شيوخ العشائر العربية في الرقة ينددون بدور الضامن الروسي

ندد شيوخ ووجهاء العشائر العربية في الرقة بالصمت الروسي حيال هجمات الاحتلال التركي على بلدة عين عيسى، وسياسة القضم التي تمارسها دولة الاحتلال، وعدم احترام الروس للمواثيق والاتفاقات الموقعة مع قوات سوريا الديمقراطية.

شيوخ العشائر العربية في الرقة ينددون بدور الضامن الروسي
السبت 12 كانون الأول, 2020   01:12
الرقة- أحمد العلي

يحاول الاحتلال التركي منذ أسابيع احتلال ناحية عين عيسى شمال الرقة، عن طريق مرتزقة ما يسمى بـ "الجيش الوطني" وشهدت البلدة قصفًا وتمهيدًا ناريًّا بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة، وتخلل ذلك عدة محاولات لخرق صفوف قوات سوريا الديمقراطية من قبل المرتزقة والذين تكبدوا خسائر فادحة في الأرواح خلالها.

وتأتي محاولة احتلال تركيا لعين عيسى بعد انسحاب نقاط المراقبة التركية الموجودة ضمن مناطق سيطرة الحكومة السورية في إدلب وحماة، ما يؤكد صحة التكهنات التي تضمنت وجود صفقة تركية – روسية حول مناطق الإدارة الذاتية.

وخلال لقاء أجرته وكالتنا مع بعض شيوخ العشائر العربية في الرقة، والذين بدورهم شككوا بدور الضامن الذين تؤديه روسيا لوقف إطلاق النار بين قوات سوريا الديمقراطية والاحتلال التركي، بعد احتلال رأس العين وتل أبيض، إلا أن الروس يلتزمون الصمت حيال القصف التركي واحتلال قرى مجاورة للبلدة.

وأضاف تركي السوعان "إننا نقف يدًا بيد وبجميع مكونات الشعب في شمال وشرق سوريا خلف قوات سوريا الديمقراطية، ونحن لسنا دعاة حرب، ولكننا سندافع عن أرضنا ما أمكن وبكل السبل".

من جهته أكد وجيه عشيرة العِلي الشيخ رمضان الرحال " لن نسلم شبرًا من أراضينا، فقد حاربنا الإرهاب انطلاقًا من عين عيسى، والتي تمثل لنا رمزًا كأول منطقة محررة من قبل قوات سوريا الديمقراطية، وعلى الروس احترام المواثيق والاتفاقات، وعلى المجتمع الدولي أيضًا السعي إلى المزيد من الإجراءات لوقف سياسة أردوغان الاحتلالية".

وأردف الرحال "على العالم أجمع الوقوف إلى جانبنا ودعمنا، فنحن من خلصناهم من إرهاب داعش، وقدّمنا في سبيل تحرير هذه الأرض؛ أرضنا، آلاف الشهداء والجرحى، وسنقدم أضعاف ذلك في سبيل الدفاع عن أرضنا وكرامتنا"

(م)

ANHA