′هدف المتآمرين كسر إرادة المجتمع الإيزيدي′

أشارت أسر الشهداء واتحاد المرأة الشابة إلى أنهم ضد المؤامرات التي تحاك من قبل تركيا وحكومتي العراق وباشور كردستان، منوهين أن هدفها كسر إرادة المجتمع الإيزيدي، ومعلنين دعمهم لشنكال والمجتمع الإيزيدي.

′هدف المتآمرين كسر إرادة المجتمع الإيزيدي′
′هدف المتآمرين كسر إرادة المجتمع الإيزيدي′
′هدف المتآمرين كسر إرادة المجتمع الإيزيدي′
الإثنين 7 كانون الأول, 2020   09:41
مركز الأخبار

تربه سبيه

تستمر المواقف المنددة بالمؤامرات والمخططات التي تستهدف شنكال والمجتمع الإيزيدي، وفي هذا السياق، حيث استنكرت أسر الشهداء في ناحية تربه سبيه الاتفاقات التي تبرم بحق الشعب الايزيدي في شنكال، والمؤامرات التي تحاك ضدهم بموافقة حكومة إقليم كردستان وحكومة بغداد، وذلك خلال بيان قرئ أمام مبنى مجلس عوائل الشهداء، من قبل الإدارية في المجلس نسرين حسين أشارت فيه "إلى أن ما يجري من مؤامرات من قبل تركيا والعراق، والحزب الديمقراطي الكردستاني هدفها كسر إرادة الشعب الإيزيدي في شنكال".

وأوضح البيان أنه يجب على القوى السياسية الكردستانية تحمّل مسؤوليتها التاريخية في عدم إفساح المجال لتدهور الأوضاع في شنكال، وتحقيق أهداف الدولة التركية في فصل شنكال عن كردستان.

فيما أكدت الأسر في تربه سبيه وإقليم الجزيرة، خلال البيان، تضامنها مع المجتمع الإيزيدي في شنكال، ودعمها له للحفاظ على ميراث الشهداء وما حققوه من مكتسبات وحماية المقدسات.

ديرك

 في منطقة ديرك تجمّع العشرات من أعضاء اتحاد المرأة الشابة في مجلس بلدة برآف، وأصدروا بيانًا حول الاتفاق بين باشور كردستان والحكومة العراقية حول شنكال.

وقرئ البيان من قبل فيروز تمر، عضوة اتحاد المرأة الشابة، وجاء في نصه "نحن الشبيبة الثورية واتحاد المرأة الشابة نرفض المخططات والمؤامرات التي تحاك ضد شنكال".

وتابع البيان: "على العالم أن يدرك أن العدو الأول والأساسي للشعب الكردي هي الدولة التركية المحتلة، التي هي عدوة للإنسانية جمعاء في الوقت ذاته".

واضاف البيان: "إن شنكال تعرض للإبادات ومرّ بـ73    إبادة جماعية، لذلك على الشعب الكردي أن ندرك هذه الحقيقة الموجعة".

وفي نهاية البيان استنكر اتحاد المرأة الشابة موقف حكومة باشور كردستان والحكومة العراقية، وأكدوا أن مشروع القائد عبد الله أوجلان هو الحل الوحيد في أخوة الشعوب والعيش المشترك.

واختُتم البيان بترديد المجتمعين شعارات تحيي مقاومة شنكال.

الشدادي

وفي السياق ذاته، وتنديدًا بالمخططات التي تجري في قضاء شنكال ضد الكرد الإيزيديين من قبل حكومتي العراقية والإقليم، أصدر مجلس عوائل الشهداء في الشدادي بيانًا إلى الرأي العام.

وحضر البيان العشرات من أعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية في الشدادي، وألقته عضوة مجلس عوائل الشهداء زهرة الأحمد.

وجاء في نص البيان:

"أننا في مجلس عوائل شهداء وعلى امتداد جغرافية إقليم الجزيرة نتابع بقلق ما يجري من مؤامرات بحق إرادة شعبنا في شنكال، الذي لم يكد يتخلص من آلامه ولملمة جراحه مما عاناه خلال عقود طويلة من الظلم والقهر والفرمانات، وآخرها معاناته على يد مرتزقة داعش، الذين حللوا باسم الإسلام حرمة شنكال وأهلها من إبادة وقتل وتهجير، ونعدّ ما يجري من تصعيد جديد من قبل القوى الإقليمية متمثلة بتركيا والعراق والحزب الديمقراطي الكردستاني.

كما أن الهدف الرئيس منه كسر إرادة شعبنا في شنكال والقضاء على تجربته الرائدة في الحماية والإدارة والتنظيم، ليكون سيد نفسه في كل المجالات بعد أن كان عرضة للقتل والتهجير.

إن ما يُطرح في هذه المرحلة الحرجة لا يخدم قضية الشعب الإيزيدي، وإنما هي مؤامرة محاكة في دوائر مظلمة تديرها استخبارات الدولة التركية وبمباركة إقليمية لإفشال هذه التجربة والعودة بشنكال إلى الوراء، وليكون شعبه بلا إرادة وبلا تنظيم.

كما أن وجود قوات عسكرية أجنبية بأجندات سياسية مختلفة في هذه المرحلة الحرجة، لن يكون عامل استقرار للمجتمع الإيزيدي، وستكون لها عواقب وخيمة على الجميع.

يجب على القوى السياسية الكردستانية تحمّل مسؤولياتها التاريخية في عدم إفساح المجال لتدهور الأوضاع في شنكال، لأنها ستلقي بظلالها على عموم أجزاء كردستان، وأهداف الدولة التركية والمتورطون معها من الكرد واضحة من هذه العملية، وهي حصار روج آفا وفصل أجزاء كردستان عن بعضها لتكون فريسة سهلة لسياساتهم القبيحة.

ونداؤنا إلى كل محبي الإنسانية من منظمات دولية وحقوقية لنجدة أهلنا في شنكال، وعدم فتح الطريق أمام مجازر تاريخية أخرى بحق هذا الشعب المسالم الذي يعيش على أرض الآباء والأجداد، ونرفع صوتنا عاليًا ليسمع العالم بأكمله أن كردستان بقعة جغرافية واحدة والكرد شعب واحد، ولن تستطيع سياسات أردوغان مهما بلغت من الدناءة فصل هذه اللحمة".

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تندد بالمؤامرات وتدعم إدارة شنكال.

(ب د/هـ ن)

ANHA