انعقاد المؤتمر التأسيسي الأول لجرحى الحرب وتشكيل جمعية لهم في الرقة

تحت شعار "المصابون عاشقون لوطنهم" عُقد في الرقة، اليوم، المؤتمر التأسيسي الأول لتشكيل جمعية لجرحى الحرب في الرقة حملت اسم "جمعية حماية الرقة " هدفها مساعدة جرحى الحرب على كافة الصعد.

انعقاد المؤتمر التأسيسي الأول لجرحى الحرب وتشكيل جمعية لهم في الرقة
انعقاد المؤتمر التأسيسي الأول لجرحى الحرب وتشكيل جمعية لهم في الرقة
انعقاد المؤتمر التأسيسي الأول لجرحى الحرب وتشكيل جمعية لهم في الرقة
انعقاد المؤتمر التأسيسي الأول لجرحى الحرب وتشكيل جمعية لهم في الرقة
انعقاد المؤتمر التأسيسي الأول لجرحى الحرب وتشكيل جمعية لهم في الرقة
انعقاد المؤتمر التأسيسي الأول لجرحى الحرب وتشكيل جمعية لهم في الرقة
السبت 21 تشرين الثاني, 2020   12:15
الرقة

وحضر المؤتمر الذي عُقد في صالة المركز الثقافة في مدينة الرقة العشرات من جرحى الحرب من كافة مناطق شمال وشرق سوريا وشيوخ ووجهاء عشائر الرقة، بالإضافة إلى قياديين وقياديات من قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة وأعضاء من مؤسسة عوائل الشهداء وحزب سوريا المستقبل وإدارة المرأة.

بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت، ألقى بعدها القيادي في قوات سوريا الديمقراطية حقي كوباني كلمة هنأ من خلالها جرحى الحرب لانعقاد هذا المؤتمر، وأكد دعم قوات سوريا الديمقراطية لجرحى الحرب ماديًّا ومعنويًّا".

وأشاد حقي كوباني بدور الشهداء والجرحى في المرحلة الفائتة في مجابهة الاحتلال التركي ومرتزقة داعش، وأكد أنه لولا تضحيات الشهداء والجرحى لما نعمت هذه المناطق بالأمان والاستقرار".

وباسم شيوخ ووجهاء العشائر في الرقة بارك الشيخ طلال السيباط انعقاد هذا المؤتمر وقال "باسمي وباسم شيوخ ووجهاء عشائر الرقة أحيي الجرحى وأقول لهم نحن معكم وسنكون سندًا للذين فقدوا أطرافهم وسنكون عينًا لمن فقد عينه".

واختتم الشيخ طلال السيباط كلمته برفع العقال لجرحى الحرب والتي تدل على الامتنان لشخص ما عند العرب.

وقرئت بعدها العديد من برقيات التهنئة من قبل المؤسسات المدنية والعسكرية من كافة مناطق شمال وشرق سورية باركت انعقاد هذا المؤتمر في الرقة وتمنت لهم الخروج من المؤتمر بقرارات جديدة تهم وتساعد جرحى الحرب.

وقرأ بعدها العضو في مجلس جرحى الحرب في شمال وشرق سوريا سيدار بوطان التحليل السياسي للجمعية، والذي أشار في بدايته إلى تمسك تركيا بعقليتها القومية ومحاولتها فرض سيطرتها على مناطق شمال وشرق سورية على حساب المكونات التي تسكنها منذ آلاف السنين ومحاولتها تغيير ديمغرافيتها.

وأضاف سيدار بوطان "إن تركيا احتلت العديد من المناطق في شمال وشرق سوريا مثل كري سبي/تل أبيض وعفرين ورأس العين ومارست فيها أبشع أنواع الجرائم بحق الإنسانية واكتفت دول العالم بالنظر إلى هذه التصرفات الرعناء ولم يوقفوا هذه الانتهاكات".

وتابع سيدار بوطان حديثه بالقول "تركيا استغلت فقر أبناء المناطق المحتلة وأغرتهم بأموال طائلة ليشاركوا بالحرب في ليبيا وسوريا وغيرها، وذلك بهدف تحقيق أهدافهم الاستعمارية".

وقرأ بعدها سيدار بوطان النظام الداخلي وشروط العضوية لجمعية حماية الرقة وأهدافها المبنية على تقديم الدعم المادي والمعنوي عن طريق التواصل مع المشافي في مناطق شمال وشرق سوريا والمنظمات المهتمة بشؤون ذوي الاحتياجات الخاصة.

وفُتح بعدها باب النقاش، أمام جرحى الحرب والحضور، على بنود النظام الداخلي للجمعية وتمت المصادقة عليها عن طريق التصويت المباشر برفع الأيدي من قبل الجرحى.

واختُتم المؤتمر بانتخاب 9 أعضاء كإدارة لمجلس جمعية حماية الرقة من أبناء الرقة الجرحى.

(خ ج-أ ع/ م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/TtOHfaW1akM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>