منبج...المدنيون هدف دائم للاحتلال التركي ومرتزقته على خطوط التماس

تشهد قرى في ريف مدينة منبج، تقع بالقرب من المناطق التي تحتلها تركيا شمال سوريا عمليات قصف متكررة تشنها المجموعات المرتزقة التابعة لجيش الاحتلال التركي، وفي الغالب يكون المدنيون من أبناء المنطقة هم ضحية القصف المتكرر.

منبج...المدنيون هدف دائم للاحتلال التركي ومرتزقته على خطوط التماس
منبج...المدنيون هدف دائم للاحتلال التركي ومرتزقته على خطوط التماس
منبج...المدنيون هدف دائم للاحتلال التركي ومرتزقته على خطوط التماس
منبج...المدنيون هدف دائم للاحتلال التركي ومرتزقته على خطوط التماس
منبج...المدنيون هدف دائم للاحتلال التركي ومرتزقته على خطوط التماس
الجمعة 20 تشرين الثاني, 2020   04:53
منبج -  سلوى عبد الرّحمن

تكررت في الآونة الأخيرة عمليات القصف التي استهدفت قرى في ريف مدينة منبج الشمالي والغربي، انطلاقاً من المناطق التي تحتلها تركيا ومرتزقتها شمال سوريا.

عمليات القصف هذه تركزت على قرى يقطنها المئات من المدنيين، ما عرّض حياة كل هؤلاء لخطر الموت أو الإصابة، هذا عدا الأضرار المادية الناجمة عن سقوط القذائف وسط القرى والبساتين.

عدو غاشم يستهدف البشر والحجر!

يقول حسين الحمد من قرية الهوشرية 22 كيلو متر شمال منبج إن القرى القريبة من مناطق الاحتلال تتعرض للقصف الذي تشنه تركيا ومرتزقة درع الفرات بين الحين والآخر.

وأضاف حسين الحمد أن "هذا القصف لا يميز بين المدنيين والعسكريين، فهم يقصفون دون رحمة مستخدمين الأسلحة المتوسطة والثقيلة".

وأشار الحمد إلى أن الاستهداف يكون في ساعات الليل المتأخرة ويعيش الأهالي في حالة من الرعب نتيجة ذلك وخاصة الأطفال والنساء، ويقول متسائلاً "ماذا عسانا أن نفعل، إنه عدو غاشم يستهدف البشر والحجر".

ويصف حسين الحمد الوضع في القرى المحاذية للمناطق المحتلة بـ"السيء للغاية" نتيجة استهداف المرتزقة للقرى، يقول الحمد إنه "بهدف إدخال الرعب والهلع في قلوب المدنيين ليتركوا بيوتهم وينزحوا منها ولكن الأهالي باقون وهم مقاومون حتى آخر قطرة دم تجري في جسدهم".

وقال مختتماً حديثه "يقع المدنيون ضحايا القصف، والأمر لا يتوقف عند القصف فقط، ففي تلك الأحيان ينهمر الرصاص فوق رؤوس الأهالي".

لا يستطيعون زراعة أرضهم بسبب القصف

منزل يوسف السمعو لا يبعد عن الخط الفاصل بين المرتزقة ومجلس منبج العسكري سوى ما يقارب كيلو متر واحد، وكثيراً ما كانت القذائف تسقط بالقرب من المنزل.

يقول السمعو إنه يملك أراضي زراعية  في الجانب الآخر من نهر الساجور، حيث المناطق المحتلة، ولكن لا يستطيع زراعتها لأن المرتزقة يمنعون عبورهم وزراعة أراضيهم  ويستهدفونهم مراراً وتكراراً, وهذا حال عدد من الأهالي الذين تركوا أراضيهم في الجانب الآخر دون زراعة.

مقاتلو مجلس منبج العسكري في مواجهة المرتزقة

ويرابط مقاتلو مجلس منبج العسكري في عشرات النقاط بمواجهة الاحتلال التركي ومرتزقته، ويقول علي الحسين العليوي، وهو أحد المقاتلين:" إن القواعد التركية في الجهة المقابلة تستهدفهم".

وأضاف "هناك تحركات كثيرة للمرتزقة وغالباً يعتمدون على وضع حواجز( طيّارة ) أي ليست ثابتة دائماً, بالإضافة إلى إطلاق الرصاص الحي عمداً لإرهاب المدنيين الموجودين في المنطقة".

وفي سياق متصل، قال المقاتل أسامة كامل جمعة إن المرتزقة "يتسللون أحيانا إلى المنطقة وبدورهم كقوات مجلس منبج العسكري  يتصدون لهم ولا يسمحون لهم بتحقيق أهدافهم".

وذكر أن تركيا تسيّر طائرات الاستطلاع في أجواء المنطقة على الدوام.

وكان المرتزقة قد قصفوا في الـ7 من الشهر الجاري قريتي الهوشرية والجات شمال شرق مدينة منبج بالأسلحة الثقيلة ومدافع الهاون، ويتكرر هذا المشهد في عموم القرى المقابلة للمناطق المحتلة بشكل شبه يومي.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/y3Wg9tWKfLI" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>