قرى منبج ... هدف لنيران الاحتلال التركي ومرتزقته

يستهدف الاحتلال التركي ومرتزقته قرى منبج الشمالية والغربية بشكل شبه يومي، مستخدمين الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، بهدف ترهيب الأهالي المدنيين، فيما يؤكد الأهالي والمقاتلون إصرارهم على المقاومة.

قرى منبج ... هدف لنيران الاحتلال التركي ومرتزقته
قرى منبج ... هدف لنيران الاحتلال التركي ومرتزقته
قرى منبج ... هدف لنيران الاحتلال التركي ومرتزقته
قرى منبج ... هدف لنيران الاحتلال التركي ومرتزقته
قرى منبج ... هدف لنيران الاحتلال التركي ومرتزقته
قرى منبج ... هدف لنيران الاحتلال التركي ومرتزقته
قرى منبج ... هدف لنيران الاحتلال التركي ومرتزقته
قرى منبج ... هدف لنيران الاحتلال التركي ومرتزقته
الخميس 10 كانون الأول, 2020   05:14
منبج-سلوى عبد الرّحمن

صعّد الاحتلال التركي ومرتزقته، في الفترة الأخيرة، من وتيرة القصف على قرى منبج الشمالية والغربية المحاذية لخط التماس، مما أدى إلى إلحاق أضرار بممتلكات ومنازل المدنيين.

إضافة إلى عمليات القصف وإطلاق النار، فإن الأراضي الزراعية المحاذية لخطوط التماس تبقى في مرمى نيران المرتزقة، حيث يمنع الأهالي من زراعتها وجني محاصيلها، كما أنها تتعرض للنهب والسرقة من قبل المرتزقة.

المواطن عبد الكافي محمد، من سكان قرية الجات، قال إن سكان القرية يتعرضون لنيران ورصاص جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بشكل يومي.

الأراضي الزراعية بدون رعاية والمحاصيل عرضة للسلب والنهب

وأضاف حمد أن الأهالي لا يأمنون حتى الجلوس في منازلهم: "ينهمر الرصاص على رؤوسنا ليلًا نهارًا، وخاصة في ساعات الليل المتأخرة، والاستهداف يكون غالبًا من القاعدة التركية الموجودة في المنطقة على بعد 1كم من الطرف الآخر للخط الفاصل".

ونوه محمد إلى أنهم مزارعون يعيشون من جهدهم وتعبهم في الزراعة، ولكن حتى أرضهم لا يستطيعون الذهاب إليها في الظروف الراهنة كون المرتزقة يستهدفونهم، مما أجبرهم على ترك الأراضي الزراعية دون رعاية، كما لا يتمكنوا من جني محاصيلهم، من الفستق الحلبي والزيتون، التي يستولي عليها المرتزقة.  

'القصف يطال الماشية أيضًا'

وذكر محمد أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته استهدفوا مؤخرًا القرية، حيث طال القصف مواشي الأهالي، وأضاف: "آثار القصف والشظايا مازالت في أجسام المواشي حتى يومنا الحالي"، متسائلًا "ما ذنبها؟".

محمد أكد، في سياق حديثه، أنهم رغم اشتداد القصف والاستهداف المتكرر لقراهم ومناطقهم إلا أنهم سيقاومون ولن يخرجوا من بيوتهم وأرضهم حتى آخر قطرة دم تجري في أجسادهم".

'مقاتلون على الجبهات لحماية المدنيين'

مقاتلو مجلس منبج العسكري بدورهم يدافعون عن المنطقة، ويحمون المدنيين في القرى المحاذية لخط التماس التي تتعرض للقصف المتواصل من قواعد الاحتلال التركي الموجودة هناك.

المقاتل في صفوف قوات مجلس منبج العسكري سرحد أحمد قال إنهم موجودون في نقاطهم العسكرية للدفاع وحماية خطوط الجبهات وحماية القرى الآهلة بالسكان.

وأكد المقاتل سرحد أن المنطقة تتعرض لقصف عشوائي بشكل شبه يومي، وخاصة خلال ساعات الليل، منوهًا إلى أن هدف جيش الاحتلال ومرتزقته هو ترهيب الأهالي وزعزعة الأمن والاستقرار، وإجبار الأهالي على النزوح من منازلهم.

(ك)

ANHA