الأمم المتّحدة: دور تركيّا في قره باغ مقلق ويجب عليها سحب مرتزقتها

حذّر خبراء الأمم المتحدة من الدور التركي المثير للقلق في قره باغ، وطالبوها بسحب مرتزقتها من المنطقة.

الأمم المتّحدة: دور تركيّا في قره باغ مقلق ويجب عليها سحب مرتزقتها
الأربعاء 11 تشرين الثاني, 2020   18:10
مركز الأخبار

ويأمل خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة الوصول إلى سلام مستدام في قره باغ بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني لإنهاء الأعمال العدائية في قره باغ.

كما أبدا هؤلاء الخبراء قلقهم حيال استخدام المرتزقة في منطقة النزاع وحولها حتى يتم التوصل إلى هذا الاتفاق، وأعربوا عن قلقهم من العواقب المدمرة على السكان المدنيين، حيث هناك احتمالات ضئيلة للمساءلة.

وقالت مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية باستخدام المرتزقة إنّ هناك تقاريراً واسعة النطاق تفيد بأن حكومة أذربيجان، وبمساعدة تركيا، اعتمدت على المرتزقة السوريين لدعم واستمرار عملياتها العسكرية في منطقة قره باغ، بما في ذلك على خط المواجهة.

وفي هذا السياق قال رئيس مجموعة العمل المعنية باستخدام المرتزقة كريس كواجا "بدت الطريقة التي تم بها تجنيد هؤلاء الأفراد ونقلهم واستخدامهم داخل وحول منطقة نزاع قره باغ متسقة مع تعريف المرتزق، على النحو المنصوص عليه في الصكوك القانونية الدولية ذات الصلة، بما في ذلك الاتفاقية الدولية لمناهضة التجنيد والاستخدام والتمويل وتدريب المرتزقة".

وعلاوة على ذلك، تشير التقارير إلى أن تركيا انخرطت في عمليات تجنيد واسعة النطاق ونقلت مرتزقة سوريين إلى أذربيجان من خلال فصائل مسلحة بعضها تابع لمرتزقة" الجيش الوطني السوري".

وأضاف كواجا: "إنّ الدور المزعوم لتركيا مثير للقلق بشكل أكبر بالنظر إلى الادعاءات المماثلة التي تناولتها مجموعة العمل في وقت سابق من هذا العام فيما يتعلق بدورها في تجنيد ونشر وتمويل هؤلاء المقاتلين للمشاركة في الصراع في ليبيا".

وقال الخبراء: "ندعو الأطراف والدول التي تدعمهم بقوة إلى سحب المرتزقة والجهات الفاعلة ذات الصلة على الفور وعدم الانخراط في مزيد من التجنيد والتمويل والانتشار".

(م ش)