​​​​​​​حماية طيور كانت مهددة بالانقراض...تربه سبيه نموذجًا

بعد تخصيص الإدارة الذاتية مساحات واسعة من الأراضي كمحميات طبيعية، ظهرت في ريف تربه سبيه أنواع من الطيور التي كادت أن تختفي من المنطقة.

​​​​​​​حماية طيور كانت مهددة بالانقراض...تربه سبيه نموذجًا
​​​​​​​حماية طيور كانت مهددة بالانقراض...تربه سبيه نموذجًا
​​​​​​​حماية طيور كانت مهددة بالانقراض...تربه سبيه نموذجًا
​​​​​​​حماية طيور كانت مهددة بالانقراض...تربه سبيه نموذجًا
​​​​​​​حماية طيور كانت مهددة بالانقراض...تربه سبيه نموذجًا
​​​​​​​حماية طيور كانت مهددة بالانقراض...تربه سبيه نموذجًا
الإثنين 7 كانون الأول, 2020   04:35
ريناس رمو – قامشلو

تحول سد مزكفت الواقع إلى الشمال الشرقي من ناحية تربه سبيه في مقاطعة قامشلو إلى محمية طبيعية، بعد الاعتناء به من قبل الإدارة العامة للمحميات في إقليم الجزيرة.

الإدارة العامة للمحميات التابعة لمديرية الزراعة في مقاطعة الجزيرة، أعلنت عام 2015 سد مزكفت محميةً طبيعة، لتضيف إليه بعد ذلك سد معشوق أيضًا التابع لناحية تربه سبيه.

' يجب ألا تكون حمايتها في إطار المحميات فقط'

بعد إعلان إدارة المحميات والسدود، في إقليم الجزيرة، سدي مزكفت ومعشوق في ريف ناحية تربه سبيه بمقاطعة قامشلو كمحميات طبيعية، ومنع الصيد فيهما، ظهرت فيها أنواع من الطيور التي كانت قد غابت عن المنطقة، وهددها خطر الانقراض.

"طيور القبرة والسُّمان والدرّاج والحجل والقطا"، ازداد عددها بشكل ملحوظ، نظرًا لتوفير البيئة المناسبة لتكاثرها ضمن إطار المحمية وحمايتها من الصيد العشوائي.

يقول الطبيب البيطري هفال يوسف عن ظهور هذه الطيور: " يجب ألا تكون حمايتها في نطاق المحميات فقط، نظرًا لتنقلها من مكان إلى آخر، ويجب على الجهات المختصة إنشاء مناطق مخصصة لتربيتها وتكاثرها".

ويعتمد معظم أهالي الريف في إقليم الجزيرة، على تربية الدواجن، حيث تستفيد الأسرة من لحمها الأبيض الذي يأتي في المرتبة الثانية بعد اللحم الأحمر، ويكون ذو قيمة غذائية عالية، وخاليًا من الهرمونات الصناعية المستخدمة في المداجن التجارية، وكذلك الاستفادة من بيضها.

'تكلفة تربية الطيور الداجنة قليلة'

تكلفة تربية الطيور الداجنة عادة ما تكون قليلة بالنسبة لأهالي الريف، ولا تحتاج إلى الكثير من الجهد والعناية، وطرق التربية لا زالت بدائية، حيث يتم إطلاقها إلى المراعي الطبيعية في الريف ولتتغذى من الأعلاف الطبيعية بين الحقول أو على ضفاف الأنهار، كما تبدي هذه الدواجن التقليدية قدرة على مقاومة الأمراض والرطوبة وكذلك الحرارة.

ويتم تربية كل نوع من هذه الطيور في أماكن منفصلة، ويقوم مربوها ببناء حظائر صغيرة بجوار المنازل أو على أسطحها، والعناية بهندسة الحظيرة لمنع وصول الطيور البرية والحشرات إليها.

'أنواع جديدة تم إدخالها إلى المنطقة'

فالعديد من الأنواع التقليدية مثل الدجاج والبط والإوز والديك الرومي، تُربى في ريف إقليم الجزيرة، وخلال السنوات القليلة السابقة، أدخل بعض مربي الدواجن في ناحية تربه سبيه، أنواعًا جديدة من الطيور إلى المنطقة لم تكن تُربى فيها من قبل، مثل النعامة وطير الطاووس "ودجاج براهما والدجاج الفرعوني".

وفي هذا السياق، قال الطبيب البيطري هفال يوسف: "إن قيام بعض المربين بتربية أنواع جديدة من الطيور مثل النعامة والطاووس والحجل له فوائد كثيرة، كأن يتم زيادة نسلها عبر التكاثر في المنطقة"، ولفت يوسف إلى صعوبات تربيتها بأنها تحتاج إلى جهد إضافي ولقاحات مستمرة وخلق البيئة والظروف المناسبة للتربية.

أما لقمان ابراهيم أحد مربي طيور الطاووس في ناحية تربه سبيه، فأوضح أن "تربية النعامة وطير الحجل والطاووس تحتاج إلى أساليب تختلف عن التي يتم التعامل بها مع الطيور الداجنة كالدجاج ".

ونوه ابراهيم إلى أن تربية هذه الطيور "تحتاج إلى جهد إضافي مقارنة مع باقي الطيور الداجنة، حيث إنها تحتاج إلى اللقاحات، والعلف، وضبط درجات الحرارة، وعدم مخالطتها بطيور أخرى، وتربيتها في الأقفاص أو في مداجن خاصة والحدائق، وهنا يواجه مربو طير الطاؤوس تحديًّا إضافيًّا، وهو نقص معدل تكاثره، حيث يبيض 6 بيضات فقط خلال السنة الكاملة".

ويشار إلى أن يوجد قسم من الأهالي، يقومون بتربية طيور الزينة التي تتمتع بصوت جميل ومنظر أخّاذ، حتى بات لها العديد من المحلات الخاصة في الأسواق لاقتنائها، ولهذه الطيور أنواع عديدة مثل الكناري والحسون والبلبل والعاشق والمعشوق وطيور الجنة والحمام المنزلي.

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/ogzzqFCYH0g" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>