المنطقة عسكرية حجةٌ تتهرب بها المنظمات من تقديم المساعدات للمُهجّرين في تل تمر

تزداد معاناة مُهجّري سري كانيه في مدارس الإيواء بناحية تل تمر مع حلول فصل الشتاء في ظل تقاعس المنظمات عن تقديم مساعدات لهم بحجة أن المنطقة عسكرية.

المنطقة عسكرية حجةٌ تتهرب بها المنظمات من تقديم المساعدات للمُهجّرين في تل تمر
المنطقة عسكرية حجةٌ تتهرب بها المنظمات من تقديم المساعدات للمُهجّرين في تل تمر
المنطقة عسكرية حجةٌ تتهرب بها المنظمات من تقديم المساعدات للمُهجّرين في تل تمر
المنطقة عسكرية حجةٌ تتهرب بها المنظمات من تقديم المساعدات للمُهجّرين في تل تمر
المنطقة عسكرية حجةٌ تتهرب بها المنظمات من تقديم المساعدات للمُهجّرين في تل تمر
المنطقة عسكرية حجةٌ تتهرب بها المنظمات من تقديم المساعدات للمُهجّرين في تل تمر
المنطقة عسكرية حجةٌ تتهرب بها المنظمات من تقديم المساعدات للمُهجّرين في تل تمر
المنطقة عسكرية حجةٌ تتهرب بها المنظمات من تقديم المساعدات للمُهجّرين في تل تمر
الإثنين 16 تشرين الثاني, 2020   03:21
الحسكة- ديار أحمد

مع حلول فصل الشتاء وتساقط المطر في مناطق شمال وشرق سوريا ازدادت معاناة المُهجّرين من مدينة سري كانيه وقراها المجاورة القانطين في المدارس والمخيمات.

ويوجد أكثر من 1200 أسرة مُهجّرة في ناحية تل تمر التابعة لمقاطعة الحسكة، ويقطن معظمهم في مدارس الإيواء وقرى الناحية.

وبسبب قرب المنطقة من خطوط التماس، تعتبر المنظمات الإنسانية المنطقة عسكرية ولا تدخل إليها، الأمر الذي فاقم معاناة المُهجّرين لنقص المساعدات المقدمة لهم.

وكالتنا زارت إحدى مدارس الإيواء، والتقت عددًا من المُهجّرين الذين يقطنون فيها لمعرفة معاناتهم وما هي الأمور التي هم بحاجة إليها.

غزالة أحمد من قرية "العريشة" وإحدى القانطات في إحدى مدارس الإيواء بتل تمر تقول "خرجنا من منازلنا عندما قام الاحتلال التركي ومرتزقته بقصف مدينة سري كانيه، وكانت وجهتنا هي تل تمر والسكن في مدارسها".

وتضيف غزالة أحمد "في بداية نزوحنا كانت تصلنا المساعدات بشكلٍ جيد، ولكن منذ قرابة الـ 9 أشهر لم تعد هناك مساعدات، ولم تتقدم أي منظمة لمساعدتنا".

ولفتت غزالة أحمد قائلةً "قريتنا العريشة اشتُهرت بسبب الانتهاكات التي حصلت فيها، وسرقة المرتزقة لجميع ممتلكات ومنازل المدنيين، بحيث لم يعد بإمكاننا العودة إليها".

وبيّنت غزالة أحمد معاناتهم في ظل فصل الشتاء بالقول "دخلنا فصل الشتاء ولدي أطفال صغار، ونحن بحاجة إلى مدافئ ومازوت ومساعدات، ونناشد المنظمات الدولية والجهات المعنية بتقديم المساعدة لنا وإرسال أطباء لمعاينة الأطفال في مراكز الإيواء".

المُهجّرون في ناحية تل تمر لم تصلهم المساعدات منذ شهر آذار/مارس من العام الجاري، وتقتصر المساعدات على السلل التي يقدمها الصليب الأحمر، والتي تتألف من الزيت والسكر.

ومن جانبها تقول زهرة العفدل "نحن بحاجة إلى مدافئ ومادة المازوت لأننا دخلنا فصل الشتاء ولدينا أطفال صغار".

ونوهت زهرة العفدل أنهم يريدون العودة إلى مدينتهم قائلةً "نريد العودة إلى منازلنا وإخراج الاحتلال التركي ومرتزقته من قرانا".

وحول عدم دخول المنظمات إلى ناحية تل تمر أوضح خليل خلو الإداري في شؤون المنظمات بالناحية، إن المنظمات تعتبر تل تمر منطقة عسكرية حسب وصفها.

وبيّن خلو أن منطقة تل تمر تأوي أكثر من 1200 أسرة مُهجّرة "وعندما نطلب من المنظمات المساعدة يكون ردها أن المنطقة هي منطقة عسكرية ولا نستطيع دخولها".

(هـ ن)

ANHA