بيان فرنسي ألماني بريطاني مشترك حول النووي الإيراني

أعلنت إيران نيتها تثبيت 3 مجموعات إضافية من الطرد المركزي المتقدم، مما دفع بفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة إلى إصدار بيان مشترك يحذّر من مخاطر هذه الخطوة.

بيان فرنسي ألماني بريطاني مشترك حول النووي الإيراني
الإثنين 7 كانون الأول, 2020   09:53
مركز الأخبار

وأصدرت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة بيانًا مشتركًا، اليوم الإثنين، أعربت فيه عن قلقها بشأن خطط إيران لإنشاء أجهزة طرد مركزي جديدة في منشأة نطنز النووية.

وقال البيان: "إن إعلان إيران نيتها تثبيت 3 مجموعات إضافية من أجهزة الطرد المركزي المتقدم في مفاعل نطنز يتعارض مع الصفقة النووية".

وأكد البيان المشترك أنه "إذا كانت إيران جادة في الحفاظ على مساحة للدبلوماسية، فعليها ألا تنفذ هذه الخطوات".

وأضاف البيان: "لاحظنا، بقلق بالغ، القانون الأخير الذي أقره البرلمان الإيراني، والذي - إذا تم تنفيذه - من شأنه أن يوسع بشكل كبير برنامج إيران النووي، ويحد من مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وستتعارض هذه الإجراءات مع خطة العمل الشاملة المشتركة والتزامات إيران النووية الأوسع نطاقًا".

وبحسب البيان، فإن من شأن مثل هذه الخطوة أن تعرض "جهودنا المشتركة" للحفاظ على خطة العمل المشتركة الشاملة (JCPOA) للخطر، وتخاطر أيضًا بتعريض الفرصة المهمة للعودة إلى الدبلوماسية مع الإدارة الأمريكية القادمة للخطر.

ورحب ببيانات الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة والمسار الدبلوماسي لمعالجة المخاوف الأوسع مع إيران.

وفي الشهر الماضي، أقر البرلمان الإيراني مشروع قانون لتوسيع البرنامج النووي للبلاد ويحد من مدى قدرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مراقبته.

وذكرت وكالة تسنيم للأنباء في وقت سابق أن مشروع قانون جديد أطلق عليه اسم "الإجراء الاستراتيجي لرفع العقوبات" يهدف إلى تنشيط الأنشطة النووية الإيرانية في أعقاب مقتل عالم الفيزياء النووية محسن فخري زاده.

وكما ينص مشروع القانون على زيادة مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 20 بالمئة أو أكثر، وفي الوقت الحالي، تقوم إيران بتخصيب اليورانيوم بأكثر من 4 في المئة، في حين أن خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) حددت المستوى عند 3.67 في المئة.

(م ش)