إدانة فلسطينية لاتفاق تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل

استنكرت الفصائل الفلسطينية تطبيع المغرب للعلاقات مع إسرائيل، واصفة هذه الخطوة أنها: " تنكر لحقوق الشعب الفلسطيني وطعنة لقضيته".

إدانة فلسطينية لاتفاق تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل
الخميس 10 كانون الأول, 2020   18:20
غزة

أصدرت الفصائل الفلسطينية سلسلة بياناتٍ وصلت لوكالتنا نسخة عنها، عقب إعلان توصل المغرب وإسرائيل لاتفاق تطبيع العلاقات بينهما، برعاية أمريكية. 

ووصفت حركة حماس الخطوة، بأنها: " خطيئة سياسية، ولا تخدم القضية الفلسطينية وتشجع الاحتلال على استمرار تنكره لحقوق شعبنا".

وقالت: " الاحتلال يستغل كل حالات التطبيع من أجل زيادة جرعة سياسته العدوانية ضد شعبنا الفلسطيني وزيادة تغوله الاستيطاني".

فيما  قالت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، إنّ: "الإعلان عن تطبيع العلاقات المغربيّة مع إسرائيل، هو يوم أسود في تاريخ شعبنا وأمتنا العربيّة، بحيث يُشهر النظام المغربي علاقاته المديدة مع العدو، ويلتحق في هذا الإشهار بمن سبقوه إلى وحل الخيانة، كنظامي الإمارات والبحرين".

واعتبرت الجبهة، أنّ "توالي إعلانات الزحف نحو التطبيع مع العدو الصهيوني، تؤكّد ضرورة توحيد كل الجهود الوطنيّة والقوميّة لمواجهة هذه النظم وخياناتها من جهة، وحماية حقوق وأهداف أمتنا العربية وفي القلب منها الحقوق والأهداف الفلسطينيّة في التحرر والانعتاق والوحدة من جهة أخرى".

وقالت الجبهة: "على الرغم من نجاح الإدارة الأمريكيّة في تركيع وإسقاط بعض الأنظمة العربيّة الرسميّة في وحل العمالة والخيانة والتطبيع، فإنّ الشعوب العربية لا زالت ترفض التطبيع وتلفظ الوجود الصهيوني ومستمرة في مقاومته وتحمل في طيّات رفضها عوامل نهوض وانفجار، يمكن استثمارها وتحويلها إلى فرص تعمل على تعزيز الرفض الشعبي وتوسيع رقعة مقاومة التواجد الأمريكي الصهيوني في المنطقة، وما جرى مُؤخرًا مع أحد "المشاهير" في جمهوريّة مصر العربيّة لهو دليل على يقظة الشعوب العربية وارتباطها بقضيتها المركزيّة الفلسطينيّة وحقوقها القوميّة".

إلى ذلك، قالت حركة "الجهاد الإسلامي في فلسطين"، أن ما أقدم عليه النظام الحاكم في المغرب بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، خيانة لثوابت الإسلام والعروبة وتفريط بالقدس وفلسطين".

ووصفت الحركة التطبيع بأنه:" الوجه الجديد للاستعمار"، معتبرة أن "إعلان العلاقات المغربية مع الكيان الصهيوني خيانة للقدس".

وأضافت، أن "بعض الأنظمة العربية يتواصل سقوطها في وحل الخيانة والرِّدة عن ثوابت الأمة، مشددة على أن إعلان التطبيع بين المغرب والكيان الصهيوني الغاصب يمثل انتكاسة جديدة للنظام العربي الهش الذي يبحث عن توطيد أركان حكمه الاستبدادي لدى أمريكا والكيان الإسرائيلي".

وتابعت: "نحن على ثقة تامة بأن الشعب المغربي يرفض بشدة التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، ولن تكون أرض المملكة المغربية مرتعاً للصهاينة، فالشعب المغربي وقواه السياسية سترفض التطبيع وتتصدى له".

وأشارت إلى أن "مسلسل هرولة الأنظمة العربية نحو الكيان الصهيوني سيكون لعنة عليها وعلى رموزها وقادتها، وسيبعث يقظة جديدة لشعوب المنطقة ضد الكيان الصهيوني بإذن الله". متابعةً: " أمريكا والكيان الصهيوني تستخدمان التوترات الداخلية في المنطقة لابتزاز أنظمة الحكم العاجزة والضعيفة، وتساومها بين استمرار التوترات والأزمات الداخلية أو الرضوخ للإملاءات الأمريكية والصهيونية".

كذلك، دعت فصائل أخرى إلى تصعيد الموقف الفلسطيني من عمليات التطبيع مع إسرائيل.

في السياق نفسه، أكد العاهل المغربي، الملك محمد السادس، اليوم الخميس، أن بلاده ملتزمة بمركزية القضية الفلسطينية وبتحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، مؤكداً للرئيس الفلسطيني محمود عباس، في اتصال هاتفي التزام بلاده تجاه القضية الفلسطيني، وفق ما ذكره بيان الديوان الملكي المغربي.

(ع م)