أهالي عين عيسى: الموقف الروسي يشجع تركيا على احتلال المزيد من الأراضي السورية

أكد أهالي ناحية عين عيسى أن وجود أو عدم وجود القاعدة الروسية في الناحية سواء، ولا يساهم في إيقاف الهجمات التركية عليهم، لافتين إلى أن الموقف الروسي يشجع تركيا على احتلال الأراضي السورية.

أهالي عين عيسى: الموقف الروسي يشجع تركيا على احتلال المزيد من الأراضي السورية
الجمعة 11 كانون الأول, 2020   04:12
عين عيسى

مع استمرار هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ضد ناحية عين عيسى وريفها واستهداف المناطق الآهلة بالسكان، بات الأهالي يتساءلون عن جدوى وجود القوات الروسية وقوات الحكومة السورية في المنطقة، وكذلك جدوى الاتفاقات التي أبرمتها روسيا مع تركيا.

'لا فائدة من وجود القاعدة الروسية في عين عيسى'

محمد مسلم، من أهالي ناحية عين عيسى، قال إن وجود القاعدة الروسية في ناحية عين عيسى لا فائدة منه "كوننا نتعرض بشكل يومي للهجمات والقصف العشوائي من قبل المحتل التركي دون أن يردوا حتى ولو بموقف أو تنديد".

وأردف أيضًا "منذ البداية لا نثق بالوجود الروسي في مناطقنا، ونعرف دائمًا أنه لا يفي بوعوده"، مستشهدًا بما حصل في مقاطعة عفرين، عندما تواطأ مع المحتل التركي لتسهيل احتلالها.

وأشار إلى أن الدولة الروسية تحولت إلى "دولة حامية للمصالح التركية" بدل أن تكون سببًا في استقرار المنطقة وخفض التصعيد ووقف إطلاق النار الذي وجدت من أجله، مبينًا أن المواقف الروسية "الخبيثة" تشجع تركيا على احتلال المزيد من الأراضي السورية.

'يجب أن تكون هناك صيغة معينة لحماية المدنيين وضمان أمان واستقرار المنطقة'

هذا وانتشرت القوات الروسية على طول خطوط التماس مع الاحتلال التركي في مناطق شمال وشرق سوريا بعد اتفاق سوتشي في الـ 22 من شهر تشرين الأول من العام الماضي، كضامن لوقف إطلاق النار في هذه المنطقة.

وفي السياق ذاته، قال مصطفى قادر من أهالي الحي الغربي في ناحية عين عيسى إن الهجمات مستمرة على الناحية على الرغم من وجود القوات الروسية وقوات حكومة دمشق "دون أن تفعل لنا شيئًا أو أن تستطيع وقف هذه الهجمات بل على العكس هي تحاول الضغط على شعوب المنطقة لتحقيق مخططات ومآرب لها، حتى ولو على حساب تسليم مناطق سورية للمحتل التركي".

وطالب مصطفى في ختام حديثه بأن تكون هناك صيغة معينة لحماية المدنيين وضمان أمان واستقرار المنطقة.

وتتعرض ناحية عين عيسى وريفها منذ ما يقارب الشهرين لقصف مكثف من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته تسبّب باستشهاد 4 مدنيين وجرح 14 آخرين دون أن يحرك الضامن الروسي ساكنًا، حتى بعد أن بدأ القصف يطال مركز الناحية، حيث استُهدفت 3 منازل للمدنيين في الحي الغربي، بالإضافة إلى استهداف مديرية الكهرباء وسط الناحية.

(ك)

ANHA