​​​​​​​طلبة الكوزلية يواصلون تعليمهم رغم خطر الاستهداف من قبل المرتزقة

إن قرب مدرسة قرية "الكوزلية" من خطوط التماس مع الاحتلال التركي ومرتزقته جعلها معرضة للتهديد والقصف، لكن ذلك لم يمنع الطلبة والكوادر التدريسية من الصمود ومتابعة مسيرتهم الدراسية للحفاظ على مستقبلهم.

​​​​​​​طلبة الكوزلية يواصلون تعليمهم رغم خطر الاستهداف من قبل المرتزقة
​​​​​​​طلبة الكوزلية يواصلون تعليمهم رغم خطر الاستهداف من قبل المرتزقة
​​​​​​​طلبة الكوزلية يواصلون تعليمهم رغم خطر الاستهداف من قبل المرتزقة
​​​​​​​طلبة الكوزلية يواصلون تعليمهم رغم خطر الاستهداف من قبل المرتزقة
السبت 21 تشرين الثاني, 2020   04:43
الحسكة- ديار أحمد

تسبب الاحتلال التركي ومرتزقة ما يسمّى بـ "الجيش الوطني السوري" بأضرار كبيرة على الصعيد التعليمي في مناطق شمال وشرق سوريا منذ احتلالهم المنطقة في أواخر العام الفائت.

ونتيجة للجرائم التركية فقد أُغلقت العشرات من المدارس الواقعة على خطوط التماس، ونزح آلاف الطلبة وأبناء المنطقة، كما حوّل الاحتلال التركي ومرتزقته العشرات من المدراس إلى نقاط وثكنات عسكرية.

ومن إحدى المدارس التي تقع على خط التماس، مدرسة قرية "الكوزلية" الواقعة غربي ناحية تل تمر والمحاذية للطريق الدوليM4 ، والتي تستقبل العشرات من طلاب القرية والقرى المجاورة، وسط حالة خوف من استهدافهم بسبب قرب المرتزقة وقوات الاحتلال من المدرسة.

وكالة أنباء "هاوار" زارت المدرسة والتقت إحدى الكوادر التدريسية في القرية للحديث عن وضعهم التعليمي في ظل وجود الاحتلال ومرتزقته على مشارف القرية.

المدرّسة سلطانة العلي، تقول "بالرغم من افتتاحنا للمدرسة إلا أن لدينا حالة من الخوف بسبب قرب المدرسة من خطوط التماس".

وتتعرض مشارف القرية والقرى القريبة منها للاستهداف بالمدافع وقذائف الهاون من قبل الاحتلال التركي ومرتزقة ما يسمى بـ "الجيش الوطني السوري" بين الفترة والأخرى، بهدف تهجير أهالي المنطقة المتبقين قسراً لاحتلال هذه القرى.

وتنوه سلطانة العلي في هذا الإطار، بالقول "أهالي القرى المجاورة لا يرسلون أطفالهم إلى الدوام وذلك خوفاً من قصف المدرسة واستهدافها من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته".

ولا تتعدى المسافة التي تفصل القرية والمدرسة عن نقاط وثكنات الاحتلال ومرتزقته الـ 300 متر، ورغم ذلك فالطلبة يصرّون على التعليم، وذلك أمام صمت الضامن الروسي أثناء تعرض المنطقة للقصف.

وتشير سلطانة العلي قائلةً "منذ عام ومازال الخوف يسيطر علينا وعلى أطفال القرية، وذلك بسبب الانتهاكات التركية المستمرة بحق أهالي المنطقة، ورغم ذلك فنحن مستمرون بالعملية التعليمية".

ولفتت سلطانة إلى أن المنطقة لا تنعم بالأمان بسبب وجود الاحتلال التركي ومرتزقته في المنطقة، ويتوجّب إخراجهم لضمان حياة آمنة للطلبة.

وطالبت المدرّسة سلطانة العلي في نهاية حديثها الجهات المعنية والمجتمع الدولي بفرض الأمان في المنطقة وإخراج الاحتلال التركي ومرتزقته من المنطقة "لأنهم باتوا يدمّرون حياة ومستقبل الأطفال".

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/UCs-O3LhJEU" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>