثر من 300 طالب/ـة، وما يزال هناك الكثير من العوائل تقدم على تسجيل أولادها لتعلّم لغتهم الأم.

تأمين لوازم واحتياجات الطلّاب المدرسيّة

وتؤمّن مدرسة الشّهيد قهرمان كافّة احتياجات الطلاب من اللّوازم المدرسية (كالدفاتر والأقلام والحقائب) وتوزّعها على جميع الطلاب، وخلال هذا العام تم توزيع الكتب المدرسية على جميع طلاب المراحل التعليمية على عكس العام الماضي الذي كان عدد الكتب فيه غير كافٍ لتوزيعها على كافة الطلاب.

المعلّمة والعضوة في إدارة مدرسة الشهيد قهرمان عفرين شريفان محمد، قالت إنّ إدارة المدرسة تسعى إلى تطوير العملية التعليمية نحو الأفضل، وأضافت: "في كل عام يزداد إقبال الطلاب على تعلم لغتهم الأم، ولدينا كوادر تعليمية كافية لجميع المواد التعليمية".

وأضافت شريفان: "نحن نقدّم ما بوسعنا لتعليم الطلاب والحيلولة دون مواجهتهم أي مصاعب، واستطعنا تأمين المواصلات لطلّاب المدرسة".   

وأبدت شريفان محمد رأيها حول أهمية التعلم باللّغة الكردية قائلةً: "إنّنا جميعنا كرد ولا يوجد فرق بيننا، وإن لم نعترف بأنفسنا فلا أحد يعترف بنا، ومن يناهض هذه الفكرة فهو لم يتعرّف على جوهره بعد".

وأثناء رصد وكالتنا لأجواء المدرسة تقدمت الأم فاطمة عيسو القاطنة في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود لتسجيل أطفالها الثلاثة في مدرسة الشّهيد قهرمان، وقالت: "أحضرت أطفالي الثلاثة لتسجيلهم في مدرسة الشهيد قهرمان، فأنا أتمنّى أن يتعلّم أطفالي لغتهم الأم".

(س ر/إ)

ANHA