متمسكون بإدارتهم الذاتية... الإيزيديون في شنكال يجددون مطالبهم للحكومة الاتحادية

جدد أهالي شنكال مطالبهم للحكومة الاتحادية العراقية، بصدد الاتفاقية التي وقّعت بخصوص الأوضاع الأمنية والإدارية في شنكال، وأكدوا ضرورة قبول مجلس الإدارة الذاتية، وأساييش إيزيدخان ضمن إطار قانوني.

متمسكون بإدارتهم الذاتية... الإيزيديون في شنكال يجددون مطالبهم للحكومة الاتحادية
الأحد 29 تشرين الثاني, 2020   09:26
شنكال

تجمع، اليوم، العشرات من الإيزيديين في مركز مدينة شنكال، للإدلاء ببيان، تضمن عدة مطالب قدموها للحكومة الاتحادية في العراق، ضمن سلسلة الفعاليات الرافضة للاتفاقية التي وقّعت في 9 تشرين الأول، ما بين الحكومتين في بغداد وإقليم جنوب كردستان، بخصوص الأوضاع الإدارية والأمنية في قضاء شنكال.

وخلال التجمع رفع المشاركون، لافتات كُتب عليها نرفض الاتفاقية دون إرادة أهالي شنكال، كفى للإبادة حان وقت إرادة الإيزيديين".

البيان قرئ أمام مبنى المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية وجاء في نصه:

نحن أهالي شنكال، نقول للرئاسات الثلاث" رئيس الجمهورية،  ومجلس الوزراء والبرلمان العراقي"،  أين أنتم في قضية شنكال، والمؤامرات التي تُحاك بحقها وحق أهلها المظلومين، وكما هو معلوم لديكم جميعاً،  وفي ظل الحكومات المتعاقبة لم تبادر أيٌّ منها إلى حلحلة الأوضاع في شنكال، واستمر الإجحاف بحق الإيزيديين، هذا المكون الأصيل في العراق، ولايزالون يعيشون الإبادة،  فالقضية ليست خارجه عن سلطة الحكومة الاتحادية، بل إنها قضية عراقية، ولكن هكذا يتم تهميش مناطقنا، والتعامل معها دون إيجاد حلول تخدم المجتمع إدارياً وأمنياً وسياسياً.

ونطالب الحكومة الاتحادية بما يلي :

1- قبول مجلس الإدارة الذاتية وجميع توابعه، لأنهم هم الذين قدّموا كافة المساعدات، وحسب الإمكانات الواردة إلى أهالي سنجار في غياب مؤسسات الدولة .

2- قبول أساييش إيزدخان ضمن إطار قانوني لأنهم هم الذين قاموا بحفظ الأمن والاستقرار في جميع مفاصل القضاء، وكان هناك فراغ أمني في حينها، وهذه مطالب أهالي سنجار بكافة مكوناته .

3- عند الإصرار على هذا القانون، وعدم قبول المجالس والأساييش، نحن  أهالي سنجار، نرفض رفضاً قاطعاً وسوف نقوم بمظاهرات إلى حين تلبية المطالب.

ومنذ 9 تشرين الأول تستمر فعاليات ونشاطات الإيزيديين في شنكال،  وسط رفضٍ تام للاتفاقية التي أُبرمت بين حكومتي العراق الاتحادية، وإقليم جنوب كردستان، حول الوضع الأمني والإداري في شنكال، دون الرجوع إلى رأي أهالي شنكال، وسط عدم قبول لإرسال الجيش العراقي عناصر من قواته للتمركز في القضاء.

وفي سياق متصل، كان وفد من شنكال، ضم سياسيين ورجال دين وشخصيات مجتمعية، قد زار العاصمة العراقية بغداد والتقى العديد من المسؤولين، ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وقدّموا مطالبهم بضرورة احترام إرادة الإيزيديين والرجوع إليهم في أي اتفاقية تخص قضاء شنكال.

(سـ)

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/CmPz5ts0MOc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>